باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تجربة ذاتية تستحق أن تحتذي يمكن أن تضع حلا ناجعا لأزمات البلاد المستعصية !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 27 سبتمبر, 2022 1:57 مساءً
شارك

خرجت من منزلنا المتواضع حاملا كيسين من القمامة ميمما شطر اقرب حاوية نفايات لوضع هذه الحمولة في المكان المخصص لها وسرت الهويني أتلفت يمينا وشمالا ابحث عن ضالتي مع اصراري في أن لا ارمي بالقاذورات حيثما اتفق فهذا لا يليق بمن له ذرة من تحضر وحياء وذوق وللاسف كانت الساحات والرحب والشوارع وقرب البيوت وتحت أعمدة الكهرباء والترتوارات كلها كانت تعج بالاوساخ في منظر يجعل العيون تبكي لما تري من مشاهد مخيفة تجعل المرء يحس بالعار والشنار !!..
كان بامكاني أن اتخلص من هذه التبعة في أي مكان وحتي في عرض الشارع واواصل مسيرتي غير الظافرة دون أن يراني أحد أو يصيح أحدهم في وجهي ويزجرني باقسي العبارات منبها إياي بأن سلوكي هذه يجعلني في عداد الحيوانات لكن يبدو أن الجميع قد الفوا مثل هذه المناظر التي باتت أكثر من عادية ولا تشكل هما ولا قضية !!..
مازلت اشق طريقي في دروب وأزقة الحي وكلي إصرار في أن لا اطمر هذه البلوة التي احملها إلا في حاوية نفايات معترف بها رسميا من الأمم المتحدة ومن الايقاد ودول عدم الانحياز ومن مجلس بلدي ام درمان طيب الله ثراه !!..
خطا كتبت علي ووجدت قدامي أكثر من طريق فمشيت ولم أجد غير اوساخ متراكمة هنا وهنالك تشكل مقالب للقمامة غير معترف بها رسميا فصممت أن لا اتعامل معها مع أن جميع أهل الحي لا يتحرجون في ذلك وبعد مضي وقت ليس بالقصير والعرق يتصبب من جبيني مثل شلالات نياجارا عثرت علي حاوية قمامة تقف في شموخ مثل سفينة تايتنك وهي مكتظة بحمولة تفوق حد الوصف ومن تحتها اضطر الأهالي أن يرموا بما يحملون من مصائب والوضع سريالي بمعني الكلمة مع اطفال ينقبون داخل الحاوية بحثا عن مايسد الرمق في هذا الزمن الذي لا يرحم وبلادنا فقدت صفة الدولة ومازالت تبحث عن حكومة تقدم الخدمات وتدير الامور ولكن يبدو أننا مازلنا عند محطة اللت والعجن والجدل البيزنطي والكل متلهف لعمل دستور وقيام انتخابات حرة نزيهة والكل حكومة وشعبا وجيشا ومليشيات عاجزون عن وضع النفايات في المكان المخصص لها حتي قال الفنان التشكيلي العالمي الصلحي :
( أن العيون صارت صماء عجزت أن تسمع كل هذا الضجيج الذي تحدثه القاذورات المتمددة في الطرقات ) !!..
كما أن اخوكم مالك بن نبي قال :
( من لم يستطع أن يرتب بيئته المحلية اكيد سيعجز عن ترتيب المجتمع ) !!..
يبدو أننا كلنا عجزنا عن ترتيب بيئاتنا المحلية ونريد اصلاح الكون !!..
قوموا ونظفوا مدينتكم وبعدين طق الحنك ملحوق حتي لا تلعب القردة في السوق وتجدوا
صاحبكم القاضي مشنوق علي كرسيه المسروق !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
لايف للإغاثة والتنمية تكثف جهودها لمواجهة المجاعة في السودان: تفاقم الجوع والفقر يضع المنظمات الإنسانية أمام تحديات متزايدة!
أمجد فريد- بين كفاءة التكنوقراط وأزمات المحاصصة السياسية
منبر الرأي
مركز القوة
الأخبار
الكيانات المنضمة لإعلان “توحيد القوى” تتخطى الـ50
ازمة الهوية في السودان .. من بداية تكوين السودان الحديث الى مشارف الاستقلال .. بقلم: د. ناجى احمد الصديق الهادى/ المحامى/السودان

مقالات ذات صلة

الأخبار

اصولها 450 مليون دولار :إزالة التمكين تسترد هيئة النقل النهري

طارق الجزولي

أما لمحكمة انقلابي يونيو 1989 من آخر: يا هيئة الدفاع “راعي عامل السن” Please .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

واحد وعشرون استدراكا على البروفسيرين ابراهيم وعبد الاله!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم

أيوب صديق: لا حول ولا قوة إلا بالله !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss