باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 27 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

بين بني هلبه والسلامات

اخر تحديث: 6 يونيو, 2026 10:10 صباحًا
شارك

بين بني هلبه والسلامات
كيف لوح المهدي عليه السلام لقبائل التبع بالتحرر منه
 
عبد الله علي إبراهيم
 
نبهني الدكتور محمد المصطفى حامد، الروائي ومؤلف الكتاب القاطع عن المهدية “أصداء الثورة المهدية في الخارج” إلى أن علمي الباكر بمفهوم الدار وأعرافه في الريف والبادية مما قادني إلى فهم أفضل لعبارة وردت في منشور للإمام محمد احمد المهدي إلى زعامة الكبابيش ضمن آخرين في أول سنة 1300 ه) 3 إبريل 1883 م.( طلب المهدي في المنشور المار ذكره أن:
“لا يتشاجر اثنان في طريق الزرع ولا يدعي أحد وراثة الأرض من آبائه وأجداده ليأخذ عنها خراجاً، أو يقيم بها من هو ساكن لأجل ذلك”.
وذهب التفسير السائد إلى أنها كانت منه دعوة أخلاقية عامة عن أن الناس شركاء في الماء والكلأ. ولكن معرفتي بأعراف الدار ومؤسسة التبع فيها رشحت لي تفسيراً بخلاف هذا. وكنا قد قلنا في مقالين سبقا إن “التبع” هم الجماعة أو الجماعات التي تستضيفها القبيلة صاحبة الدار ولها، أو لهم، الانتفاع من موارد الدار لقاء رسوم على السقيا في الدار والزراعة فيها دون الطمع في تملك أي فضاء فيها أو في دور في سياساتها العامة. وهي علاقة، عُرف من خضع لها ب”الأكالة”، تغبن هذه الجماعة أو الجماعات ولكثير منها طرقه في التخلص اشتهر منها الزلفى لحكومة الوقت لتقتطع داراً لها من دور غيرها وتتويج هذا بمنح زعاماتها رتبة النظارة. وهذه حالة السلامات في ديار التعايشة والهبانية وبني هلبة.
ومتى عرفت هذه الأعراف في الريف فهمت منشور المهدي للكبابيش وغيرهم فهماً غير أنه مجرد دعوة أخلاقية.
فمأثرة زعامة فرع النوراب على الكبابيش منذ أوائل القرن الثامن عشر هي اقتطاع دار لهم في بادية شمال كردفان وتوسيعها باستمرار، والذَّود عنها باقتدار. وترمز لهذا عند النوراب عبارة “بَرَّد الدار” أي صيرورتها حقاً خالصاً بارداً مثلجاً لصدر مالكها. واتصل بمفهوم) الدار (مفهوم آخر هو) التَّبَع) كما تقدم. وكان في علاقة (التَّبَع (للكبابيش، لدى قيام الثورة المهدية، كل من قبائل جهينة (اللحويين (والقريَّات والشنابلة والمغاربة ونوبة الجبال الشمالية ( كاجا، كتول، أبو حديد، أم درق (وزغاوة والكواهلة وبني جرار.
وعلمت المهدية أن زعامة الكبابيش لن تقبل على المهدية لارتباط اقتصادها بتعاقد معروف مع الحكومة التركية تكلفت فيه بترحيل منتج كردفان من صمغ وغيره إلى مصر. وجرجرت أقدامها في البيعة للمهدية. وعليه لن نعدو الحقيقة إذا قلنا إن المهدي بإبطال وراثة الأرض وإسقاط التزاماتها قد قصد تأليب قبائل (التَّبَع (على الكبابيش. وبين أيدينا إشارات غير كافية إلا أنها دالّة على ضيق قديم لتلك القبائل بهذه العلاقة. فقد سبق لقبيلة الشنابلة محاولة للفكاك من) التَّبَع (لم تدُم طويلاً. في حين توفِّر لنا مواقف القبائل (التَّبَع (أثناء المهدية وبعدها الشواهد على صحة استنتاجنا عن بولتيكا منشور المهدي المارِّ ذكره.
وربح بيع المنشور في الواضح. فأقبلت قبائل (التبع) على المهدية التي نزعت عنها تلك الربقة. فناصرت الكواهلة وبني جرار وجهينة المهدية. فجاء عن الكواهلة أن زعيمهم هو الذي ألقى القبض على الخطابات المرسلة من الشيخ التوم ود فضل الله إلى غردون وهي الحادثة التي انتهت إلى مصرع الشيخ التوم ود فضل الله ناظر الكبابيش ووالد الشيخ على التوم المشهور. كما عيَّن الخليفة الأمير محمد نيباوي) نوباوي (، زعيم بني جرار، والأمير جاد الله ود بليلوا، زعيم الكواهلة، ضمن آخرين، لتعقُّب الشيخ صالح ود فضل الله الذي تولى الزعامة بعد مقتل أخيه التوم وحارب المهدية بغير هوادة حتى صرعته.
بإيجاز، كان منشور المهدي دعوة لقبائل (التبع) لتتحالف مع المهدية لترفع عنها ظلم (التبع) للكبابيش وتكسب المهدية نصراء يحدقون بمن اعتقدت في عدواته لها ويلاقونه.
 
(وفي كتابي الصراع بين المهدي والعلماء بيان أوفى بالموضوع)
 
 
ibrahima@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
هل هي تسوية عبر التجزئة ؟ .. بقلم: محجوب محمد صالح
فيلم وثائقي جديد يبثه موقع “الغارديان”: “الرجل العنكبوت السوداني” ، شكل آخر للمقاومة! .. بقلم: فضيلي جمّاع
منبر الرأي
رحيل (الزعيم شاور) فجيعة الجليلاب ومواطنو منطقة طابت وأهل الدائرة .. بقلم: عمر محمد الأمين
منبر الرأي
التعريب: قضية التعليم العالي المحورية -3- .. بقلم: د.عثمان إبراهيم عثمان
الأخبار
بولس: مجلس السيادة السوداني رفض أحدث مسودة لهدنة إنسانية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

آيلة للسقوط فاحذروا التواجد في ظل جدرانها .. بقلم: حسين الزبير

حسين الزبير
منبر الرأي

يوميات الاحتلال (17): السودانيين وشعاعات الأمل والعالم .. بقلم: جبير بولاد

طارق الجزولي
منبر الرأي

دروس من مصر المحروسة المأمنة .. بقلم : د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

والوزارة تقول بل ابطحوهم: كارثة الاعلان للتميز .. بقلم: عزالدين أحمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss