باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 6 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نزار عثمان السمندل
نزار عثمان السمندل عرض كل المقالات

تحالف الموز… سريع النضج وسريع التعفن

اخر تحديث: 6 يونيو, 2026 10:35 صباحًا
شارك

نزار عثمان السمندل
أديس أبابا لم تفتح أبوابها الأسبوع الماضي، على خلاف محدود داخل الكتلة الديمقراطية. الحال كان أعمق من نزاع حول تذكرة سفر أو مقعد تفاوضي.
العاصمة الإثيوبية كشفت ما ظل مستتراً خلف شعارات الوحدة والتمثيل والاصطفاف السياسي.
فجأة، وجد الظهير المدني الذي استند إليه الجيش السوداني طوال السنوات الماضية نفسه واقفاً أمام العالم بوجهين متناقضين، وبيانين متحاربين، ووفدين يدّعي كل منهما أنه صاحب الشرعية والحق في الكلام.
لحظة بدت كأنها إعلان متأخر عن نهاية قصة بدأت قبل انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر 2021. يومها دفعت مجموعة منشقة عن قوى الحرية والتغيير، أصبحت لاحقاً جزءاً من هذا المعسكر، باتجاه اعتصام القصر الجمهوري، مطالبة بحل الحكومة المدنية، وموفرة الغطاء السياسي الذي سبق الانقلاب ومهّد له.
منذ تلك اللحظة أخذ هذا التيار يراهن على المؤسسة العسكرية باعتبارها الطريق الأقصر إلى النفوذ والمكاسب، ثم تمدد بالأسماء والعناوين واللافتات، من دون أن ينجح في التحول إلى مشروع سياسي حقيقي يمتلك رؤية تتجاوز حسابات المواقع والحصص.
مع مرور الوقت، بدا أن ما جمع مكوناته لم يكن فكرة وطنية جامعة بقدر ما كان تقاطع مصالح فرضته ظروف اللحظة السياسية ومغرياتها.
سنوات قليلة كانت كافية لتحويل ذلك الظهير إلى مادة للسخرية السياسية في الشارع السوداني.
جاءت تسمية “تحالف الموز” تعبيراً قاسياً عن صورة ترسخت في أذهان الناس؛ تحالف سريع النضج وسريع التعفن، تتجاور داخله المصالح المتنافرة أكثر مما تتجاور الأفكار، وتربطه بالسلطة العسكرية روابط المنفعة أكثر مما تربطه بها قناعات وطنية جامعة.
الانقسام الذي انفجر في أديس أبابا لم يسقط من السماء. جذوره ممتدة في بنية التحالف نفسه. حركات مسلحة تبحث عن ضمانات لبقاء نفوذها ومكاسبها. قيادات قبلية وجهوية تخشى خسارة مواقعها. شخصيات سياسية تدرك أن الارتهان الكامل للمؤسسة العسكرية (الرهينة هي الأخرى) يضيق أمامها أبواب المستقبل.
لهذا لم يكن مستغرباً أن يتحول أول امتحان سياسي جدي إلى ساحة اشتباك مفتوح حول شرعية التمثيل ومن يملك حق الحديث باسم الكتلة.
المفارقة الأكثر وضوحاً أن الانقسام جاء في لحظة يحاول فيها الجيش تقديم هذا التكتل باعتباره الحاضنة المدنية القادرة على موازنة القوى الأخرى، وفي مقدمتها تحالف “صمود” والقوى المدنية المطالبة بعملية سياسية تنهي الحرب وتعيد بناء الدولة. غير أن ما جرى أظهر أن الأزمة لا تكمن في ضعف التماسك التنظيمي فحسب، وإنما في غياب الفكرة المؤسسة نفسها. فالأجسام التي تنشأ حول السلطة غالباً ما تواجه السؤال الأصعب عندما تقترب من استحقاقات السياسة الحقيقية: ماذا يجمعها بعد انتهاء موسم الغنائم؟
أمام الوسطاء الإقليميين والدوليين بدا المشهد كاشفاً. وفود تتنازع الشرعية. قيادات تتبادل الاتهامات. بيانات تنقض بيانات. أصوات تتحدث باسم المؤسسة ذاتها ثم تنفي ما قالته أصوات أخرى قبل ساعات.
صورة مشوشة تطغى على أي جهد تفاوضي يبحث عن شركاء قادرين على اتخاذ القرار وتحمل مسؤولية الالتزام به.
الأكثر إيلاماً بالنسبة إلى قيادة الجيش أن هذا التصدع يحدث بينما تتزايد الضغوط الدولية لإطلاق عملية سياسية واسعة، وحين تتجه الأنظار إلى البحث عن قوى تمتلك قدراً من الاستقلالية والقدرة على إنتاج حلول قابلة للحياة.
عند هذه النقطة يصبح “تحالف الموز” الذي صُمم ليكون سنداً عبئاً، ويغدو الغطاء الذي أُريد له أن يحجب العزلة سبباً إضافياً في تعميقها.
أديس أبابا لم تكشف انقسام الكتلة الديمقراطية فقط. كشفت حدود الرهان على تحالفات وُلدت في ظل ميزان القوة العسكرية وعاشت تحت ظله. السياسة، في نهاية المطاف، امتحان شرس للأفكار قبل الأشخاص، وللمشاريع قبل التحالفات. وكلما اقترب السودانيون من لحظة البحث الجدي عن مخرج للحرب، ازداد وضوح الحقائق: الأجسام التي بُنيت لتكون أصداء للسلطة تجد نفسها عاجزة عن الكلام عندما يحين وقت صناعة المستقبل.
عند هذا الحد، يتراكم الفشل فوق الفشل. من الانحياز للانقلاب، إلى العجز عن إنتاج مشروع وطني جامع، إلى التشرذم أمام أول استحقاق تفاوضي كبير.
رحلة طويلة انتهت عند مشهد صغير في قاعة اجتماعات بأديس أبابا، لكنه حمل دلالة أكبر من حجمه: الظهير الذي أُريد له أن يمنح الجيش قوة سياسية إضافية، بدأ ينهار تحت ثقل تناقضاته الخاصة. وتناقضات الجيش من حوله.

الكاتب
نزار عثمان السمندل

نزار عثمان السمندل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الحوار: فضيلة السياسة والفكر و .. تقواه .. بقلم: د. عبدالله صالح
الرياضة
الهلال والمريخ في مهمتين صعبتين بالدوري السوداني
منبر الرأي
من طرف المسيد- فِي عُمر الزُّهُور! .. بقلم: عادل سيداحمد
منبر الرأي
ياشيوعيّ السودان: أقرأوا بروفسير نوري، الله لا أيدكم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
الصراع مابين الاجنبي والمواطن في العالم .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السكليب .. بقلم: الفاتح جبرة

طارق الجزولي
منبر الرأي

العسكر والمجتمع البدائي .. بقلم: طه مدثر

طارق الجزولي
منبر الرأي

حوارٌ وطنيٌّ يعيد ذكرى “التوالي” .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

سمنار الفيدرالية والبناء القومي -أديس ابابا .. بقلم: صلاح حمزة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss