باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من يملك حق التكفير؟ تساؤلات موجهة إلى الفقيه والسلطان (1) .. بقلم: عبدالرحمن صالح احمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك


إذا كانت هناك سُلطة تُمنح لأحدٍ لتكفير النّاس لمُنحت للرسول صلى الله و سلم, أكبر حادثة سجلت خروجاً على الأدب الإسلامى فى بواكير تاريخ المسلمين, هو حادثة عبدالله بن أبى السّرح و هو المقصود فى الآية 93 من سورة الأنعام,  قال الله تعالى :    ﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِباً أَوْ قَالَ أُوْحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَآ أَنَزلَ ٱللَّهُ ….. إلى آخر الآية ﴾ فكان عبد الله بن أبى السّرح من كُتّاب الوحى, ذات يوم دعاه الرسول ليُمْلى عليه آية من سورة المؤمنين عند نزولها وحياً ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنْسَانَ مِن سُلاَلَةٍ مِّن طِينٍ ﴿12﴾ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ  ﴿13﴾ ثُمَّ خَلَقْنَا ٱلنُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا ٱلْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا ٱلْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا ٱلْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحْسَنُ ٱلْخَالِقِينَ ﴿14﴾ و كان عبدالله مُستغرقاً فى تلك التفاصيل و تماهى فيها حتى عندما بلغ الآية (ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ) فتدخل عبدالله بن أبى السّرح مُعقباً الرسول قائلاً ” تبارك الله احسن الخالقين ” فقال الرسول هكذا نزلت, يعنى نفس كلام عبدالله هو ما أُنزل فى الوحى , فأصابه العُجب, فقال إبن أبى سرح “إنْ كان محمداً صادقاً فقد أُوْحِىَ إلىَّ كما أوحى إليه, فإنْ كان كاذباً قلت كما قال” . كانت تلك الحادثة لها  عواقبها, فغضب منه الرسول , لأنّه أدّعى النبوة بما قاله, بغض النظر عن التفاصيل , إحتمى ابو السّرح بعثمان إبن عفان أخيه فى الرُضاعة , بعد فترة من الزمان أتى به عثمان إبن عفان إلى الرسول طالباً العفو. و من بعد صار عبدالله بن أبى السرح قائداً لجيوش المسلمين فى شمال إفريقيا , و هو من فتح بلاد النوبة و ووقع إتفاقية البقط التى أستمرت ستة قرون و ما صاحبتها من تطورات. إذا كان هناك شخصٌ مسلم قابل للتكفير فى عهد الرسول لكان هو عبدالله بن أبى السرح , ولو كان هناك شخصٌ له أحقية فى تكفير النّاس لكان الرسول  صلى الله عليه و سلم و فى حادثة عبدالله.
نهي الرسول صلى الله عليه وسلم عن تكفير المسلمين, فعن أبي قلابة أن ثابت بن الضحاك – وكان من أصحاب الشجرة – حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “من حلف على ملةٍ غير الإسلام فهو كما قال، وليس على بن آدم نذرٌ فيما لا يملك ومن قتل نفسه بشيء في الدنيا عُذب به يوم القيامة، ومن لعن مؤمناً فهو كقتله، ومن قذف مؤمناً بكفر فهو كقتله  . وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “إذا كفّر الرجل أخاه فقد باء بها أحدهما”.و  نُهي الصحابة عن تكفير المسلمين. وقيل لجابر بن عبد الله: يا أبا محمد، هل كنتم تسمون شيئاً من الذنوب كفراً أو شركاً أو نفاقاً؟ قال: معاذ الله، ولكنا نقول: مؤمنين مذنبين. ومن عن أبي سفيان قال: قلت لجابر: أكنتم تقولون لأحد من أهل القبلة كافر؟ قال: لا، قلت: فمشرك، قال: معاذ الله، وفزع لذلك. قال هل كنتم تدعون أحدا منهم كافرا؟ قال: لا
ما هو التكفير  و من هو المُكفّر ؟ هل التكفير  قرار يُنتظر تنفيذه ؟ هل هو توصيف يؤدى إلى إعادة ترتيب الدرجة الدينية و الإيمانية  للمسلم؟ هل التكفير سلوك إقصائى لإخراج الشخص المعين من ملة المسلمين ؟هل التكفير مرحلة من مراحل الإجتهاد ؟ .  هل المُكفّر أو التكفيرى ( المكفراتى) درجة وظيفية يبلغها المسلم بمستواه الفقهى؟ . 
أوّل حالات تكفير على ما يبدو ظهرت فى عهد سيدنا عليّ رضي الله عنه فى  حادثة التحكيم الشهيرة , قامت مجموعة على رضى الله عنه التى تشيعت له قامت بتكفيره, و هم من طلبوا منه التحكيم فى نزاعه مع معاوية, لكن أنقلبوا عليه عندما تحاشى استخدامات آيات القرآنية  فى مسائل ذات ميوعة منطقية حتى لا يُفترى على الله الكذب, فقامت جماعته بتكفيره فقط لأنّه قال ” إنّ القرآن حمَّال أوجه”, قال هذا الكلام  لعبد الله بن عبَّاس لمَّا بعثه للإحتِجاج على الخوارج، قال له: “لا تُخاصِمْهم بالقُرآن؛ فإنَّ القُرْآن حمَّالُ أوجُه.
فى دولة معاوية بن أبى سفيان أستشرت ظاهرة التكفير لحامية الدولة, و كان التكفير وسيلة لتعطيل العقل فى الإجتهاد , وفى هذا العصر ظهرت الطوائف الدينية المتناحرة منها الخوارج و المرجئة من ناحية , و المعتزلة و الاشاعرة من ناحية أخرى , ظهرت هذه التنظيمات كضرورة إجتماعية و سياسية  لمقابلة ضغط الدولة و عسفها ,  وصل الجدال ما بين المعتزلة و المُرجئة , فى مسالة الحادث و المخلوق إلى مستوى الحرب ما بين الدولة و العلماء, لإنزال هزيمة قاضية على العلماء فقد أوقف السلطان الإجتهاد بوسائل تكفيرية تصل إلى  حد الإعدام , الخليفة عبدالملك بن مروان قتل معبد الجهنى لأنه تكلم فى القدر , و قتل خالدٌ بن عبدالله القسرى الجعدَ بن درهم و هو كان مؤدباً لأبناء الأمراء و مطّلعاً على أمور دينه و مجتهد , المبادىء الفكرية للمعتزلة وإجتهادهم كانت تُخيف السلاطين لأنها تُخرج أفعالهم من دائرة القدر الذى يُعتبر من مشيئة الله و تضعها من ضمن الحوادث و التى من شأنها تحويل أفعالهم إلى خطايا ,.فكانت الدولة الأموية أو ( دولة معاوية) أشدّ الكيانات المتفسقة أخلاقيا و أفسدها خُلقاً.
كل تلك المفاهيم و الظواهر الدينية التى برزت و نتجت بحكم التطورات التى شهدتها الدولة الأموية فى الجزيرة العربية و شمال إفريقيا , تطورت بنفس  الإتجاهات بتناقضاتها و إختلافاتها من مواقف المُرجئة و الفكر المعتزلى , الأشعرى و الشيعى و خلافه و ظل ينتقل سراً و علانيةً مع مراكز السلطة المترحلة حسب الدورة السلطوية للدولة, من الدولة الأموية فى دمشق ,إلى  العباسية فى بغداد, ثمّ إلى الدولة المملوكية و الفاطمية فى القاهرة. أستقرت أخيراً فى مصر مع دولة الطوارئ التى عادةً تنشط فى مصر نتيجة لعدم أستباب الأمن فى الجزء الشرقى و إنيهار  مراكز السلطة فيها , بمرور الزمن تطوّرت مفاهيم المرجئة الى سلطة مساندة لدولة الخلافة الكاذبة فى مصر و تم توطينها ثم تطويرها إلى دواوين إفتاء شرعى فى القاهرة كعاصمة للمسلمين و مركز استنارة دينية آنذاك, ثم تحولت و تحورت إلى مؤسسة رسمية تقف فى باب السلطان بأسم الأزهر الشريف لتقدم بعض الصكوك كشفرة دخول عبر الأبواب المُغلقة , بهذا المفهوم ظل الأزهر يساند الدولة فى كل توجهاتها ضد المناوئين للسلطة المركزية بشتى الوسائل الممكنة و من بينها التكفير , قام الأزهر ذات مرة بتكفير الدكتور نصر حامد أبو زيد لأنّه كان له إجتهادات تتعارض مع مفاهيم الأزهر , فقام الأخير بتكفيره و تطليق زوجه ( زوجته) , و تهجيره, و أخيراً صدرت قرارات تمنع أساتذة جامعة الأزهر من الظهور فى أجهزة الإعلام إلاّ بتصديق من رئيس جامعة الأزهر. رغم أنّ الأزهر رفض مراراً تكفير المتظاهرين فى مصر.
و لنا بقية فى المقال اللاحق ( السودان)
عبدالرحمن صالح احمد( ابو عفيف)
رسائل الثورة (13)     17/10/2019

aahmed59@gmail.com
facebook:Abdurrahman Salih

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الخارجية السودانية تتهم الدعم السريع بقتل 120 مدنيا بولاية الجزيرة
منبر الرأي
حكاية حبيبتي التي لم تكتمل
الرياضة
المريخ يتعادل سلبيا مع سانت لوبوبو ويخرج من دوري الابطال
الأخبار
سجال علني بين روسيا وأميركا حول اتفاق دولتي السودان
الأخبار
الجبهة الثورية: مناوي مزاجي ولا يستقر في منظومة تحالفية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بداية فرز عطاءات رابطة ديم النور بالقضارف

طارق الجزولي
منبر الرأي

تنويع مصادر الدخل التشادية كبديل لأنخفاض اسعار النفط .. بقلم: آدم كردي شمس

طارق الجزولي
منبر الرأي

محمد المكي ابراهيم أمسح دموعك يا شجرة التبلدي .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

جمع السلاح ام فتنة للقضاء علي شباب دارفور عربا وزرقة ؟؟!! .. بقلم: د. محمد علي سيد الكوستاوي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss