باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

بين تعاليم الإسلام وسلوك المسلمين: الإلتصاق الصفيق والبُعد السحيق: السودان نموذجاً (12) .. بقلم: محمد فقيري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

يدعوا الحداثيون إلي تحديث الفقه ، بمعني مراجعة الأحكام التشريعية الخاصة بحياة الناس ومعيشتهم ، الأحكام الخاصة بحريات الناس ، الأحكام الخاصة بالمعاملات ، الأحكام الخاصة بالعلاقات الإقتصادية بين الدول ،الحديث عن تجديد الفقه لا يعني رمي الفقه القديم بإكمله في عرض البحر ، ولا يعني إنكار الحديث جملة ، ولا يعني حرق كتب السلف والبدء من الصفر ، فالسلف كلهم إجتهدوا وصنفوا الكتب وإستنبطوا الأحكام حسب ظروفهم المكانية والزمانية والإجتماعية ، ولكن ، يبقى أن في كتبهم ما يؤخذ وما يُرد ، في كتبهم وأقوالهم ما يفيدنا في عصرنا من أحكام ، وفيها ما لا يلزمنا ولا يتماشي مع علاقات عصرنا وظروفنا ، وعندما نقول السلف نعني كل السلف ، فالسلف هم كل من سبقنا في الزمان ، ونحن حسب مفاهيمنا نأخذ منهم جميعاً ما يوافق ظروفنا ويخدم حياتنا وينظم مجتمعاتنا ، وتصنيف السلف بسلف صالح وسلف طالح ليس موضوعياً ، كلهم قالوا بآراء مُخْتلف عليها ، كلهم بشر يخطئون ويصيبون ، ونجتهد نحن ونخطئ ونصيب. ، ويأتي بعدنا من نُصبح نحن سلفاً لهم ، الذين يسمون أنفسهم بالسلفيين يحتكرون (السلفية) لأنفسهم ، رغم أن السلفية تعني كل ما كان سالفاً ، في كل العلوم ، في الدين والسياسة والفن والإقتصاد والإجتماع ، كل المذاهب والفرق الإسلامية سلف ، ولكل منهم إجتهاد ، ولكل منهم رأي مخالف للآخر ، إختلفوا حتى في أحكام العبادات ، دعك من المعاملات ، والمدرسة السلفية الحالية إمتداد لمدرسة سيطرت على المجتمع يفكرها ووضعت هذا الفكر وكأنه الحق المطلق ، وأن كل فكر عداه باطل ، ولذلك تجدهم متعصبين في كل الأوقات ، سريعوا الإنفعال ، متزمتون سريعوا التكفير والإخراج من الملة ، يفترضون في الآخرين الهوى والزيغ والبُعد عن الدين الصحيح ، ومن سلبيات مذهبهم أنهم يقيمون (هالة قدسية) للأشخاص ، ويشتشهدون بأقوال هؤلاء الأشخاص وكأنها منزلة ، والرأي صحيح ، والحُكم صحيح ، والحديث صحيح ، مادام قاله فلان من السلف، الحافظ العلامة الشيخ المُحدث الفقيه ، درة عصره وقمر زمانه ، فلان الفلاني ، فمجرد نسبة القول إلي إسم من الأسماء يجعل القول صحيحاً ، وإذا إختلفتَ معهم في رأي من آراء السلف ، يحاورون بلإستشهاد بنفس الرأي الذي تختلف معه ، يأتون بنصه كما هو ، دون حتى توضيح أو شرح أو تعليق ، وقد سعوا في القرن السابع إلي قفل باب الإجتهاد تماماً ، وأصبح كل رأي جديد مُحدثة وبدعة لم يقل به أحد من السلف ، وهكذا حصروا الدين في فهم الأولين ، وقرروا الإعتماد على فقه السلف ، والحقيقة أن عدم الإعتماد على فقه (السلف) بدأ مع الإمام علي رضي الله عنه ، فعندما طُعن الخليفة عمر رضي الله عنه ، أوصى جمعاً من الصحابة أن يختاروا بين عثمان وعلي ، وحكّم إبنه عبدالله كمرجح بينهم ، فذهب الصحابة اولاً إلي علي ، وعرضوا عليه الأمر ، بشرط أن يتبع كتاب الله وسنة رسوله وإجتهاد الخليفتين أبوبكر وعمر ، فقال علي ، أمّا كتاب الله فنعم ، وأمّا سنة رسوله فنعم ، امّا إجتهاد أبي بكر وعمر فسوف أجتهد كما إجتهدا. كان بين وفاة الرسول وعرض الصحاية لعلي بتولي الأمر ، اثنتا عشرة سنة فقط ، ورفض علي أن يعتمد إجتهاد أبي بكر وعمر ، لمعرفته بأن الأوضاع تغيرت في تلك الفترة القصيرة ، مع الأحداث العظيمة التي حدثت ، فكيف لنا بعد أكثر من عشرة قرون أن نعتمد فقه القرون الأولى ، أو كيف لنا أن نعتمد فقه القرن السابع أو الثامن حتى.

لم يتوقف إنشقاق الفرق على الفرق السلفية الكثيرة ، بل تكونت فرق إسلامية أخرى ، كلها تدّعي الصلاح والفلاح ، وكلها تؤمن بأنها على الطريق القويم ، كلها تستدل بآيات من القرآن ، وكلها تعتقد بأن الرسول إنما عناها هي بالفرقة الناجية ، كلها مستعدة للقتل والحرق والذبح وتقطيع الناس تقرباً لله ، كلها تكفّر بعضها ، كلها لا ترى في غيرها حسنة واحدة من الحسنات. كلها تتصارع في تخطئة بعضها البعض ، فلا تسمع لهم محاضرة أو ندوة وإلاّ كان الكلام فيها عن فرقة أخرى فارقتهم وبالتالي فارقت الدين الصحيح ، وإستحقت بذلك الشتم واللعن والتكفير ، الساحة كلها هجوم وهجوم مضاد ، ليس في الساحة من يعلّم الأخلاق ، وليس فيها من يخاطب الروح ، وليس فيها من يشرح آداب الإسلام ، ليس فيها من يدعو إلي وفاق ، ليس فيها من يتحدث عن الله الغفور الرحيم ، ليس فيها من يشير إلي أن الله يغفر الذنوب جميعا ، وليس فيها من يدعُ إلي سبيل الله بالمنهج القرأني ، ففي القرآن آية ، لو تدبّرها الدعاة وعقلوها ، لتحول العنف إلي لين ، والغلظة إلي رقة ، والشتم إلي رفق ، واللعن إلي سماحة ، والتكفير إلي دعاء بالهداية ، { ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} (125 النحل ) ، بالحكمة ، بأن تكون حكيماً ، تعلم ماذا تقول وكيف تقول ومتى تقول. والموعظة الحسنة ، إذا كانت هناك موعظة حسنة ، فهذا يعنى أن هناك موعظة غير حسنة ، الموعظة هي نفسها ، ولكن عليك أن تحسّن موعظتك ، قد تعظ وأنت عبوس وقد تعظ وأنت مبتسم ، قد تعظ وأنت منفعل وقد تعظ بهدوء ، فأختر من العظة ما يوافق الحكمة ، ومن الأسلوب ما يجذب ، لا ما ينفّر ، وجادلهم (الجدل الواحد ده) ، جدل الفلسفة ، وجادلهم بالتي هي أحسن ، لا تجادلهم حتى بالتي هي حسن ، أرفع الجدال إلي التي هي أحسن ، أمزج الحدل بسابقيه ، الحكمة والموعظة الحسنى ، وفي تلك الحالة ، فلا يدخل في الجدال منطق الشتم والسب واللعن والتكفير والتشكيك والإتهام والتجهيل والتفاف والصراخ والتهديد. ثم ، بعد الحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن ، أترك الناس لرب العالمين ، فهو أعلم بمن ضل ، وهو أعلم بالمهتدين ، أترك الناس لرب العالمين ، إليه إيابهم ، وعليه حسابهم.
مع تكاثر الفرق الإسلامية ، بدأ البحث بينهم عن (الفرقة الناجية) ، وهو بحث يراد به تحديد فرقة معينة هي التي سوف تدخل الجنة كفرقة ، وأما بقية الفرق فإلي جهنم وبئس المصير ، يريدون تقسيم الناس إلي أهل جنة وأهل نار في الدنيا قبل الآخرة ، ولو تفكروا قليلاً لعلموا أن تحديد من سيدخل الجنة متروك لله وحده يوم الفصل والحساب. وهو يوم لا تنفعك فيه فرقة ولا جماعة ، هو يوم تأتي فيه فرداً كما خُلقتَ أول مرة ، والله سبحانه وتعالى لا يحاسِب الناس بمعايير الناس ، إنما يحاسبهم بمعايير يعلمها هو وحده ، معايير تتعلق بما في داخلك ، بنيتك ، بسرك وأخفى ، وإذا دخلتَ الجنة ، ونجوتَ من النار ، فسوف تدخل الجنة ــ برحمة من الله ــ فرداً ، لا كفرقة ، فأبحث عن النجاة ، وألزم من الأعمال ما ينجيك ، وما ينجيك من النار ويدخلك الجنة ليس لغزاً تحله فرقة ، وليس صعباً تسهله جماعة ، ما ينجيك من النار يعلمه الأمي الذي لا يقرأ ولا يكتب ، ذلك الأشعث الأغبر ، ما ينجيك من النار واضح لا لبس فيه ، فلا تبحث عن فرقة ، أبحث عن نفسك ، وأدّبها بأدب النبي ، ويوم أن تدخل الجنة ، فقط عندما تدخل الجنة ، عندها فقط ، ستعلم أنك من أهل الجنة ، أما في الدنيا ، فلا مجال لمعرفة أهل الجنة من أهل النار ، والعظيم عمر ابن الخطاب ، المُبشر بالجنة ، كان يقول (لو نودي يوم القيامة أن يا أهل الأرض كلكم يدخل الجنة إلا رجل واحد لخشيت أن أكون أنا ذالك الرجل).
نواصل
fageer05@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاغبى من حميدتى والبرهان والعساكر .. بقلم: راشد عبدالقادر

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان ما بين توريط أوباما ومجهول ترامب .. بقلم: أمين زكريا-قوقادى

طارق الجزولي
منبر الرأي

ابييي باقلام المؤرخين والصراعات العسكرية الممتده المتوقعة … بقلم: محمدزين العابدين محمد

الفريق محمد زين العابدين
منبر الرأي

من الحجارة يتفجر الماء .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss