باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

بين شوقي وأحمد محمد صالح .. بقلم: صالح فرح

اخر تحديث: 19 نوفمبر, 2014 7:59 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
قارئ لاحظ أنني في ما كتبته عن أحمد محمد صالح عزوت إلى الشابي ما كان من شوقي وذلك حين حدثت عن تغنينا بالقول: أن الحرية حمراء ولها باب  …الخ . هذه الملاحظة ساقتني إلى ان ادقق  في القافية وأعادني ذلك لأن اتذكر ان لشوقي قصيدة رائعة بكى فيها نكبة دمشق ، مطلعها :
سلام من صبا بردى أرق  ****  ودمع لا يكفكف يا دمشق
…………………..
وللمستعمرين وإن ألانـــــوا****   قلوب كالحجارة لا تــرق 
رماك بطيشه ورمى فرنسا ****  أخو حرب به صلف وحمق  
هذه القصيدة كانت تطربني ويروقني فيها اعتذار شوقي لليراعة والقوافي فـ” جلال الرزء عن وصف يدق ” .
في سوق الذكريات … من المسؤول عن الخلط؟ عواطف تتعرض لشيئ من الإنفعال ثم تعود” إلى شيئ من الراحة والرضى عن النفس “؟
ام هي هذه الذاكرة … تعفوها السنون ؟
الثمانون يوم بلغها ذلك الشاعر الجاهلي اعتذر انها قد احوجت سمعه الى ترجمان . ترى! ماذا هي فاعلة بمن جاوزها بكثير ؟ ومهما يكن ، هوالشابي من  كنا نستعيد قوله: ان الشعب  لوأراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ،  وان الليل لا بد له  ان ينجلي ،وان القيد لابد له ان ينكسر ، وأن من يخش صعود الجبال يعش أبدا بين الحفر.
وعود لشوقي، فقد توفي سنة 1932 . بالضرورة هو يتحدث عما كان قبل موته ، يوافق ذلك ، إن دمشق  كانت في دائرة نفوذ فرنسا يوم قسم اتفاق سايس ـ بيكوبعد الحرب العالمية الأولى بلاد الهلال الخصيب إلى دوائر نفوذ بين دول الاستعمار.
بالموازاة ، فإن أحمد محمد صالح يقول : 
ضربوك لا متعففين سفافة  *** لم تأت إثما يا دمشق يــداك
ورماك جبار يتيه بحولــه ***  شلت يمين العلج حين رماك
وهو حين يدعو دمشق لأن تصبر, ويخبرأن كل طرف باك ، ويصف ما كان في عمان وربا صنعاء وفي الخرطوم ….الخ  من تداع لما لقيت دمشق وينتهي بتذكيرفرنسا أن الدهر دوار مع الأفلاك ، ويؤكد لها أنها لولا الإنجليز وحلفهم لذهبت غير حميدة ذكراها ـ احمد محمد صالح في ما يقول – إنما يشير إلى الحلف بين بريطانيا وفرنسا بإزاء النازية وهتلر ، وإلى ما انتهى إليه هتلر من غزو لفرنسا سنة 1940 ، وإلى ما وفره الحلف من تحرير لفرنسا سنة 44/1945 . فما تحدث عنه احمد محمد صالح وحديثه ، كان في أربعينات القرن الماضي.
شوقي وأحمد محمد صالح يتحدثان عن نكبة دمشق في تاريخين متباعدين، فهل نكبت دمشق مرتين، وفي تاريخين مختلفين ؟  فإن لم يكن ذلك كذلك ، وإنما هي مرة واحدة ،  وبما أن شوقي كان اسبق فهل رأى أحمد محمد صالح بأخرة ان يألم لدمشق كما تألم شوقي من قبله ؟( وما حدش أحسن من حد ) إذ الثابت أن أحمد محمد صالح إنما يكتب بعد احتلال فرنسا وتحريرها من ربقة الاحتلال الألماني في منتصف اربعينات القرن الماضي ، وشوقي يكتب قبل ذلك بأكثر من عقد من الزمان .
هل من دارس تأريخ او كاتب محقق يعين على الفهم ؟ 
ومهما يكن، فإني اخطئ ان ظننت انه ” كلو عند العرب صابون ” .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وإلى د. عبد الله علي ابراهيم ،
تحية وشكرا على الشهادة . ” غاب وجاب ” تذكرني قصة في بيتين من شعر الدوبيت ، شكى قائلهما  من سوء الحال فقال : 
يوما كربتيت ويوما عشانا ربيت **** ويوما نسف التابا وعليها نبيت
ثم اعلن عزمه على الغياب ووضع لنفسه واحدا من خيارين : 
إما جبت مالا فرح أم سوميت ****  وإما انجدع في جبال تقلي وماجيت
وبالقياس  إن أنا غبت فأنا جيت وجبت ، وأنت شاهدي . وأما ام سوميت فماعادت تهم ، ويكفي أنه نصر وإن كان من غير جرتق  . 
صالح فرح،
أبوظبي في : 20/11/2014
tariqbf@gmail.com
/////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ثقافة الشجرة
منبر الرأي
نحن وسد النهضة والمصريون ومشايعوهم السودانيون .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
السودان … تنمية غير متوازنة أم إستقرار سياسي؟
منبر الرأي
(قصيدة .. ملحمة نهر النيل) .. بقلم: حمدي (صبري) حاج محمد هلالي
مصارحة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

كلنا جمال .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

كمينة طوب .. بقلم: حيدر احمد خير الله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

لا توجد منطقة وسطى .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

آخر مواسم للهجرة من الشمال!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss