تتعدد طرق الحرق والموت واحد .. بقلم: الفكي بشير الحسن

بسم الله الرحمن الرحيم

ما حدث للطيار الأردني ليس بالأمر السهل حيث يعكس مدي جهل وسفالة هؤلاء القتلة الذين يسمون تنظيمهم “بداعش”, لقد تجردوا من كل أشكال الأنسانية السمحة التي دعانا لها ديننا الحنيف. حقيقة لقد أنتابني احساس مرعب .. و تسألت .. كيف لهؤلاء الجهلة المارقين عن الشرع أن ينادوا بدولة الخلافة الراشدة و هم ليس براشدين.

سقت هذه المقدمة .. لكي أدلف الي حال سوداننا الحبيب الذي تسيطر عليه (و ليس تحكمه) أيضاً مجموعة من الجهلاء و الشراذمة, الذين ينادون بتطبيق شرع الله و هم بعيدين كل البعد عن الدين و الأسلام و الأخلاق.

لقد انتهجوا هذا النهج الداعشي منذ أن اغتصبوا الديقراطية و سيطروا علي الحكم منذ يونيو 1989, حيث مارسوا كل أنواع الظلم و الكبت و الطغيان تجاه معارضيهم , بل تجاوزوا كل الأعراف و الأخلاق الأسلامية و عاثوا فساداً واضحاً و مممنهج في كل المناحي السياسية و الأقتصادية و الأجتماعية , و أثاروا الفتن و الكراهية بين المواطنين , و منهجوا للعنصرية و احتدم الصراع بين المنطقة الواحدة , و حرقوا القري و الفرقان و المزارع باستخدام طائراتهم و حرقوا أهلها و هم أحياء يمارسون حياتهم في الزراعة و التجارة  بحجة القضاء علي التمرد و نسوا أنهم هم المتمردين علي الديقراطية و دولة القانون.

الا ترون انهنفس المنهج و نفس الغباء الداعشي , و ان كان نظام الأنقاذ صاحب السبق ..

و في أخر المطاف يريدون أن يستمروا كحكام شرعيين عبر مسلسل الأنتخابات و لا يدرون ان اهل السودان قد فاض بهم الكيل و أصبحوا لا يستحملون أي نوع من انواع الغش و التزوير ..

أرحلوا ..أرحلوا فقد جلبتم للسودان العار و الماسي و الفتن ..و انتظروا المحاسبة من اهل السودان الشرفاء ليردوا للشعب السوداني كرامته و عزته و كرامة من حرقتم من أبرياء الوطن.

االفكي بشير الحسن

كوالا لمبور – 5/2/2015

elhassanelfaki@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الطيب صالح: كنت هناك حينما ضرب خريتشوف المنضدة بحذائه

عبد المنعم عجب الفَيا كتب الطيب صالح*:“أول مرة زرت فيها نيويورك كانت في عام ١٩٦٠، …

اترك تعليقاً