بَهَاءُ الدّيْن : في ذِكْـرى وَزيـْر الكتمان .. بقلم: السفير/ جمال محمد ابراهيم
Jamalim1@hotmail.com
(2)
في مرة ، وفي حديث عابر ، أستفسرتها عن رجل صادفته منتظرا في محطة لبصات لندن، تقع مقابل فندق الدورشستر الفخم، بدا لي شكله وهيئته سودانيا . حين وصفت لها بعض ملامحه ، هتفت :
قالت لي الأستاذة “هدى” :
(3)
(4)
استغرقتْ جلستنا في ذلك الفندق في ضاحية “سانت جونز وود”، نحو ساعة أو أكثر. بعد أن خرجنا من الفندق وعبرنا البهو، اقترحت عليه أن أقله إلى مقصده بالسيارة التي تحمل الرقم الدبلوماسي لسفارة السودان، والتي كنت أقودها وحدي وما معي سائق، لكنه اعتذر بشدة برغم إلحاحي، فتفهّمت موقفه. .
(5)
لا توجد تعليقات
