باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

تحدي وتحريض من داخل ضريح المؤتمر الوطني !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 28 مايو, 2020 9:39 صباحًا
شارك

 

 

قرائن الأحوال تقول أنهم لا يستحقون الرد كما يرى كل من اضطر إلي الحديث عنهم…نعني الثالوث الذي يتكوّن من غندور الذي يتكلم حتى اللحظة باعتباره رئيساً للمؤتمر الوطني المحلول؛ والثاني هو الذي يتحدث باسم أمين هذا الحزب غير المشروع بولاية الخرطوم واسمه أنس عمر؛ والثالث هو الطيب مصطفى حامل (لواء الجهل) في الإنقاذ وبامتياز.. رغم اشتداد المنافسة..!

والحقيقة هناك مشقة و(معاتبة قوية للنفس) في الرد علي ما يقولون وما يفعلون..! ولكن هناك الجانب العام الذي يتعلق بحق الوطن..وهو ما نحاول الإشارة إليه عند استخلاص العام وتجريده من الخاص.. فذواتهم وانتماءاتهم وشخوصهم لا تعنى الناس، كما أن مسلكهم السياسي قد أصدر فيه الشعب حكماً مُبرماً غير قابل للنقض وقذف بهم وبكل ما يمثلونه إلى مزبلة التاريخ ..(حقيقة لا مجازاً)..!

الشأن العام الذي يهمنا يتمثل (على الأقل) في أمرين لا يمكن التغافل عنهما؛ الأول أن من غير المقبول في حق الدولة أن يعلن هؤلاء الأشخاص التحدي السافر لأمر قضائي دستوري قانوني بحل حزب المؤتمر الوطني.. وبما لا يجوز معه الإعلان عن صفة شخص بأنه رئيس أو أمين لأي منصب أو ولاية سياسية خاصة بحزب محلول بنص القانون.. فهذا تحد سافرٍ وصريح للدولة وللقانون وللثورة…! والأمر الثاني هو التحريض جهراً وفي الصحف على الانقلاب العسكري وعلى استخدام العنف.. وهاتان القضيتان صدرتا بصفة مباشرة من هؤلاء الثلاثة وبغير أي التباس؛ فالأولان أعلنا في رسالة بالصور والصوت أنهما يخاطبان الشعب السوداني باسم حزب محلول بالقانون والدستور.. وثالث (أثافي الدوكة) يدعو صراحة إلى استخدام العنف والانقلاب على الثورة والدولة في مقالات متواترة في صحف صادرة في الدولة وليس عبر منشورات سرية..! ولهذا نجد لأنفسنا (بعض العذر) في الرد على هذا الشأن العام الذي يهم الجميع ويتصل باحترام القانون ويمس سلامة الدولة وأمنها الوطني..!

إن احتجاز أو مساءلة هؤلاء المخاليق لا أظنه مما يمكن أن يدعو إليه أو يفرح به أحد إذا أخذنا الأمر من جانب ذواتهم أو تأثيرهم الشخصي على الأحداث أو مقدرتهم على (ملاواة الثورة).. ولكن الحق العام وهيبة الدولة يتطلبان أن تتم مساءلة من يدّعي علناً ومتحدياً بقاء حزب محلول بالقانون..فالذي يصدر بياناً باسم المؤتمر الوطني لا بد أنه يمارس أنشطة أخرى غير معروفة لحزب غير مشروع..أما ثالث “الكفوات” فهو من مطروحات (الزبد السياسي) و(النفو الصحفي).. فهو لا يلحق نفسه بصفة أو منصب حالي (ولا محل له من الإعراب)..طفح إلى دنيا السياسة من غياهب المجهول وكل مؤهلاته انه من قرابة المخلوع.. فتسنّم الوظائف كما يشاء..ثم ظنّ أنه يمكن أن يتحدّث في الشأن العام وكل ما يعرفه الناس عنه أنه (تحصّل على بهائم) وذبحها ابتهاجاً بانفصال الجنوب..! رغم أنه – كما يرى نفسه- داعية شريعة ودين.. ويريد أن ينشر الإسلام عنوة في جنوب السودان ثم إلى مجاهل إفريقيا والدنيا العريضة قبل أن يعود ويعلن فرحته بفصل الجنوب..!

من العسير أن يبتلع الإنسان جرأة تهنئة غندور وصاحبه للسودانيين بالعيد وباسم المؤتمر الوطني المقبور الذي كان تشييع ودفن نظامه عيداً اسطورياً من أعياد الوطن القومية..! كما من العسير تجاهل نفاق صاحب (ضبيحة فصل الجنوب) وتناقضه المريع الذي لم تفصل بينه إلا أيام معدودات؛ بين قوله أن الحكومة وقوى الحرية والتغيير يكذبون على الناس بإعلان خطورة الكورونا ويزيفون عدد الإصابات بالفيروس من أجل قمع المعارضة والهروب من غضب الشعب.. وبين اعترافه الخائب بعدها بأيام بأن الكورونا حقيقة..وأن على الناس عدم الاستهانة بها..ذلك بعد أن توفى بها رجل من أهل بيته -عليه الرحمة- يقول ذلك ولا يذكر ما قاله قبل أيام، ولا يعتذر بأنه اخطأ التقدير..ولكن هل تنتظر يا صديقي من أمثال هؤلاء البشر شجاعة الاعتذار أو الإقدام على أي فضيلة سياسية أو دينية أو فكرية.. (ولو ناراً نفخت بها أضاءت.. ولكن أنت تنفخ في رماد)…!

لا محاسبة على الجهل و(بلادة الوجدان) وموات النفس والضمير ولكن الغريب هو الجرأة التي تصدر من (إيقونة الفشل) وهي ترمي الآخرين بالفشل..! فلو كان للفشل صورة يتمثل فيها بالإنسان لبرز الفشل في صورة هذا الرجل بشراً من لحم وعظم..! إنه حتى الآن لا يرى فشل الإنقاذ لثلاثين عاماً ولا يشاهد من نافذة مكاتبه وصحفه عنفها وجرائمها وسرقاتها..ولكنه لا يكف عن التحريض الصريح على (عنف لا تُحمد عقباه)..وتصوير جماعته في إطار التهديد هذا بأنهم الأكثر استعدادا للمنازلة بسبب تمرّسهم على الحرب الأهلية في الجنوب..! ومن آيات الجبن والنفاق والتدليس أنه يتجرأ على مهاجمة الحكومة وبعض قوى الحرية والتغيير ولا يستطيع أن يقول كلمة واحدة ضد الأعضاء العسكريين في مجلس السيادة.. وهو يعلم أن احدهم يترأس لجنة تفكيك الإنقاذ التي يقوم بشتمها ليل نهار.. ولكن الأسهل له اتهام رئيس الوزراء بالعمالة الأجنبية..!

هذا الرجل يتحدث عن كل شيء ويسوّد مقالاته في كل شاردة وواردة ولكنه لم يقل حتى الآن رأيه في المال الذي وجدوه في بيت قريبه المخلوع حامي حمى الإسلام والشريعة.. ولم يقل للناس كيف تحوّلت (اليوروهات) التي استلمها إلى (دولارات)..! ولم يفتح الله عليه بكلمة واحدة عن (دوقية كافوري) أو (أطيان وأبعاديات وجفالك) كرتي والمخلوع وقراباته وأمين منظمة الدعوة.. ومئات المليارات والشركات والفلل والقصور التي وجدت (بالصدفة) في حيازة زملائه جماعة (هي لله).. الله لا كسب الإنقاذ…!

murtadamore@gmail.com

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
“وجوه من السودان” – معرض في الأمم المتحدة يسلّط الضوء على قصص نساء في زمن الحرب
الأخبار
وزارة الداخلية تصدر بيانا حول احداث مجمع رهف السكني بسوبا
منبر الرأي
أين هي المؤسسية يا نافع و كلكم.. كلكم حرامية! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
دورى الشريف!! …. بقلم: د. سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي
عرف الشعب طريقه .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جريرة قطر: الربيع العربي أم الإرهاب؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

إيمانيات .. بقلم: د.آمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

ومنصور خالد (2)

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

حصاد التنمية بعد الاستقلال والمدخل للاصلاح

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss