بين تراجي مصطفى وفاطمة احمد ابراهيم .. بقلم: د. أمل الكردفاني
اولاهما انه تاريخ ايدولوجي النطاق ، فهو لم يكن موجها بنزعة قومية محايدة بقدر ما كان موجها لمصحة الايدولوجيا الشيوعية . طوال تاريخ الحزب الشيوعي وطوال نكباته وتآمره على الديموقراطية ، وطوال تدميره- عقب انقلاب نميري- للاقتصاد الوطني عبر سياسات ماركسية هدامة..لم تخرج السيدة فاطمة لتعلن موقفا مناهضا لسياسات حزبها ولا التعبير عن رفضها للسياسات الاقتصادية المدمرة التي لازالت تنتج اثارها الى يومنا هذا بعد تدمير قوى اقتصادية وقطاع كامل من الرأسماليين الوطنيين لمجرد تطبيق توهمات النظرية الماركسية الفاشلة .
لا توجد تعليقات
