باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

تحت عيون التاريخ .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 28 ديسمبر, 2020 12:59 مساءً
شارك

التصريحات الأخيرة التي صدرت من المستشار العسكري للبرهان ومن رئيس الأركان لا ترقى إلى قامة الجيش السوداني وقامة الوطن وهي بعيدة بفراسخ عن قامة الثورة.. وبالأميال البحرية عن الوطنية ومعايير احترام المنصب وأكثر بعداً من المسؤولية العامة..ولا نريد أن نتقدم أكثر في بيان خطلها وتهافتها.. ولكن لا يمكن أن ندعها تمر حتى يقف الجميع (وللتاريخ) أمام هذه السقطة البلقاء في مرحلة حاسمة من مسار الوطن..! إنها تصريحات شوهاء عرجاء لا تفسير لها غير الاستعداء والتحريض على الحكم المدني والثورة.. بل هي من مهددات السلام الأهلي ومثيرات الحفائظ وجالبات القلق..! فأين منها استشعار حساسية التعبير التي تلزم مَنْ ضعتهم الأقدار في مواضع المسؤولية أن يزنوا كلامهم بموازين الذهب المجمّر..؟! المناصب العامة ذات الحساسية يجب أن يحرس أسوارها أصحاب الفطنة والوطنية والاتزان و المهنية.. وليس أوادم يتحدثون عن مصائر البلاد بخفة لا يمكن قبولها حتى من متعهدي حفلات الزار..!!
نحن هنا لا نعبث ولا نستخف بخطورة تصريحات بعض أعضاء المكوّن العسكري.. وما زلنا بين الذين يدعون إلى تحسين العلاقة بين العسكريين والمدنيين ومراعاة المرحلة الدقيقة التي يمر بها الوطن؛ فمن الضرورة القصوى أن تمر فترة الانتقال بسلام عبر التنسيق بين المكوّنين العسكري والمدني (قدر المستطاع) مع مراعاة اختلاف المهام وتكاملها.. ولا معنى لأمور (الأوانطة) والمبارزة والترصّد.. ولكن من الخطأ الجسيم أن يهاجم منتسبو المؤسسة العسكرية الحكومة الوطنية مثل تعريض رئيس الأركان وقوله (باللفة) إن بعض بني وطننا يأتون إلينا بقانون أجنبي..!! هل هذا كلام..؟! وهل يرى أنه أعلى وطنية من الحكومة المدنية؟؟ وهل يعتبر دعوة الثورة إلي الشفافية وقومية الجيش والرقابة على المال العام وحماية الديمقراطية قانوناً أجنبياً واملاءات من الخارج..؟! أم إن الإنقاذ هي التي كانت تلحس حذاء أمريكا وتسلم (إخوانها في الإرهاب) للأجانب وبإيصالات من المخابرات الأمريكية..! ومَنْ الذي جلب إلي البلاد آلاف الجنود ليحرسوا الأهالي في دارفور من قادة وضباط ومليشيات الإنقاذ..؟! أين كان هؤلاء القادة الذين يطلقون الآن تصريحات الفتنة عندما كان رئيسهم المخلوع يقسم بمغلظات الإيمان إن دخول القوات الأجنبية على جثته ..ثم ظلت جثته (بسلامتها) تأكل وتشرب والطائرات العسكرية تحمل القوات الأجنبية لحماية المواطنين من قواته ومليشياته..والمخلوع جالس أمام الكاميرات يقزقز (فول الحاجات) لقتل الوقت قبل الوجبة الرئيسية..!!
قيل لنا أن أصحاب الرتب العليا في الجيش في زمن الإنقاذ لا يمكن الاطمئنان إلى سلامة وطنيتهم وتأهيلهم حسب طبيعة نظام الإنقاذ في التمكين ومعادلات التقريب و(التجنيب).. ولكن كنا نقول إن بعض الوطنيين وصلوا إلي المناصب العليا بحكم كفاءتهم أو بخطأ الإنقاذ في تصنيفهم.. وما زلنا لا نأخذ كل القيادات العسكرية والمدنية بأنها من بقايا الإنقاذ إلا أن يناصروا الفلول أو يعملوا على تخريب مرحلة الانتقال أو يتبنّوا مخازي الإنقاذ وسلوكياتها في إثارة الفتنة.. وما زال هذا هو المعيار الأصوب.. وعلى المستشار العسكري للبرهان أن يراجع ما يقول فقد يصيب الوطن في مقتل ويتسبب في فتنة (يكون وقودها جثثٌ وهامُ) وكذلك رئيس هيئة الأركان.. فالمسؤولية والنخوة والوطنية والأمانة والمهنية والشرف العسكري ليست من الأمور التي يمكن الاستخفاف بها من أجل حظوة أو مجاملة ومداهنة..!! ..كونوا على قدر المسؤولية فهذه الثورة (التي أطلقت الألسن الصامتة) باقية…وشباب الثورة يوصي بعضه بعضاً بأنشودة الصاغ محمود أبوبكر..(واعمد إلى دمك الذكي وجُد به…فالجلنار سياج روض السؤددِ)..!

murtadamore@gmail.com

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان الذي لا تراه مصر .. تعقيب علي مقال الدكتورة أماني الطويل
أشرقت شمس الضحا: يا للبله! .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
مرثية غير معلنة .. بقلم: يحيي فضل الله
مصطفى سري
رمتني بدائها … بقلم: مصطفى سري
Uncategorized
المثقف والسُّلطة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

واقعة اغتيال .. على طريقة “الدُبّة التي قتلت صاحبها”! … بقلم: بدور عبدالمنعم عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

فلسفة التجزئة في سياسات الحكومة .. بقلم: حسن احمد الحسن / واشنطن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

السودان وطن يسع الشريف الهندي وتراجي وعرمان! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
منبر الرأي

“ثورة الفداء” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss