باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 16 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تحديات تواجه مشروع تأسيس الجيش الواحد .. بقلم: اسماعيل عبدالله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

وضحت معالم قصور مؤسسة الجيش باكراً، بعد الاستقلال بعامين، حينما استولى قائدها العام على السلطة الشرعية بانقلاب عسكري، يعتبر الإنقلاب الأول المؤرخ لبداية عهد الدكتاتوريات العسكرية المسنودة من القوى الحزبية التي لا تمارس الديمقراطية داخل أروقتها، من حينها أمسى الجيش هدفاً ومقصداً لتنظيم الخلايا الحزبية والأيدلوجية، ثم حدث ما ظل يحدث دوماً، فأحكم قبضته على شئون الحكم لمدى أكثر من نصف قرن من عمر الدولة السودانية الحديثة – دولة ما بعد الاستقلال، وفرّط تحالف العسكرتاريا والحزبيين الانتهازيين في وحدة البلاد وسلامة أراضيها، فصنع جيشاً موازياً ابتلع المؤسسة الأم، وجاءت عملية الإبتلاع نتيجة لتنازل الجيش المستمر عن دوره، بصناعة الكتائب المساندة الغالب عليها الطابع الجهوي، الطابع الذي لا يعتبر سلوكاً غريباً طالما أن المستحوذين على قيادة الجيش جهويون، كشفتهم كشوفات وقوائم الكتاب الأسود الذي أصدرته نخبة من الأقلام التي تدين بالولاء للشق المقصي من الإخوان المسلمين – حزب المؤتمر الوطني، وكردة فعل ضد هذه المؤسسة العسكرية المهمِّشة لكيانات إثنية وجغرافية بعينها، اندلعت الحروب المتمردة على السلطة الداعمة للخط الجهوي، والمؤسسة للنهج الجغرافي منذ فجر الخلاص من الأجنبي، وكما قال الفيلسوف الألماني نيتشه (إذا خضت حرباً مع الوحوش إحذر أن تصير وحشاً مثلها)، فصار المتمردون المحاربون لجيش السلطة الجهوية جهويين مثلهم.
مسألة تأسيس الجيش الموحّد لا يجب أن تخضع للمساومات والمزايدات السياسية، كما لا يجب أن تنفرد بها جماعة دون أخرى، ما يجري من استعجال لطي ملف الترتيبات الأمنية لجماعات سلام جوبا الميت إكلينيكياً، ما هو إلّا حالة إنتهازية طارئة لصناعة مزيد من التعقيد داخل هذه المؤسسة المعطوبة، بالزج بمكون إثني محدد جعل من جوبا حصان طروادة للوصول لمأربه، هذا الملف الخطير والشائك يمكن أن يعصف بكينونة الدولة السودانية من أساسها، والتعامل معه بالتبسيط المخل والاستعجال الهلوع والانتهاز القبلي المقيت، لن يؤسس لمشروع الجيش الواحد، هنالك مليشيات مسلحة مازالت قابعة تحت كهوف سلسلة جبل مرة ومرتفعات جبال النوبة، كما أن للشرق أيضاً جيشاً يريد الإندماج، هذه الطبخة المخلوط فيها البارود بالنار بحاجة لخبراء عسكريين وطنيين شرفاء، ولشخصيات وطنية بارزة مشهود لها بالنزاهة والكفاءة والنأي عن الاصطفاف الجغرافي، وانعقاد جلسات مضنية لإجراء عمليات جراحية قاسية في جسم هذه المؤسسة، لاستئصال ورم الجهوية والاستقطاب والتجنيد الحزبي، وللعلم، إنّ مرض هذه المؤسسة أيضاً يتطلب حضور علماء الإحصاء والإجتماع والأنثربولوجيا والديموغرافية، حتى يتم وزن المعادلة المنسّقة للعلاقات البينية لهذه الفسيفساء المعقّدة، هذه الكلفة الكبيرة لجلسات العصف الذهني ضرورة عاجلة، لما لهذه المؤسسة من أثر عميق في تشكيل عقلية الحاكمين للبلاد في السنوات الخمسين الأخيرة.
الخطأ الاستراتيجي الذي وقع في شباكه الفاعلون في المشهد السياسي الآن، يكمن في الاستمراء والاستمرار في طبخ المسودات الدستورية والتفاهمات السياسية المنعقدة تحت الترابيز، والإصرار على تغييب وجهة النظر الأخرى وحرمانها من الشراكة في حل القضية الوطنية الأولى، فما يتم اليوم من حوارات ومناقاشات خاصة بحلحلة معضلة الانتقال بين مركزية الحرية والتغيير والإنقلابيين، هو سير على ذات الطريق المعوجة التي سارت عليها ركبان الحكومات البائدة، والذي تجيء محصلته النهائية دائماً وأبداً بالمزيد من أسباب التمكين للجيش في الشأن السياسي، وبالكثير من الإجراءات الشالّة لحركته والمحوّرة لدوره الرئيسي، فاذا تمت عمليتي الدمج والتسريح بطريقة سريعة خاطفة ومستعجلة و(مكلفتة)، ما على الناس إلّا أن يستبشروا بصيف حار وحارق، يفجّر إمعاء المؤسسة المحشوة بالثوم والفجل والبصل والعدس وكل متناقضات الأشياء. الجيش الواحد لن يتم مشروع بناءه بذراع واحدة إسمها قوات الدعم السريع، ولا بذراع (طويلة) أخرى منضوية تحت لواء جناح وحيد من أجنحة حركات العدل والمساواة، ولا بفرع بعيد من أفرع حركات تحرير السودان المتفرعة حول العالم، لابد من إصدار التعليمات والنداء … (إجمع)، لتجتمع كل الجيوش بمكان واحد ليفرز الغث ويُسرّح، ويبقى السمين ليدمج من أجل استكمال بناء المشروع والحلم الكبير للجيش الوطني الواحد الموحّد.

اسماعيل عبدالله
ismeel1@hotmail.com
17 يونيو 2022

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
طلاب جامعة الخرطوم يرفضون اللجنة الإستراتيجية التي أعلنتها الإدارة ويؤكدون تمسكهم بمطالبهم العادلة
منبر الرأي
للمترشحين, ضعوا النقاط فوق الحروف قبل المطالبه بالاصوات؟ .. بقلم: سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
منبر الرأي
هل يلحق سبتمبر بأكتوبر وأبريل أم علينا الانتظار قليلاً بسبب اللامبالاة والقمع الوحشي ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
منشورات غير مصنفة
ندوة منتدى نوافذ بلندن عن معاوية محمد نور (1-2) .. بقلم: محمد علي ـ لندن
منبر الرأي
مقاربة قضية عمر البشير واسرائيل في اختصاص الجنائية الدولية .. بقلم: القاضي فؤاد بكر/المحكمة الدولية لتسوية المنازعات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جمهورية الكيزان وفسادها “بالتفرقة” بين السكان .. مشروع القرير الزراعي وأمتداده نموذجا .. بقلم: بشير عبدالقادر

بشير عبدالقادر
منبر الرأي

حكاية منقو زمبيري وكده .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

المأمون العباسي اول من روج لاسم القدس بدلا عن ايلياء عام 217 هجري .. بقلم: طارق عنتر

طارق الجزولي
منبر الرأي

انسحاب اليوناميد من دارفور: رسالة إلى كل من يهمه الأمر: ما ضاع حق وراءه مُطالب!. .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss