باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بين النوايا والنتائج: تعقيب على مقال الأستاذ تاج السر عثمان

اخر تحديث: 25 أغسطس, 2025 11:58 صباحًا
شارك

atifgassim@gmail.com
بقلم: عاطف عبد الله
اطلعت على مقال الأستاذ تاج السر عثمان بابو الذي خصّصه للرد على ما كتبت حول مواقف الحزب الشيوعي من التجربة الانتقالية. ونظراً لأن المقال تضمن اتهامات مباشرة وصلت حد الاتهام بالكذب والافتراء، أرى أنه من المهم توضيح موقفي بوضوح ودون لبس.

أولاً: حول لغة الاتهام
ليس من شيمي ولا من طبعي اللجوء إلى الكذب أو الافتراء. ومن المؤسف أن يبدأ نقاش سياسي بلغة اتهامية تهدم أي أساس لاحترام متبادل، وهو ما أحرص على تجنبه، خاصة تجاه الأستاذ تاج السر، الذي تجمعني به علاقة تقدير واحترام.

ما أطرحه هو اجتهاد سياسي وفكري مبني على قراءة للتجربة، قد يصيب أو يخطئ، لكنه لا ينطلق من سوء نية. تحويل النقاش إلى معركة اتهامات شخصية لا يخدم الحقيقة، ولا يفيد الحزب الذي ننتمي إليه جميعاً. ما أطرحه هو ثمرة ما تعلمناه داخل الحزب من ممارسة النقد والنقد الذاتي كمنهج للتطور الفكري والسياسي. لذلك، أرجو أن يُدار النقاش بعيداً عن لغة الاتهام المسبق، ليظل مثمراً ومفيداً.

ثانياً: جوهر الخلاف
الأستاذ تاج السر ركّز في مقاله على أخطاء الفترة الانتقالية، وكأن الخلاف بيننا محصور في تقييم تلك الحكومة. لكن جوهر النقاش أكبر من ذلك: الحزب الشيوعي حين غادر قوى الحرية والتغيير ورفع شعار إسقاط الحكومة، وجد نفسه عملياً في نفس الخندق مع قوى الثورة المضادة، التي كانت تعمل ليلاً ونهاراً لإسقاط الحكومة.

قد تختلف الدوافع، لكن النتيجة واحدة: إضعاف الحاضنة المدنية، وتمهيد الطريق أمام انقلاب 25 أكتوبر. السياسة لا تُقاس بالنوايا، بل بالنتائج، ونتائج ذلك الموقف كانت كارثية على الثورة.

ثالثاً: خلط المبدأ بالتكتيك
التمسك بالمبادئ وحده لا يكفي لتبرير خط سياسي خاطئ. المبادئ الكبرى كالحرية والعدالة تظل ثوابت، بينما الأدوات والتكتيكات متغيرة. حين يقود التكتيك – مهما بدا مبدئياً – إلى خدمة العسكر والفلول، يتحوّل إلى عائق أمام الثورة لا نصيراً لها. التشبث بخطأ بدعوى المبدئية يحوّل التكتيك إلى عقيدة جامدة.

رابعاً: إسقاط الحكومة والحرب
الأستاذ تاج السر يسعى لتحميل الحكومة الانتقالية مسؤولية الحرب الراهنة، وتبرئة الحزب. هذا تبسيط مخل. صحيح أن الحكومة أخطأت، وحاضنتها أخطأت أكثر، لكن الحرب لم تنشأ بسبب تلك الأخطاء، بل نتيجة صراع دموي بين مراكز القوى في النظام القديم: الجيش ومليشيا الدعم السريع.

السؤال هنا: ماذا فعل الحزب الشيوعي لمنع ذلك؟ الواقع أن خروجه من الحاضنة المدنية وانصرافه إلى تحالفات صغيرة بلا وزن ساهم في تفريغ الساحة من مقاومة سياسية منظمة، وهيأ المناخ للانقلاب الذي فتح الطريق للحرب. تجاهل هذه الحقيقة لا يلغيها.

الخاتمة
الحكومة الانتقالية تتحمل أخطاءها، وقوى الحرية والتغيير تتحمل مسؤولية ترهلها وتنازعها، لكن الحزب الشيوعي أيضاً يتحمل نصيبه من المسؤولية عن إضعاف الحاضنة المدنية بخطابه العدمي. كان بالإمكان البقاء داخل الحاضنة وممارسة النقد بصرامة، لكنه اختار هدم البيت المدني على ساكنيه. ومن استفاد من ذلك؟ الفلول والعسكر، لا غير.

السؤال الموضوعي الذي ينبغي أن نطرحه: ما هي النتيجة العملية لخط الحزب في تلك الفترة؟ هل عزز قوى الثورة أم أضعفها؟ وعند الدعوة لإسقاط الحكومة الانتقالية، ما هو البديل المتوقع؟ هل كان يُعتقد أن السلطة ستسلم للحزب الشيوعي أو للتحالف الجذري، أم أنها ستقع في قبضة المؤتمر الوطني؟

الأستاذ تاج السر، الطريق للخروج من المأزق لا يكمن في تبادل الاتهامات، بل في الاعتراف بالأخطاء المشتركة، والتواضع أمام دروس الماضي، والعمل الجاد لبناء جبهة مدنية واسعة قادرة على وقف الحرب، وتمهيد الطريق لتحول ديمقراطي حقيقي.

إنكار الحقائق، وتبرئة الذات، وإلقاء اللوم على الآخرين، لن يخرجنا من الأزمة. الطريق يبدأ بالاعتراف بالمسؤولية المشتركة، بعيداً عن المزايدات الشعاراتية.

في النهاية، خلافنا ليس شخصياً ولا حول المبادئ الكبرى، بل حول قراءة التجربة واستخلاص الدروس. وما أطرحه هنا هو قناعة شخصية تهدف لفهم ما جرى، حتى لا يتكرر الأسوأ. الواقع يجيب بوضوح، وغالباً أقسى من أي تبرير نظري.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بور 1983: أربعون وثلاث سنوات من سؤال الدولة التي لم تُجب
منبر الرأي
بين خطاب السلطة وضمير المهنة
بيانات
بيان من سكرتارية ملتقى ايوا: آن الأوان لأن نسقط هذا النظام
يا جماهير الحقوا السودان بجمعة عزل البرهان !! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه
الأخبار
مصرع «15» شخصاً في حادث مروري بشرق النيل

مقالات ذات صلة

حين يرفع المفكّر شعار “بل بس” فوق حطام الدولة وأشلاء الضحايا

عبد القادر محمد أحمد/المحامي
منشورات غير مصنفة

الشيخ صالح والشيخ طاهر .. بقلم: حسن فاروق

طارق الجزولي
منبر الرأي

اعضاء مجلس الثورة يوم تم حله كانوا خارج الخرطوم فكبف قرروا حله .. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
منبر الرأي

مساعدات ميتة (1) .. ترجمة معز محمد نور

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss