باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 9 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. احمد التيجاني سيد احمد
د. احمد التيجاني سيد احمد عرض كل المقالات

تأسيس: من غموض الحرب إلى وضوح مشروع السودان الجديد

اخر تحديث: 9 سبتمبر, 2026 10:00 مساءً
شارك

د. أحمد التيجاني سيد أحمد
قيادي مؤسس في تحالف السودان التأسيسي (تأسيس)
روما – إيطاليا | 9 سبتمبر 2026

آن الأوان لإزالة أي غموض يحيط بتحالف السودان التأسيسي «تأسيس» وبالغاية النهائية لمشروعه السياسي.

تأسيس لا ينبغي أن يُفهم بوصفه مشروعاً لتقسيم السودان، ولا باعتباره سباقاً عسكرياً للسيطرة على المدن. وجهته الاستراتيجية يجب أن تكون واضحة: سودان موحد، تحكمه سلطة مدنية شرعية واحدة، ويحميه جيش وطني مهني واحد.

ومن ثم فإن تحرير السودان لا يعني فقط تغيير الجهة التي تسيطر على الخرطوم أو الأبيض أو الدمازين أو غيرها من المدن. المقصود هو تحرير الدولة السودانية نفسها من الشبكات التي أخضعت مؤسساتها وقواتها المسلحة واقتصادها وإدارتها العامة لمصالح حزبية وأيديولوجية.

ويشمل ذلك إنهاء قدرة الحركة الإسلامية ـ أو أي تنظيم سياسي آخر ـ على السيطرة على الجيش أو الأجهزة الأمنية أو القضاء أو الخدمة المدنية أو موارد الدولة. ولا يعني ذلك اضطهاد المواطنين بسبب دينهم أو معتقداتهم أو أصولهم أو انتماءاتهم السياسية السابقة. في السودان الجديد يجب أن تقوم المواطنة على المساواة، وأن تكون المنافسة السياسية سلمية، وأن يخضع كل من تُنسب إليه جرائم للتحقيق والقضاء المستقل وضمانات المحاكمة العادلة.

سودان واحد، جيش واحد، وسلطة دستورية واحدة

لا ينبغي أن يبقى أي غموض في المسألة العسكرية.

لا يستطيع السودان الخروج من هذه الحرب بوجود جيوش متنافسة أو مليشيات دائمة أو أحزاب مسلحة. كما لا يمكن للقوات التي تقاتل اليوم ضمن تحالف تأسيس أن تصبح في حد ذاتها الصيغة النهائية للدولة. الوجهة هي جيش وطني واحد يعاد بناؤه على أسس مهنية، وتُدمج فيه القوات السودانية المؤهلة وفق عملية وطنية متفق عليها، وتحت قيادة قومية واحدة.

ولكن حتى هذا الجيش ليس هو الغاية النهائية.

الجيش ملك للشعب السوداني. مهمته حماية الوطن والنظام الدستوري، لا صناعة الحكومات، ولا إدارة إمبراطوريات اقتصادية، ولا تقرير من يحق له أن يحكم السودان.

والمعادلة واضحة: جيش وطني قوي ومهني يخدم الشعب، يعمل تحت سلطة القانون، ويخضع في نهاية المطاف لحكومة مدنية منتخبة.

وهذا يختلف جذرياً عن مجرد استبدال حاكم عسكري بحاكم عسكري آخر.

من واقع الحرب إلى الشرعية المدنية

على تأسيس أيضاً أن يكون واقعياً وعملياً في تحديد الأدوات التي تقود إلى هذه الغاية.

السودان يعيش حرباً، والبيانات السياسية وحدها لا تغير الواقع. الأمن، وإدارة الأراضي، والوصول الإنساني، وتشغيل المؤسسات، والتعافي الاقتصادي، وحماية المدنيين كلها تحتاج إلى أدوات قادرة على العمل على الأرض.

قد تكون القوة العسكرية أداة في مرحلة الانتقال، لكنها لا يجوز أن تصبح الغاية السياسية.

كل تقدم على الأرض ينبغي أن يفتح الطريق تدريجياً أمام الإدارة المدنية، واستعادة الخدمات الأساسية، والقضاء المستقل، والوصول الإنساني، والحكم المحلي، ثم المؤسسات الدستورية التمثيلية.

ولذلك لا ينبغي أن يكون السؤال فقط: من يسيطر على هذه الأرض؟

السؤال الأهم هو: هل أصبح المدنيون أكثر أمناً؟ هل يعمل القانون؟ هل تحل المؤسسات محل سلطة السلاح؟ هل يُعامل المواطنون على قدم المساواة؟ وهل يقترب السودان فعلاً من جيش وطني واحد وحكومة مدنية منتخبة؟

إذا كانت الإجابة نعم، فإن التغيير على الأرض يساهم في بناء الدولة. وإذا كانت الإجابة لا، فإن السودان يخاطر بإعادة إنتاج النظام نفسه الذي يسعى إلى تجاوزه.

لا عودة إلى الدولة القديمة

لا يمكن للسودان الجديد أن يكون مجرد استعادة للبنية السياسية التي أنتجت الانقلابات والحروب الأهلية والإقصاء، وانتهت إلى الكارثة الراهنة.

لذلك يجب إنهاء قدرة المشروع الإسلامي على الاستيلاء على الدولة عبر شبكات عسكرية أو أمنية أو مالية أو سرية. لكن المبدأ يجب أن يكون عاماً: لا يجوز لأي حركة سياسية، أياً كانت، أن تمتلك جيشاً داخل الجيش أو دولة داخل الدولة.

وهنا يمكن لتأسيس أن يصنع فارقاً تاريخياً.

نجاح تأسيس لن يُقاس في النهاية بعدد المدن التي تسيطر عليها القوات المتحالفة معه، بل بقدرته على المساهمة في خلق الظروف التي تتحول فيها القوة الاستثنائية التي تفرضها الحرب إلى حكم دستوري طبيعي، وتصبح فيها المؤسسات أقوى من الأشخاص والسلاح.

الوجهة

يمكن الآن تحديد الوجهة بلا غموض:

  • سودان واحد.
  • جيش وطني مهني واحد.
  • دولة مدنية دستورية واحدة.
  • حكومة منتخبة.
  • مواطنة متساوية.
  • قضاء مستقل وسيادة للقانون.
  • لا تنظيم سياسي مسلح يسيطر على الدولة.
  • ولا عودة إلى هيمنة الإسلاميين على الجيش أو مؤسسات الدولة.

أما الأدوات العملية للوصول إلى هذه الوجهة فيمكن أن تتغير بتغير الظروف. القوة العسكرية، والدبلوماسية، والتفاوض، والشراكات الدولية، والإدارة المحلية، والعمل الإنساني، وإعادة الإعمار، والانتخابات كلها أدوات وليست غايات في ذاتها.

سيثبت تأسيس أنه يمثل بالفعل مشروعاً لسودان جديد عندما يستطيع تحويل القوة التي فرضتها الحرب إلى مؤسسات قوية تجعل الحكم الشخصي والعسكري غير ضروريين.

ذلك هو الانتقال الذي يحتاجه السودان: من قوة السلاح إلى سلطة القانون؛ ومن تعدد الجيوش إلى جيش وطني واحد؛ ومن حكومة يحميها الجنود إلى جنود يخضعون دستورياً لحكومة اختارها الشعب السوداني بحرية.

د. أحمد التيجاني سيد أحمد
قيادي مؤسس في تحالف السودان التأسيسي (تأسيس)
روما – إيطاليا
9 سبتمبر 2026
Sent from my iPhone

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

Author
د. احمد التيجاني سيد احمد

د. احمد التيجاني سيد احمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الواجب الذي لا يقبل التأجيل
منبر الرأي
إعادة ضبط
منبر الرأي
عندما يتحوّل “الذكاء الاصطناعي” إلى شريك في الوهم
منبر الرأي
كتاباتي: عن الحق (1)
منبر الرأي
ما وراء زلزال السلاح الكيميائي.. مَن أخرج الأسرار إلى العلن ولماذا الآن؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

زراعة الريح وحصاد العاصفة: فشل السياسية الغربية في الشرق الأوسط. عرض د. حامد فضل الله/ برلين

د. حامد فضل الله
منبر الرأي

الكهانة والمهدية في أعالي النيل: استعراض التجارب المحلية للمهدية في جنوب السودان .. ترجمة وتلخيص: بد الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

البصاص الطاهر التوم وعقلية افندية المركز في الضحك علي جثث ضحايا دارفور .. بقلم: مكي ابراهيم مكي

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل بمقدور الحكومة الحالية التدخل لتوسيع الفرص والخيارات للتوظيف؟ الإجابة: لا (14/15) .. بقلم: د. عباس عبد الكريم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss