باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 18 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تجديد شكوى حلايب..الدوران في حلقة مفرغة .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 15 يناير, 2023 1:24 مساءً
شارك

بشفافية –
جدد السودان شكواه ضد مصر، أمام مجلس الأمن الدولي ، بشأن بالسيادة على مثلث حلايب. وأرسل ممثل السودان الدائم في الأمم المتحدة الحارث إدريس رسالة إلى رئيس مجلس الأمن الدولي في 4 يناير الجاري تتعلق بتجديد شكوى السودان بشأن حلايب. و أكد الحارث في الرسالة لرئيس مجلس الأمن رغبة حكومة السودان في إبقاء الرسالة المؤرخة في 1958 ضمن قائمة المسائل المعروضة على مجلس الأمن. ودعا إلى تعميم الرسالة على بقية الأعضاء واعتبارها وثيقة من وثائق مجلس الأمن الدولي..
تعليقا على الخبر أعلاه، أقول في تقديري أنه لا يكفي لاسترداد حلايب الى حضن الوطن والسيادة الوطنية، ان يتم تجديد شكوى السودان بشأن حلايب كل عام حين يحين أجل التجديد، فمنذ ان تقدم السودان بشكواه المذكورة عام 1958، فطوال هذه المدة الطويلة البالغة خمسة وستين عاما، وتجديد السودان لشكواه لدى مجلس الأمن بعدد هذه الأعوام، ما تزال القضية تراوح مكانها بلا حل، بل ان الجانب المصري لم يقم أي وزن للشكوى واعتبرها كأن لم تكن ومضى في تمصير المنطقة أرضا وقبائل واضافتها الى حدوده واعتبارها محافظة تابعة له، بينما الجانب السوداني لا يفعل شئ غير تجديد الشكوى كل عام،
فلا يكفي أن نعلن ونجزم بتبعية ليس حلايب وحدها بل والفشقة أيضا للسودان بالكلام النظري والتصريحات الاعلامية، التي يذروها الهواء دون أن نسعى لاثبات ذلك عمليا وواقعيا على الأرض، وقديما قال الفيلسوف ارسطو ان الطبيعة تكره الفراغ، والمؤكد ايضا ان المناطق الحدودية لا تعرف الفراغ، فاذا ما اهملها اهلها وهجروها سيتمدد فيها حتما آخرون، وأينما يوجد فراغ فثمة من يملأه، وغياب حكوماتنا التام عن هذه المناطق، هو ما اغرى الآخرين لاستغلالها، فلابد والحال هذا من خطة لتنمية المناطق الحدودية في مواجهة العديد من الأنشطة غير المشروعة المنتشرة عبر الحدود، خاصة في ظل الاوضاع الصعبة التي تعيشها دول الجوار، والتي ولدت بيئة مواتية لانتشار الكثير من الأنشطة غير الشرعية والأزمات. وتبين أن أغلب الولايات الحدودية تتميز بضعف مقومات التنمية، ولتحقيق التنمية في المناطق الحدودية يجب رسم خطة إستراتيجية، مع التركيز على أهم المقومات التي تساعد على ذلك كتعزيز أمن الحدود، لما للمناطق الحدودية من اهمية في علاقتها بالوضع الداخلي من جهة، وكذلك في علاقة الدولة مع دول الجوار، ولكن للأسف ظلت المناطق الحدودية على هامش التنمية منذ الاستقلال، في حين انها العمق الحقيقي للوطن،
والمؤسف أن النخب السياسية والحكومات السودانية دائما تنسى هذه المناطق رغم انها سودانية بتأكيدات الحكومات السودانية المتعاقبة منذ الاستقلال، فلا تشركها في الهم الوطني ولا تمنحها أي نصيب للمشاركة السياسية والتنفيذية الخ، ولهذا ولمزيد من تأكيد سودانيتها واثبات انها جزء من الوطن لابد من استدراك ما فات واشراكها في الهم الوطني وتمثيلها على الأقل في المجلس التشريعي، فكل سكان كلا من حلايب والفشقة من القبائل السودانية الاصيلة دما وثقافة وتقاليد وتاريخ، والغريب أن مصر هي من فعلت ذلك بمنهج (السواي ما حداث) وقطعت أشواطا بعيدة في عملية التمصير، بينما حكوماتنا لا تملك غير الحديث الفاضي وخمج و(تجديد الشكوى) والدوران في حلقة مفرغة لا نهائية ولا تنتهي الى شئ..
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قضية الآنسة وئام شوقي .. بقلم: الإمام الصادق المهدي
نعم أخي ( أدروب) .. المعروف لا يعرف .. ولكن إحذر
منبر الرأي
الترابي: عندما تنكسر عصا المايسترو .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل
منشورات غير مصنفة
ثم ماذا بعد أن توحد الصف
منبر الرأي
وزارة الغفران السياسي

مقالات ذات صلة

الأخبار

الانقلابيون القتلة يواصلون قمعهم بوحشية للشعب الرافض للانقلاب .. ارتفاع حصيلة القتلة الى 10 ومئات المصابين .. استمرار قطع الاتصالات والانترنت

طارق الجزولي
بيانات

بيان قوي التحالف السياسية السودانية بالمملكة المتحدة وايراندا

طارق الجزولي
منبر الرأي

الرئيس سلفاكير … ولعبة الملوص مع تحالف جوبا المعارض ؟ …. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم

حول تصريح وزير الإعلام السابق الاستاذ فيصل محمد صالح الاخير لقناة الجزيرة .. بقلم: يوسف حسين

يوسف حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss