باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هل نحن قوم كسالي حتي في تفكيرنا وردة فعلنا ؟ .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

هناك إتهام لا زال قائما ضد الشخصية السودانية بأنها كسولة وبطيئة ولا تأتي ردة فعلها الا متأخرة…وندخل بسبب ذلك الإتهام في مشادات وخلافات مع بعض اخواننا العرب بالذات الذين يودون إثارة غضبنا ويتحببون في اطلاقها وينتظرون ردة فعلنا…ولكنها للأسف أيضا تاتي متاخرة من بعضنا باختلاف الأسباب. هذا الاتهام والوصف الجائر لا زال من الاشياء المسكوت عنها في دراسة الشخصية السودانية…ولم اجد حتي الان دراسة علمية منهجية قد تناولت هذه ( الظاهرة ) ولا اقول ( الحالة) …تنفي او تؤكد وجودها في الشخصية السودانية. ولا نريد ان ندخل في جدل سفسطائي حول هذه الظاهرة علي اختلاف تفسيراتها في مدارس علم النفس الاخرة…ولكنني اركز علي وجود الظاهرة في حالات كثيرة قد حدثت في السودان خاصة في المجالات السياسية . وردة الفعل…او ردود الفعل في أدبيات علم النفس السلوكي تجاه مواقف الحياة التي نمر بها، لها مظهران: الرد المتاني…ويعني ان الفكر يسبق السلوك في تقييم الموقف وما يترتب علي ذلك من تبعات سلبية كانت ام إيجابية. 

بينما يشير المظهر الثاني وهو الرد المباشر الذي يحدث بشكل تلقائي وفوري بانه متسرع وتغلفه العاطفة وعدم التفكير الموضوعي الي درجة فقدان الاعصاب والخروج عن المألوف…ويتساوي في ذلك الرجال والنساء وان كانت النساء في بعض النواقف أكثر عنفا في ردة الفعل؟في هذا المجال كانت تترك الكثير من المسائل الحيوية دون اتخاذ القرار المناسب لها وفي الوقت المناسب…ولكنها للأسف تترك في حالتها ( الصفرية) دون قرار…ثم بعد فترة تطول او تقصر يأتي القرار الذي كان يمكن اتخاذه في ذلك الوقت البعيد..وللأسف ايضا تكون خلال هذه الفطرة من التفكير المعطل قد جرت مياه كثيرة تحت الجسر. في العام 1965 عقد اول مؤتمر بعد الاستقلال للنظر في مشكلة الجنوب فعقد مؤتمر المائدة المستديرة وكانت مطالب اهل الجنوب الرئيسية هي الحكم الفدرالي في اطار الدولة الواحدة…ولكن اهل الشمال رفضوا الطلب وظلوا في حرب اهلية لمدة خمسة واربعين سنة تالية للمؤتمر…وبعد ان مات الالاف من المواطنين شملالا وجنوبا…( طارت السكرة وجاءت الفكرة) وتوافقت الاطراف علي الاستقلال الكامل للجنوب في يوليو (2011)..!!! في حرب دارفور العبثية….ظل نظام الانقاذ يرفض الجلوس من الحركات المسلحة للنظر في مطالبها …وهي مطالب بسيطة وشرعية ويمكن حلها عند بروز تلك المشاكل عام( 203)..بل ارسلت ( الجانجويد) لمحاربتها ومهاجمة القري الآمنة واغتصاب النساء وتهجير السكان قسرا من ديارهم التي احرقت…..وها نحن اليوم نعود لذات النقطة والمربع الاول للحوار ومعالجة المشكلة…ولو فعلت العقلية السودانية ( بغض النظر عن السلطة الحاكمة وتوجهاتها) هذا الامر منذ بداية الازمة ، لجنبت البلاد الكثير من المآسي طوال السبعة عشر سنة الماضية. والآن…وبعد زوال حكم الانقاذ تكرر الشخصية السودانية ذات السلوك في مفاوضاتها التي تجري الآن بتمديد وتطويل الحوارات والنقاشات خصما علي استقرار البلاد وأمنها….ثم بعد ذلك يتفقون علي المصالحة ومعالجة اسس الخلاف وهو امر كنا نعلمه وندركه ونعرف ايضا امكانية حله بعد زوال اسبابه…ولكنها للأسف…إنها الشخصية والتفكير السوداني الذي يأتي دائما متأخرا. وهناك الكثير…الكثير من الامثلة في السياسة والاقتصاد ولعل أبرزها موضوع تغيير او تبديل العملة السودانية. ..الذي اخذ من الصمت الحكومي الكثير…..وفي النهاية ستوافق الحكومة علي الفكرة…ولكنها ايضا تأتي متأخرة كسلوك ندمنه نحن فقط اهل السودان. اقول كل ذلك وفي الخاطر مسألة جوهرية وقد تأخرنا فيها كثيرا وهي مسألة الحكم المحلي وترك امر الولايات والمحليات هكذا علي وضعها القديم وكأن لا شيئ قد حدث من تعديل وتبديل في نظام الحكم في السودان ! فلا زالت منظومة الحكم المحلي كما هي تتصدر المشهد السياسي والخدمي في كل أقاليم السودان…نفس الوجوه…نفس الممارسات الفاسدة في المحليات…ونفس الازمات بتعدد مجالاتها.
لقد كتبنا كثيرا في هذا المجال وقلنا في اكثر من مقال بان استقرار البلاد لن يتحقق الا بتحقيق استقرار الأوضاع في بقية أقاليم السودان وبالذات في اهم مظاهر السلطة وهي البلديات والمحليات…من خلال هذه المؤسسات الرسمية يحس ويشعر المواطن حقيقة بوجود او غياب السلطة او الحكومة و هذا ما فطن إليه الانجليز في حكم وادارة السودان…فقد ادركوا ان مفتاح استقرار الأوضاع في إيجاد سلطة محلية قادرة علي ادارة الخدمات البلدية بكفاءة وأمانة ولم يطلبون من الاهالي اكثر من ذلك…بان يستشعروا وجود واهمية السلطة المركزية من خلال كفاءة الأداء للسلطة المحلية التي يتعايشون معها بشكل مباشر ويومي. أتمني ان يكون الإجتماع الثلاثي الذي عقد مؤخرا لمجلسي السيادة والوزراء وقوي الحرية والتغيير قد نظر بشكل جدي في سد الفراغ الحاصل الآن في ادارة الأقاليم…وان لا تتاخر إجراءات التنفيذ ..حتي لا تصيبنا لعنة الإتهام الجائر بأننا لازلنا كسالي في تفكيرنا وردة فعلنا حتي في قضايا الوطن الكبري.

د.فراج الشيخ الفزاري

f.4u4f@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
وثائق امريكية عن ثورة اكتوبر (13): اخراج الوزراء الشيوعيين واليساريين .. واشنطن: محمد علي صالح
الأخبار
«تقدم» تنهي ورشة الحكم المحلى وقضايا الأقاليم بالعاصمة الكينية
منبر الرأي
السياسة المعادية للفكر والبحث .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي
منبر الرأي
الخرسانة الرغوية .. بقلم: محمد محجوب عبد الرحيم
ما الحل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قيادة العالم لمين ؟! … لروسيا والصين وامريكا راحت فيها وناس أوروبا لايصين !!.. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

البصيرة أم حمد (أمثالٌ وأقوال)- 1، جمع وإعداد: عادل سيد أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

قاهريات (1) !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

”الدِبْلُوْمَاسِيَّةُ الفِكْرِيَّةُ“ لِاسْتِكْشَافِ الثِّقَةِ الاسْتِرَاتِيْجِيَّةِ بَيْنَ السُوْدَانِ وَمِصْرَ

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss