باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
مجدي رشيد
مجدي رشيد عرض كل المقالات

“تجليات السلطة المُستبدّة في السودان: قتل، فساد، وأمل متجدّد”

اخر تحديث: 26 يونيو, 2025 12:18 مساءً
شارك

في قفلة من تاريخ السودان الحديث، بزغ نجمُ ما يدعى “حميدتي” الذى تجمّعت في يده مفاتيحُ السلطة كلُّها: العسكرية، والسياسية، والاقتصادية. بدا وكأن الأقدار قد هيّأت له الساحة ليُعيد تشكيل وجه الوطن وفق هواه. ولم تمضِ أيامٌ حتى تحوّل إلى دولةٍ تمشي على قدمين، وإمبراطوريةٍ يُدين لها الجميعُ بالطاعة، دون تردّدٍ أو استثناء.
رجلٌ بلا مؤهّلٍ عسكريٍّ يُذكَر، سوى تاريخه كقاتلٍ مأجور، احترف القتلَ حِرفةً، وسخّرته المؤسسة العسكرية – الخاضعة لهيمنة إسلاميي المؤتمر الوطني – ليقود حملات الإبادة في دارفور نيابة عنهم. ارتقى على جراحنا، وتاجر بدمائنا، حتى صار رمزًا لسلطةٍ تُفرَض بالقهر، لا بالشرعية.
أما على الصعيد الاقتصادي، فقد جرى تعيينه – بكل ما تحمله المفارقة من سخرية – رئيسًا للجنة اقتصادية إلى جانب رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، الذي يحمل خلفيةً عريقةً في مؤسسات دوليةٍ وعلميةٍ مرموقة. لكنّ الرجل – الذي لا يعرف من الاقتصاد إلا تجارة الإبل والحمير في صحارى دارفور – بدا مؤهّلًا، في نظر من أتوا به، لإدارة اقتصادِ وطنٍ يتهاوى على شفير الانهيار.
اجتمع في جسد هذا الرجل القاتلُ والتاجرُ؛ لا يفهم في السياسة إلا كما يفهم الجملُ في علم الفلك، ولا يعرف من الاقتصاد إلا ما يجلب له الربحَ السريع، ولو من جلود الضحايا. ففي وطنٍ انقلبت فيه الموازين، وصارت المناصبُ جوائزَ حرب، أصبح الطريقُ إلى القمّة لا يُعبَّد بالمؤهلات، بل بالولاء والدم: كلّما قلّ الفهم، ارتفع المنصب؛ وكلّما زادت الجرائم، عظُم المقامُ في مجلس السيادة.
أما الشعب، فقد كُتب عليه أن يعيش داخل مسرحيةٍ عبثية، أبطالُها تُجّارُ دمٍ وعرّابو فساد، بينما تتولى الواجهةُ الإعلاميةُ تلميعَ الصورة: القتل يُسمّى “عمليةً أمنية”، والنهب يُوصَف بـ”تدابير اقتصادية”. كانت الدولة تتفكك بصمت، كما ينهب اللصُّ بيتًا نائمًا في جوف الليل، بينما يُمنح السارقُ وسامَ الشجاعة، ويُطلب من الضحية أن تُصفّق له.
وها هو اليوم يُشعل حربًا بلا معنى، يزعم أنها ضد “الفلول”، لكنها في حقيقتها حربٌ بالوكالة من المتربصين ضد الوطن والمواطن، لا يُحصد فيها النصرُ إلا خرابًا.
وفي خضم هذه الفوضى المستعرة، يبقى السؤال الأبرز: إلى متى يستمر هذا العبث، وإلى متى سيظل الوطن رهينةَ أهواء قادته؟ هل سينهض الشعب من رماد الخراب ليعيد بناء وطنه الممزق، أم ستظل تلك الدوائر المظلمة تُعيد إنتاج ذاتها بلا نهاية؟ التاريخ لا يرحم، ولا مكان فيه لمن خان الأمانة، فالشعب السوداني الذي عانى طويلاً يستحق أن يكتب فصلًا جديدًا من الحرية والكرامة والعدالة، بعيدًا عن ظلال الدم والفساد. فلعل الأمل يُولد من رحم الألم، ويشرق فجرُ وطنٍ جديد، يستحقه الجميع.
مجدى رشيد
اكاديمى ومهنى
المانيا فى ٢٥ يونيو ٢٠٢٥
magdi.rashied@gmail.com

الكاتب
مجدي رشيد

مجدي رشيد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
اعترافات جون بيركنز الخبير الغربي في الاغتيال الاقتصادي(3/3) .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
لجان المقاومة قاطرة الثورة .. بقلم: د. هشام مكي حنفي
منبر الرأي
الأيادي الخضراء(٤): محمد صالح “التلودي” أو محمد صالح “بِركِيّة”. بقلم: عبد الرحيم محمد صالح
حوار مع صديقي ال ChatGPT الحلقة (64)
منبر الرأي
سد النهضة بيع الماء أم الكهرباء! .. بقلم: د. أحمد عبدالله محمد الشيخ

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شيوخ العدسات اللاصقة: ومن أين يأتي العنف! .. بقلم: مرتضى الغالي

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعليق على مقال الدكتور عبد الله علي إبراهيم الذي بعنوان: منظمة الدعوة الاسلامية .. ولماذا كُنّا دولة مقرها أصلا (3) .. بقلم: بروفسير/ عبدالله حسن زروق

طارق الجزولي
منبر الرأي

بدلاً من الموت المجاني بالداخل والموت المكلف بالمحيطات .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

الانقاذ: عندما تستحيل المقارنة .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss