باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تاريخ المهدية يا القراي .. بقلم: إسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

عندما نقول القراي فإننا بالضرورة نعني إدارة المناهج بوزارة التربية والتعليم, و ليس بالضرورة المقصود هو الفرد بعينه, وذلك لما درجت عليه الثقافة الأفريقية والشرق أوسطية, من طقس تقديسي للروح الأبوية في كل أمر كان, رسمي أم شعبي, تلك الثقافة المفاهيمية التي لا تنسب السالب ولا الموجب إلا للرأس, والذيل منها براء, فبعد أن أثير الجدل والدجل الديني حولك يا قراي وحول نواياك المستقصدة لنشر الفكرة الجمهورية عبر المناهج التربوية, حُق لحفيظتنا أن تثار, وجاء دورنا نحن الذين ظَلمت كتب تاريخ السودان رموزهم الوطنية, فهنالك حقبة مهمة من هذا التاريخ السوداني قد تمت الاشارة إليها بشيء من الإهمال المتعمد, ألا وهي فترة الثورة والدولة المهدية, لقد تعرض رمزاها الإمام المهدي عليه السلام وخليفته عبد الله بن محمد لأشد أنواع التشويه وإغتيال الشخصية, عبر نفس كتب التاريخ المقررة لطلاب المراحل الدنيا والعليا في كل الحقب التي أعقبت خروج البريطانيين من السودان.
كل الأمم والشعوب تحتفي برموزها الوطنية إلا نحن, تجدنا نعلي من شأن أناس لم يقدموا للسودان سوى الخزي والعار, و نخصم من رصيد أبطال قدموا أرواحهم رخيصة فداءً للتراب الذي نتمتع بالحياة الكريمة على سطحه اليوم, لقد آن الأوان لأن ننظف الصورة الشائهة التي تعرض لها مؤسس أول جمهورية وطنية سودانية بعد وفاة ملهم ثورتها ببضعة أشهر, ألا وهو الخليفة عبد الله بن محمد (تورشيل) وليس (تورشين) كما ورد في كتب التاريخ الشائهة, والتي قصد بها المؤرخون أصحاب الغرض تشويه تلك الصورة الجميلة والناصعة البيضاء, التي عرف بها رائد وناصر ملهم الثورة المهدية بجبل قدير, منذ أول يوم للمبايعة.
إنّ أولى مراحل الإصلاح في منهاج كتاب تاريخ السودان, هي المرحلة التي تبدأ بالنظر إلى فسيفساء المجتمعات السودانية بتنوعها الجغرافي وثقافاتها الكثيرة, وأول هذه الملاحظات هي معالجة الخلل الوجداني الذي زرعه المؤرخون الأوائل أصحاب الغرض في نفوس السودانيين, وذلك بتلقينهم معلومات خاطئة عن رموزهم الوطنية, وتمجيدهم للمستعمر الأجنبي والإحتفاء به, و لفظهم لابن الوطن الذي مات وشبع موتاً من أجل تحرير رقاب مواطنيه من حبل استرقاق المستعبد السرحي, و باعتبار أن السودان بلد متعدد الأعراق, واجب على القائمين على أمر كتابة وصياغة تاريخه أن يستأصلوا الرسائل السالبة التي قصد بها وكلاء المستعمر وضع الحواجز النفسية بين مكونات سكانه.
على لجنة إعادة صياغة المنهج أن تحذف كل ما من شأنه أن يوغر صدور المواطنين بالكراهية القبلية والبغضاء الجهوية, وأولها وجوب كتابة إسم الخليفة والقائد الثاني للثورة المهدية مجرداً من لقب القبيلة (تعايشي), ومعالجة الخلل البنيوي الذي تسرب إلى عقول البسطاء من الناس, و أوهمهم بأن بطل وملهم أول ثورة وطنية سودانية خالصة طردت المغتصب الغازي وحررت أرض الوطن, ما هو إلا دجال وكاذب أشر ومتلاعب بقيم الدين, بإفاقة الناس من غيبوبتهم و تعريفهم بواحد من رموز العزة والكرامة الذين رفعوا شأن الشعب السوداني الثائر في المحافل الدولية بوقوفه ضد الظلم بكل أشكاله.
علينا أن نلقن الجيل الصاعد تاريخه الوطني المشرق والمشرف, وأن لا نركن للجوانب السالبة في صفحة تاريخنا, فعلى سبيل المثال, نجد أن النازي هتلر قد غزا كل أوروبا بين انتباهة عين وغفلتها, لكن لم يلقن الفرنسيون ولا الاسكندناف أحفادهم بأن الفوهرر والرايخ الثاني كان بطلاً, كما فعلت ذلك بعض الأقلام المتواطئة مع المعتدي في بلادنا, بأن تمنت عودة كتشنر الذي أبادت آلته العسكرية مئات الآلآف من الجنود والشهداء الوطنيين, علينا أن نُغلّب كفة الأبطال المحليون الذين رسموا أسمائهم بأحرف من نور في سفر تاريخ الانسانية جمعاء.
من عجائب المجتمعات السودانية المغيبة عن الحقائق, أنها لا تحتفل بمنجزاتها الوطنية التي قال عنها العدو (إنهم أشجع من وطأت أقدامهم الثرى, لم نهزمهم و لكن تفوقنا عليهم بالسلاح المتقدم) أو كما قال, فعليك يا أيها القراي و معك لجنتك الموقرة أن تصيغوا لنا تاريخنا كما هو, وليس كما رسمته لنا أقلام عيون الجواسيس الأوربيين, فانزعوا فتيل التشرذم والأصطفاف الجهوي عبر وضع المناهج التربوية الصحيحة, و انتزعوا فتيل (قرانيت) العصبية الدينية والجهوية والعرقية, وذلك بعدم رهن الخط التعليمي لأي أيدلوجية جغرافية ولا سياسية ولا دينية معينة.
سوف نكون على أهبة الأستعداد لألتهام أولى مقترحات كتب التاريخ, التي وعد القراي بأنه سوف يطرح مسوداتها على جموع جماهير الشعب السوداني ليبتّون في أمرها, و سوف يكون لنا رأي قاطع حول مضامينها, وبخصوص ما يتعلق بتصحيح المعلومات الخاطئة التي وردت في المقررات السابقة, التي لقننا لها المدرسون قبل عقود من الزمان, من شاكلة أن القائل لعبارة (نحن الملوك وهم الرعية) هو سلطان سنار, الأمر الذي كشفه أحد الناشطين من داخل متحف المستعمرات البريطانية بلندن, وكانت الصدمة أن صاحب المقولة هو أحد سلاطين سلطنة دارفور, وأن الصورة التي تم تداولها عبر الإعلام الإجتماعي لأحد المرضى النفسيين, و التي نسبت لواحد من أميز أمراء الثورة والدولة المهدية (يونس الدكيم), في واقع الأمر لم تكن صورته الحقيقية, وإنما هي فبركة من فبركات الحملة الجهوية الشعواء والممنهجة, لأغتيال جميع شخصيات أبطال أول ثورة سودانية وطنية خالصة رسمت حدود هذا الواطن الذي نفاخر به اليوم.

ismeel1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نعشق شيطان التفاصيل . بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

كما ولدتهم كلية غردون .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

شيء من التفاؤل .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الصورة البشعة لفتاة الفيس بوك ستنقذ الملايين! .. بقلم: فيصل الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss