باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تأثير جائحة (كورونا) على عقود العمل .. بقلم: د. مصعب عوض الكريم علي ادريس

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

musabawed@hotmail.com

 

لا شك أن فيروس كورونا المستجد لم يستثني دولة أو رقعة جغرافية في العالم، لسرعة انتشاره وتمدده في أرجاء البسيطة بسرعة البرق، جراء ذلك قامت أغلب الدول باتخاذ إجراءات احترازية بناء على توصية منظمة الصحة العالمية والمنظمات الاقليمية ذات الصلة، تمثلت هذه الإجراءات في حظر التجول، وتقييد الحركة، واغلاق المحال التجارية، ومنع حركة المرور داخل وخارج المدن. هذه الإجراءات نتج عنها توقف جميع الأعمال في المؤسسات العامة والخاصة ما عدا المؤسسات الصحية وغيرها من الجهات التي يتطلب عملها ان تعمل في هذه الظروف، واصدرت الدولة قراراً بفرض حالة الطوارئ الصحية في جميع انحاء البلاد، وفقاً لأمر الطواري الصادر بهذا الخصوص.
بناء على هذه الاجراءات برزت العديد من الاسئلة الى السطح دون وجود اجابات. من هذه الاسئلة: ما مدى تأثير هذه الجائحة على الالتزامات التعاقدية والتي من بينها (عقود العمل) التي ينظمها قانون العمل لسنة 1997م. وهل تناول قانون العمل لسنة 1997م نظرية الظروف الطارئة؟ وهل تعتبر جائحة كورونا (قوة قاهرة) يحق لصاحب العمل انهاء خدمة العامل بناءعليها؟. بالنظر الى قانون العمل نجد أن المشرع السوداني لم ينص على القوة القاهرة كسبب من الاسباب التي تبيح انهاء العلاقة التعاقدية. وكذلك الحال برزت هذه المشكلة في انظمة قانونية أخرى، وبعض الأنظمة القانونية في بعض الدول، تناولت موضوع القوة القاهرة في قوانين العمل لكن بشكل عرضي دون شرح تفصيلي للظروف التي تعتبر قوة قاهرة .
في هذه الحالة يجب أن تتدخل الدولة باجراء تعديلات على قانون العمل ذلك باضافة مادة او اصدار لائحة تنظيمية لمعالجة هذه الاشكالية، لانه من غير المستحسن أن تظل الدولة مكتوفة الايدي وصامتة عن مثل هذه الامور، لان هذه الظروف تنعكس على جملة الحراك الاقتصادي وتؤثر على التنمية في البلاد، وتؤدي الى عدم استقرار المؤسسات الاقتصادية الخاصة مما ينعكس سلباً على اقتصاد الدولة. هذا غير الدعاوى والقضايا التي ستكون نتاجاً لهذه الازمة واشغال المحاكم بقضايا كثيرة، لو قامت الدولة بمعالجات وقتية تتماشى مع هذه المرحلة لجنبت الجميع هذه المخاطر.
وفقاً للقواعد العامة لنظرية العقد، في العقود الملزمة للطرفين يجوز لأحد الأطراف في حالة استحالة تنفيذ العقد بسبب القوة القاهرة أن يقوم بانهاء العقد، وبالتالي تنقضي التزامات الطرف الآخر تبعا لذلك، حيث أن القوة القاهرة هي كل حادث لا يمكن توقعه ويؤدي في النهاية الى استحالة مطلقة ودائمة لتنفيذ الالتزامات. والحالة الماثلة الان والتي تتمثل في جائحة فايروس كورونا لا تعتبر استحالة دائمة ومطلقة، وانما تؤدي الى صعوبة في تنفيذ الالتزام التعاقدي بين صاحب العمل والعامل وقد تنتهي هذه الظروف في أجل قريب غير محدد.
من المعالجات الوقتية التي يجب على الدولة متمثلة في وزير العمل اصدار قرار وزاري يقضي بتنظيم العلاقة التعاقدية بين صاحب العمل والعامل لمواجهة هذه الظروف الاستثنائية وفقاً لقاعدة (لا ضرر ولا ضرار) وان (الضرر يزال). وبما أن المادة (50) من قانون العمل لم تتناول القوة القاهرة كسبب من الاسباب التي تبيح انهاء عقد العمل، وبما أن الاجر يكون مقابل العمل يجوز باتفاق صاحب العمل والعامل تخفيض الراتب وفقاً لساعات العمل التي يؤديها العامل لدى صاحب العمل- في الحالات التي يكون حظر التجول جزئياً – وفي حال استمر العمل بحظر التجوال كلياً، يجوز ان يتفق صاحب العمل مع العامل على ان يتمتع العامل باجازته السنوية او استخدام رصيد الاجازات المستحقة مدفوعة الاجر. وبما أن قانون العمل لسنة 1997م لم يتناول موضوع (الاجازة بدون أجر)، يجوز أن يتفق صاحب العمل مع العامل على أن تعتبر القترة التي تلي الاجازة السنوية (اجازة مرضية) وفقاً لما هو منصوص عليه المادة (47) من قانون العمل.
هذه الاجراءات المذكورة ليس بالضرورة أن تقوم الدولة بتنفيذها كما وردت، لكن بالضرورة ان تتخذ اجراءات تكون من شأنها تخفيف وطأة الظروف الاستئنائية الطارئة بما يتناسب مع رؤيتها للامور والاستعانة بخبراء القانون وأصحاب العمل، ويجب أن لا تجعل الخيارات مفتوحة امام اطراف العلاقة العمالية، لان في ذلك تهديد لاستقرار المؤسسات الاقتصادية. على ان تنظر الدولة في تعديل قانون العمل لسنة 1997م حتى يكون مواكباً للتطورات والظروف التي تستجد مستقبلاً، ذلك بادراج نص في القانون يتضمن القوة القاهرة والظروف الطارئة والاستثنائية.
///////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مطلوب قاضي كوز و(حنين) لمحاكمة المخلوع البشير .. بقلم: بشرى أحمد علي
منبر الرأي
إنه يتحول من النقيض للنقيض .. بقلم: نورالدين مدني
التصريحات التنظيرية وحدها لاتكفي .. بقلم: نورالدين مدني
الحرائق الغامضة في حلفا: عندما يتحالف شياطين الانس والجن في السودان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
تناحر الإخوة الأعداء والضحايا هم الأبرياء .. كارثة تواجه السلم المجتمعي في السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سوف نحضر و نجدكم .. بقلم : د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

زلزال 6 أبريل رسالة في بريد الإنقلابيون .. بقلم: محمد زاهر أبوشمة

طارق الجزولي
منبر الرأي

في بوتقة الانصهار ومحراب الابداع: الثالوث الفريد: د. محمد عثمان الجعلي مستضيفا د. حسين جمعان في حضرة الطيب صالح (2) .. بقلم: د. سامية عباس كرجويل

طارق الجزولي
منبر الرأي

خديجة صفوت نجمة أفلت عن سمائنا .. بقلم: سليمان صالح ضرار

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss