باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
منتصر اباصالح عرض كل المقالات

تحالفات السياسة السودانية

اخر تحديث: 10 مايو, 2026 11:25 مساءً
شارك

الدكتور المنتصر أبا صالح

8 مايو 2026م

منذ زمن ليس بالقليل، حتى من قبل ثورة ديسمبر، كنت أود الكتابة عن التحالفات السياسية التى ابتلانا الله بها منذ أن وعينا العمل العام. ولكن تجدنى أتجنب الكتابة والمشاركه لأسباب كثيرة أهمها هو عدم جدوى مخاطبة من يتصدرون العمل العام؛ فهم لا يأبهون كثيرا بالمكون الشعبى الجماهيرى أو المجتمعي، حتى على مستوى التنظيمات السياسية والحزبية داخل أحزابهم أنفسهم. وهذه إحدى مآسي السياسة السودانية.
فالأحزاب، في أغلبها الساحق، تضع بعض المساحيق التجميلية على أدائها حتى تبدو ديمقراطية شكلا، بينما مضمونا لا تكون لها أى علاقة بالديمقراطية. حتى الموتمرات العامة التى تعقد عادةً ما تكون مجرد مناسبات احتفالية مطبوخة مسبقا من قبل مجموعة. ولكى أكون دقيقا ليست مجموعة، شلة تقوم بالترتيب لكل شيء بما في ذلك اختيار من يريدونه فى عملية إجرائية للتغطية ولإبراز الشكل المظهري الاحتفالي. بمحرد انقضاء المؤتمر العام قلما تسمع عن المؤسسية إطلاقا. وطبعا تكون هناك ثلاثة أو أربعة أسماء هم الذين يقومون بكل شيء من الاتصالات إلى التصريحات انتهاءً بالاستوزار وهلم جرا.
بهذا يتحول الحزب إلى شلليات صغيرة بيدها الأمر والنهى. ثم هناك ظاهرة الوصولية والانتهازية التي تشمل الكثيرين من أعضاء الأحزاب حيث يكون الانضمام إلى الأحزاب (أو الحركات المسلحة) من أجل الشهرة والاستوزار فقط لا غير. لقد أريقت أنهار، أو قل بحار، من الأحبار فى نقد العمل الحزبى بصورة عامة، ولكن هيهات أن تؤتي أكلها لأن الخلل هو خلل بنيوي وليس خللا أدائيا. على أي حال، سوف أتناول هذا الموضوع فى مقالة مختلفة، لكني هنا سأعيد فقط ما كتبته من قبل فى بعض النقاشات والمداخلات التى مازلت احتفظ بها.
هذه المقدمة كان لابد منها لتناول لب الموضوع وهو التحالفات السياسية الإدمانية (من الإدمان، بما يشي بغياب الرؤية الفكرية والإرادة السياسية). فى هذه المقالة أود فقط أن أتطرق إلى التحالفات السياسية ذات الطابع الإدماني الأبدي (ما يعني تجاوز فترة صلاحيتها) التى تبدأ في ظل دعاوى معارضة النظام القائم (أيا كان)، ثم تتحور إلى كيان أشبه بالكائنات الأسطورية الطوطمية. كما تنحو لأن تأخذ أسماء مختلفة بين كل فترة وأخرى، هذا بينما الأشخاص هم نفس الأشخاص والمكونات هي نفس المكونات. فقط الذي يحدث هو أن يركب البعض وينزل البعض فى محطات مختلفة ثم يعودون إلى نفس مقاعدهم السابقة دون أي تغيير أدائي يذكر. نقول هذا من باب ضرورة ذكر عطَب غالبية الأحزاب السياسية لدينا. هذا لأن هذا العطَب هو أصل الداء الذى أدى إلى تورم وتقيح هذه التحالفات الأبدية.
في سياق هذه التحالفات، يتحول بعض الأشخاص إلى كهنة سياسة، وبالتالي يشكلون حضورا يوميا، منذ لحظة ولوجهم باب السياسة. ومن ثم يصبحون فوق النقد وفوق الأخطاء وفوق القانون وفوق النظام، أي أشبه بالكائنات الأسطورية الطوطمية. وكيفما انتهى الأمر بهؤلاء، فإن هذه النزعة التقديسية هي بداية التكلس داخل الحزب. ولهذا، ما إن ينطلق هؤلاء بالحزب للانضمام إلى منصة تحالف، حتى يصبح هذا التحالف في حد ذاته هدفا أسمى وليس مجرد وسيلة براقماتية لتحقيق أهداف مرحلة بعينها. ولهذا تستمر هذه التحالفات حتى بعد انقضاء أغراضها وأهدافها، إذ تصبح غاية في ذاتها. بل أسوأ من ذلك تخرج من بين طيات هذه التحالفات ما يسمى بالشخصيات الوطنية [كذا] التى لا تمثل إلا نفسها وسريعا ما تبدأ بالدوران فى فلك هذه التحالفات في فضاء السياسة السودانية. وهو في استمراريته الأبدية هذه يكون أشبه بدوران الأرض حول الشمس دون توقف. وبهذا يصبح وجود هذه التحالفات وهذه الشخصيات في المسرح السياسي هو الثابت مهما اشتدت رياح التغيير السياسى من نظام شمولي ديكتاتورى، أو نظام عسكرى، أو ديمقراطى، أو نظام يمينى متطرف، أو يسارى متشدد .. إلخ. فكل هذا لا يهم! فالمهم والثابت هو وجود هذه التحالفات غير المجدية وهذه الشخصيات المتكلسة. كل هذا بزعم أنهم يملكون الحلول لإدارة الدولة، نفس الدولة التي قادوها هم إلى الدمار والانهيار.
بمثل هذه التحالفات اللانهائية وارتباطها بالقيادات التي لا تنتهي إلا بالموت، أصبحت الأحزاب جميعا بلا استثناء كأبعد ما تكون عن القواعد الجماهيرية. وبهذا تنفصل عنها تماما بالرغم من بديهية أن أهم اداة لأي أحزاب هى وجودها وحضورها الشعبى والجماهيري. فهذه هي أدوات الأحزاب للتغيير، تحديدا للإتيان بالديمقراطية وللحفاظ على الديمقراطية في نفس الوقت. وبتخليها عن تلك الأداة تفقد الأحزاب أنجع سلاح في مواجهة أنظمة القهر والديكتاتورية.
وقد كشفت هذه الحرب هذا الموضوع بوضوح لا تخطئه العين. فانحسار جماهيرية الأحزاب على الأرض، وليس الأسافير، قد ساهم فى إطالة الحرب الجارية الآن. فالأحزاب وقادتها الأزليون في غالبيتهم الكاسحة كانوا ضمن أول من نزحوا إلى الخارج وتركوا الشعب يواجه مصيره فى تنصل تام من مسئوليات القيادة الحقيقية التي يدعونها.
لتعويض انحسار جماهيريتها، تلجأ هذه الأحزاب إلى التحالفات اللانهائية التي أشرنا لها وذلم للوصول إلى السلطة بأي طريقة ممكنة ولو بدون أي سند جماهيري. ولهذا تحمل هذه التحالفات بداخلها كل التناقضات البنيوية والاختلافات الأدائية التي بدورها سوف تمنعها من القيام بأي تقدم نحو الديمقراطية.
والسؤال: لماذا تلجأ هذه الأحزاب إلى مثل هذه التحالفات غير المجدية؟ الجواب: لأنها تعلم أنها لا تتمتع بالسند الجماهيري ولا تملك القاعدة الجماهيرية الكافية؛ وكذلك لا تملك التنظيم المتماسك الفعال الذى يستطيع المحافظة على وجوده تحت عنف وبطش الديكتاتوريات وفي ظل المتغيرات الإقليمية والدولية، خاصة فى بلد كالسودان. هذا بجانب أنها تعلم جيدا عدم قدرتها للوصول إلى السلطة ديمقراطيا. فهوى هذه القيادات وأشواقها لا توجهه رياح الديمقراطية، أو حتى الإصلاح، أكان هذا الإصلاح على مستوى الحزب أو على المستوى الوطنى الكبير. فهواها وعشقها هو السلطة، ثم السلطة، وبأي ثمن وأي وسيلة. فلنتصور تحالفا بين مكونين أو أكثر لخوض معركة انتخابية، أو قل لإسقاط نظام سياسي بعينه، ثم تم ذلك! لماذ يستمر التحالف بعد إنجاز مهمته؟ الإجابة بسيطة للغاية! لأن الشلة التى تقود هذا التحالف تشرع فى استخدامه كمبرر استثنائي لتجاوز القواعد الحزبية على قلتها ولخرق دساتيرها. فمثلا يكون الحزب قد قرر فى مؤتمر جامع عدم المشاركة فى شغل مقاعد الوزارات، مثلا، بحجة التفرغ للبناء التنظيمى. ثم فجاةً تجد كل قيادات الحزب قد أصبحوا وزراء! ما هو المبرر لهذا؟ المبرر هو أنهم قد تم ترشيحهم من قبل التحالف وليس الحزب [كذا]! هذا يكشف لنا بوضوح كيف تخدم هذه التحالفات كبديل للحزب نفسه ولأجهزة الحزب، ثم لتكريس استمرارية القيادات إلى ما بعد انتهاء الغرض الذى قام من أجله التحالف نفسه. وهكذا تتحور مثل هذه التحالفات لتدخل في دورات جديدة من التحالفات التي يراد لها أن تستمر إلى ما لا نهاية، أي إلى الأبد لو أمكنهم هذا. أخيرا، وليس آخرا، وكمقدمة للمقال القادم، تقف تجربة تحالف قوى الحرية والتغيير (قحت) كخير مثال لمثل هذه التحالفات.

الدكتور المنتصر أبا صالح

8 مايو 2026م
Washington DC

الكاتب

منتصر اباصالح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كامل دعمنا للثورة السودانية: (بيان صادر بتوقيع 60 منظمة حقوق مدنية و نقابية برازيلية)

طارق الجزولي
منبر الرأي

الثورة ملك للشعب .. بقلم: الزهراء هبانى

طارق الجزولي
أعمدةمنبر الرأي

كامل إدريس بين الطموح والجموح!

د. زهير السراج
منبر الرأي

إتحاد الصحفيين العرب في الميزان

شوقي إبراهيم عثمان
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss