باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أحمد الياس حسين
د. أحمد الياس حسين عرض كل المقالات

تحريك السكون من تاريخ السودان (3)

اخر تحديث: 12 مايو, 2026 6:53 مساءً
شارك

تحريك السكون من تاريخ السودان (3)
أسماء بعض السكان والمناطق في المصادر المصرية والكوشية
د. أحمد الياس حسين
ahmed.elyas@gmail.com

تناولتُ في الموضوعين السابقين “السمبرايت: أصلهم ومتى دخلوا السودان وأين استقروا” وكما ذكرت في مقدمة هذه السلسلة سأتناول بعض أسماء الأماكن والأشخاص في المصادر القديمة. وأبدأ ببعض ما ورد في المصادر المصرية والكوشية.
وسأوجز في هذا الموضوع بعض ما ورد في الجزء الثاني والرابع من كتابي “السودان الوعي بالذات وتأصيل الهوية” وكتاب “مراجعات في تاريخ السودان” عن بعض أسماء السكان والأماكن القديمة. وسأبدأ بفقرات موجزة عن الصحراء الشرقية وعلاقة مصر الفرعونية بها وبالبحر الأحمر لتكون مدخلاً لما ورد في المصادر المصرية والكوشية من أسماء السكان والمناطق في الصحراء الشرقية.

الصحراء الشرقية
تمتد الصحراء الشرقية على مساحات واسعة بين النيل والبحر الأحمر في السودان ومصر. ولم تكن هذه المناطق جافة وجرداء مثل حالتها الراهنة، بل كانت تتوفر فيها كميات وافرة من المياه وغطاء نباتي غزير بما في ذلك الغابات، وثروة حيوانية غنية على رأسها الأبقار والأفيال. فقد تم العثور على آثار التجمعات السكانية منذ الألف السابع قبل الميلاد في كل المناطق الصحراوية الحالية من الشمال وحتى نهر عطبرة في الجنوب.
لم تكن هنالك علاقات ثابتة ومتصلة بين سكان الصحراء الشرقية والمصرين في بداية العصر الفرعوني بعكس ما كان عليه الحال في صحراء مصر الغربية. فوجود عدد من الواحات في الصحراء الغربية مثل واحات الخارجة والداخلة وسيوة أدى إلى قيام مجتمعات مستقرة في تلك المناطق إلى جانب الجماعات البدوية. وقد تعاملت تلك المجتمعات المستقرة في الواحات مع السكان والسلطات الحاكمة على النيل بصورة دائمة ومنتظمة حتى أصبحت الواحات جزءاً من الدولة المصرية.
أما الصحراء الشرقية فلا توجد فيها واحات تساعد على استقرار السكان، ولذلك ساد على سكانها طابع البداوة. ولم يساعد الطابع البدوي والترحال الدائم للسكان السلطات المصرية على خلق صلات دائمة مع تلك المجتمعات البدوية. فأصبح أولئك البدو خارج سلطة الدولة وفصلوها عن سواحل البجر الأحمر.

علاقة مصر القديمة بساحل البحر الأحمر
اهتم المصريون منذ بدية تاريخهم القديم بالملاحة في نهر النيل الذي يصب في البحر المتوسط مما أدى إلى ارتباطهم المبكر بحوض البحر المتوسط. وقد أدى وجود المرافئ الطبيعية وتوفر وسائل الحياة على ساحل البحر المتوسط وظهيره إلى استقرار السكان وقيام المرافئ والمدن الساحلية. وتوضح المصادر المصرية علاقة مصر بجزر البحر المتوسط وسواحل الشام منذ بداية العصر الفرعوني حتى إنهم كانوا يعتمدون اعتماداً أساسيّاً منذ بداية تاريخهم على خشب لبنان لبناء السفن والقصور الملكية. (سليم حسن، ج 2 ص 247 و258 – 266)
وقد اختلفت علاقة مصر بالبحر المتوسط اختلافاً كبيراً عن علاقتهم بالبحر الأحمر الذي تفصله عن مجال مصر الحيوي على النيل مناطق صحراوية ذات طبيعة قاسية تنعدم فيها وسائل الحياة. هذا بالإضافة إلى أن طبيعة سواحل البحر الأحمر والمناطق الداخلية المجاورة لها مناطق قاحلة تفصل البحر عن النيل. ولذلك لم تكن هنالك حاجة ملحة تؤدي إلى اهتمام المصريين بالبحر الأحمر في بداية تاريخهم القديم تؤدي بهم إلى تكبد مشاق الذهاب إليه. وعن بداية العلاقات بين المصريين والبحر الأحمر يقول سليم حسن، (ج 2 ص 259) “لم يركب المصريون متنه في سياحتهم إلا نادراً، إذ كان معظم ملاحتهم في البحر المتوسط”
وقد ارتبطت محاولات المصريين المبكرة للابحار جنوباً في البحر الأحمر بالبحث عن بلاد بُنت التي كانت تعرف في ذلك الزمن القديم بالبلاد المقدسة وأرض الأرواح موطن الآلهة. وكانت بلاد بُنت في التاريخ المصري القديم تطلق على مناطق جنوب البحر الأحمر والقرن الافريقي. والسفر إلى بلاد بنت لم يكن بالشيء المعتاد، فقد وصف سليم حسن الطريق من بدايته في قفط على النيل قائلاً:
“كانت القوافل تقطع المسافة في مدة أربعة أيام من قفط إلى البحر الأحمر سالكة طريقًا وعرًا لا ماء فيه، شمسه محرقة، وفي النهاية يصل الإنسان إلى ساحل قاحل لا سكان فيه ولا حياة، ومن أجل ذلك كان أول هم للبعثة أن تحمل معها كل المعدات لبناء السفينة أو السفن التي كانت تقلع إلى بلاد بُنت، إذ لم يكن هناك مرفأ مهيأ للسفن كما كان الحال على البحر الأبيض المتوسط. ولذلك كانت كل بعثة تريد الإبحار إلى بلاد بنت تبتدئ بتجهيز المعدات من جديد، فكانت تحضر معها المواد الغذائية والماء بمقادير عظيمة” (سليم حسن، ج 2 ص 263)
ويواصل قائلاً: “ومن المعروف أن المصريين كانوا ينقلون سفنهم مفككة من مدينة قفط بطريق البر إلى شاطئ البحر الأحمر، ثم يشيدونها هناك في ميناء يقع على مقربة من القصير الحالية” وكان الوصول إلى ساحل البحر الأحمر من النيل عبر الصحراء كما يوضح السيد عبد العزيز سالم يتطلب إعداد فرق عسكرية كبيرة لتأمين الطريق وحفر الآبار والاشراف على إنزال سفن جُبيلية على البحر الأحمر”.(عبد العزيز، ص 174) وباستثناء منطقة خليج السويس لم تكن للمصريين طيلة العصر الفرعوني علاقة متصلة وموانئ دائمة على البحر الأحمر.

بعض أسماء السكان
وردت معلومات عن أسماء سكان الصحراء الشرقية في المصادر المصرية القديمة والكوشية مثل الأونوت والمِجا والمِزا والبُلهاو والرهرس والمدد، وفيما يلي بعض ما ورد عنها.
الأونوت
من الأسماء المبكرة التي وردت في الأثار المصرية اسم الأونوت. فقد أطلقه المصريون القدماء على مختلف قبائل الصحراء الشرقية منذ عصر الأسرة الأولى في القرن 32 ق م وحتى عصر الأسرة الثامنة عشَر بين القرنين 16 – 11 ق م. كلمة أونوت تعني القوس والرامي للقوس، كما كانت كلمة أونوت تستخدم صفة لاسم ستيو (رامي السهم في اللعة المصرية الفديمة) فيقال ستيو-أونوت. فالأونوت سكان الصحراء كانوا أيضاً “رماة الحدق” وكان الأونوت يمثلون قبيلة “مِجا” أو “مِزا” الذين يسكنون الصحراء بين النيل والبحر الأحمر ويفدون إلى وادي النيل. (سليم حسن، ج 2، ص 81 – 82)
مجموعة المِجا أو المِزا
المِجا والمِزا هما الاسمان الأكثر شهرة وتدويناً في كتب التاريخ، وقد كُتبا في مراجع التاريخ القديم بأشكال مختلفة مثل مِجا ومِجاو ومِجاي ومِدجاي ومِدجو . ومزا ومِزوي ومِزاوي وما زوي. وينتشرون بين البحر الأحمر والنيل داخل الأراضي المصرية والسودانية. وقد لخص ذلك سليم حسن (ج 2، ص 51) في الآتي:

  • دلت كلمة مزاي في عصر الدولة القديمة (بين القرنين 27 -22 ق. م.) على الاقليم الواقع شمال الشلال الثاني
  • عهد الدولة الوسطى (بين القرنين 21 – 16 ق. م.) كان قوم المزاي لا يزالون يسكنون جنوب أسوان، ولكن الاسم أصبح عاما يشمل أناساً يحتمل أنهم كانوا يعيشون بعد الشلال الثاني بمسافة كبيرة
  • عهد الأسرة 18(بين القرنين 16 – 11 ق. م.) أخذت كلمة مزاي تستعمل بمعنى وظيفة الشرطة ورماة الصحراء. ويحتمل أنها فقدت في هذه الفترة كل علاقة فعلية مع بلاد النوبة.
    الـ Irm وNimiu
    ظهرت في آثار الملكة حتشبسوت في نهاية الألف السادس عشر قبل الميلاد لأشكال ستة زعماء لقبائل أو لجماعات سودانية من بينهم الـ Irm وNimiu يقدمون الذهب إلى الملكة. ويرى آركل أنه من أسماء وأشكال الزعيمين من الممكن أن يكونا Nimiu أسلاف الـ Nyima الحاليين في جبال النوبة، والـ Irm هم الذين أشارت إليهم المصادر المصرية القديمة في القرن الخامس عشر والقرن الرابع عشر قبل الميلاد بأرضIrm التي تقع في منطقة الاستبس الواقعة
    غربيي النيل الأبيض والمعروفة اليوم بكردفان حيث لا يزال بعض فروع الميما يعرف بـ Armi. (Arkell, p 107)
    أسماء بعض المناطق في الآثار المصرية بين القرنين 24 – 18 ق م
    وقد ورد ذكر اثنتي عشرة منطقة في عصر المصرية الأسرة السادسة (2345 – 2181 ق م) وهي: واوات، ارثت، سثو، يام، كوش، تمحو، مزا، كاو، عا، ثر، مخر، تِرس. السبع مناطق الأولى وصفت كإمارات أو ممالك. تفع هذه المناطق على النيل جنوب أسوان ما عدا مزا التي تقع في الصحراء الشرقية ويام وتمحو التان تقعا في الصحراء العربية.
    وردن في الآثار المصرية القديمة معلومات عن رؤساء ستو وإرثت ويام (سليم حسن ج 10 ص 30) وقال ببي نخت نائب الملك في نخن عن إرثت:
    “ذبحت منهم عددا عظيما ومنهم أولاد الرؤساء والضباط المتفوقين من المحاربين … وعقب ذلك أرسلني جلالته لتهدئة الأحوال في هذه الممالك [يقصد الممالك الواقعة جنوب أسوان] … أحضرت رئيسي هاتين المملكتين”
    ذككر وني مدير جنوب مصر أن الجنود المرتزقة في جيشه من “ارثت والمزاوي ويام وواوات وكاو بلاد التمحو” (سليم حسن ج 10 ص 34) مناطق واوات، ارثت، سثو هي التي شهدت ازدهار الحضارة التي أطلق عليه “المجموعة ج C-Group. لتفاصيل ذلك أنظر: “الأوضاع السياسية بعد صقوط مملكة تا ستي” في كتاب مراجعات في تاريخ السودان، ص 30– 34)
    ووردت الاشارة في نصوص الأسرة الثانية عشرة (بين القرنين 21 – 18 ق م) إلى أربعة عشرة منطقة في السودان هي: واوات، ارثت، كوش، شعت (صاي)، شِمِك (جنوب حلفا)، حِـح (سمنة)، مِرخي (مرقسة بجوار حلفا) هاو (عو، كاو؟) يام، مِتْشا، خَسْعاي، اخركيو، يخركن، بِقِس.

أسماء بعض السكان في الآثار الكوشية
وردت في الآثار الكوشية أخبار بعض السكان في الصحراء الشرقية مثل البُلهاو والرهرهس والمدد. ويبدو أن الجفاف الذي بدأ يسود المناطق الشمالية والوسطى من الصحراء قد أدى إلى تحركات سكانية اتجهت داخل حدود السودان الحالية غرباً نحو النيل وجنوباً نحو نهر عطبرة. فقد جاء ذكر البُلهاو في مسلة الملك أنلماني في القرن السادس قبل الميلاد.
كما ورد ذكر تحركات أخرى بقطعانها مثل البُلَهاو والرهرهس والمدد وقبائل صحراوية أخرى لم تحدد مواطنها في عصر الملوك أنلاماني 63 -593 ق م وأماني نتي يركي 418 -398 ق م وحرسيوتف 397 -362 ق م، وقد تحركت بعض تلك القبائل نحو النيل في مناطق كورتي ودنقلة الحاليتين وتصدت لها قوات الدولة.
البـُلهـاو
ويرى بعض الباحثين أن البلهاو هم البليميين، وأن منطقة البلهاو جزء من بلاد البجة الحالية. (Edie et . al, p221, 226) كما يرى البعض أن اسم البليميين –Imn-m-ip – ربما ورد ذكره في قائمة أسماء الجماعات أوالقبائل التي دونتها كتابات الدولة المصرية الحديثة 1550 – 1069 ق م. (كلايدي ونتر، ص 1) وقد أرجع بعض الباحثين اسم البليميين Blemmyes في شكله الديموطيقي (المصري القديم) إلى Blhn أو Blh.w وشكله القبطي Belehmu بلهمو بفتح الباء وكسرها (Crawford, p 190) وسيتم تناول البليميين لاحقاً.

الرهرهس والمِدِد (المتت)
الفرع الآخر من سكان الصحراء الذين وردت أخبارهم في الآثار الكوشية في الفترة النّبَـتية هو: الرهرهس Rehrehs الذين وصفهم آركل بأنهم الفرع الجنوبي للبجة. وقد وردت أخبار تحركاتهم بأعدادهم الكبيرة وأغنامهم وأبقارهم في عصر الملكين أماني نتي يركي وحرسيوتف في آخر القرن الخامس وأول القرن الرابع قبل الميلاد. فقد ورد في مسلة الملك أماني نتي يركي أنه هزم سكان الصحراء الرهرهس في الاقليم الشمالي واستولى على غنمهم وأبقارهم، وأتوا مرة أخرى بكل ممتلكاتهم وقطعانهم وهم أكثر من عدد الرمل فحاربهم جلالته وهربوا أمامه. (Eide et. al. Vol. 2 p 448, 452. 452. 401, 403)
وقد وردت أيضاً معلومات عن فرع آخر من سكان الصحراء هم المِدِد في عصر الملك أماني نتي يركي، وجاءت أخبار تحركاتهم الكبيرة بثيرانهم ذات القرون الطويلة وذات القرون القصيرة والحمير والضأن والغنم وتصدي الدولة لهم في وفي عصر الملك حرسيوتف. (Eide et. al. Vol. 2 p 448) ويلاحظ أن اسم المدد يكتب أحيانا المتت. ويرجح توروك أن الاسمين يرجعان إلى جماعة واحدة وهم الذين عرفوا باسم المِجا او المِدجاي في المصادر القديمة. (Edie, et al, Vol. 2, p 492, Note no, 180)
وقد وردت في الآثار الكوشية أسماء بعض السكان والمناطق التي تتطلب البحث للتعرف عليها، مثل المعلومات التي وردت في مسلة الملك حرسيوتف. فقد ذكر أنه أرسل جيشاً إلى مِخوف Mekhuf وأوضح أنه أخذ أبقارهم، وأرسل فرقة الفرسان إلى رصد ثوار مِخوف، وهزم الكراوِ Kharawe، كما أرسل جيشاً من فرسان أرض الصحاري الأربعة إلى أرض صحراء مِختيو.(Edie, et al, Vol. 2, and Vol. 2, p 450, note no. 133) ولم تحدد بعد أماكن هذه المواضع وغيرها من أسماء الأماكن التي وردت في مسلات الملوك: أماني نتي يركي وحرسيوتف ونستاسن، ربما كان بعضها في الصحراء الغربية وبعضها الآخر في الصحراء الشرقية.

نقش كلابشة عن الملك خارامادويه
بعض أسماء الأشخاص والجماعات الذين ورد ذكرهم في نقش كلابشة (جنوب أسوان) مكتوب باللغة المروية. وهو نقش يدور حول الملك خارامادويه في القرن السادس الميلادي. يرى بعض الباحثون أنه ملك البليميين بينما يرى آخرون أنه ملك النوباديين. نشر النقش كلايدي ونترز. (قائمة المراجع)
خارامادويه (ملك)، باتابوتكايه، الاكالآن، الناسادوكا، التاميا، شيمالو، أروخيتايه، الشاقا (ينسب بغض الباحثين قبيلة الشايقية إلى هذه المجموعهة)

وثائق عن البليميين
وردت ثمان أسماء في ثلاث وثائق عن البليميين مكتوبة باللغة اليونانية ترجع إلى القرن السادس الميلادي عن جزيرة تناري في منطقة الأقصر الحالية جنوب مصر والتي كانت تابعة للبليميين. (مصطفى محمد مسعد ص 241)
الوثيقة رقم الأولى:1. شاراشن (يكتب أيضا خاراخن) ملك البليميين، 2. شاراتكور(يكتب أيضا خاراثكور) 3. شاراهيت (خاراهيت) إبني الملك، 4. تنتكنا أمين القصر، 5. سانسانوس كاتب الوثيقة // الوثيقة الثانية: 6. باكنمن ملك البليميين، 7. باو اسم قسيس 8. أجاثونوس كاتب الوثيقة كاتب الوثيقة الثالثة,

نقش دنـدور
وردت ثمان أسماء عام 559 م في نقش باللغة القبطية على جدران معبد دندور بالقرب من كلابشة جنوب أسوان. النقش بمناسبة تحويل معبد دندور إلى كنيسة. (مصطفى محمد مسعد ص 242)

  1. أرجمنيز ملك نوباديا 2. يوسف نائب الملك 3. الأسقف ثيودور 4. القسيس ابراهام، 5. الخصي شاس 6. مندوب الملك يافنوتي 7. حامل أختام الملك أبيفاس 8. ماركوس البريدي.

ونواصل

المراجـع
• أحمد الياس حسين، السودان: الوعي بالذات وتأصيل الهوية ج 4، الخرطوم: مركز بناء الأمة للبحوث والدراسات 2018,
• أحمد الياس حسين، مراجعات في تاريخ السودان، الخرطوم: مركز بناء الأمة للبحوث والدراسات 2018,
• سليم حسن، مصر القديمة ج 2 ، القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب 1992
• سليم حسن، مصر القديمة ج 10، تاريخ السودان المقارن حتى عص بيعنخي، القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب 1994.
• عبد العزيز، الشرق الأدنى القديم: مصر والعراق مكتبة الأنجلو المصرية 1990
• كلايدي ونترز، “بينة مروية عن الإمبراطورية البليمية في الدوديكاسخيونس” ترجمة اسامة عبد الرحمن النور. مجلة الآثار السودانية، العدد 5 مارس 2004 (online)
• مصطفى محمد مسعد، الإسلام والنوبة في العصور الوسطى، القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب 2011.

• Arkell, l,A. J. History of the Sudan, London: University of London, 1961.
• Crawford, O. G. S.,The Fung Kingdom of Sennar: with Geographical account of the Middle Nile Region, GlouCester, 1959.
• Edie, Tormod, et. al.(eds) Fonte Historiae Nubiorum. Bergen: University of Bergen 1994.

الكاتب
د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عبدالفتاح البرهان يشتكي: القوات المسلحة ليس لديها ما تفعله لأن الإثيوبيين فرضوا وجودهم .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي

العدالة لضحية الإكراه والعنف .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

رياض أفندي والخواجة بيلا.. الصورة الأكبر .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

مفوضية تخصيص ومراقبة الإيرادات المالية: عِبَر الماضي ومتطلبات ما بعد السلام .. بقلم: شريف إسماعيل محمد بنقو

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss