باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تحصل على شهادة وبالمجان من هارفارد (2) .. بقلم: د. بشير سليمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

bugaaduddudu@gmail.com

في مثل هذا اليوم 21.12.2012 اي من قبل سبع سنوات كتبت مقالا في صحيفة سودانايل الإلكترونية بشرت فيه بقدوم الكورسات المفتوحة للعامة على الإنترنت المعروفة اختصارا باللغة الإنجليزية (MOOCS)، والتي تهدف إلى نشر المعرفة الانسانية في شكل كورسات فيديو قصيرة على الانترنيت لا تعترف بالفوارق الجغرافية في عالمنا العريض. وكانت مجموعة من الجامعات الامريكية العريقة من بينها هارفارد، ستانفورد، ومعهد ما سشوسيتس للتكنولوجيا قد انشأت منصات تعليمية مختلفة لتقديم برامج دراسية على الانترنيت مجانا لتصل لقطاع واسع من العامة الذين ليس لهم القدرة على الحصول ذلك المحتوى التعليمي بوسائل أخرى.
و قد حظيت هذه المنصات بقبول واسع، وفتحت فرص عديدة بالذات للراغبين من الدول النامية، على الرغم من التقد الشديد التي تعرضت له في البداية. في السودان كان الاقبال ضعيفا في البداية، لكن مع مرور الزمن لقيت هذه البرامج الدراسية أيضا رواجا معقولا إلى حد ما، بالذات لدى طلاب الجامعات، لكن ما يعوق الانتشار هو عدم توفر الإنترنت لقطاعات واسعة من السودانيين لعدم التغطية الكاملة، غلاء الاسعارة أو رداءة الخدمة. كما انه لم تنشأ منصات سودانية تقدم منصات تعليمية ذات محتوى جيد.لكن في الدول العربية نجد عدد من المنصات اشهرها منصتي ادراك ورواق بجانب عدد لا يستهان به من المساهمين في فناة يوتيوب بالذات في مجال يرمجة الكمبيوتر.
و منذ عام 2012 إلى الوقت الحالي فقد تطورت هذه البرامج الدراسية، وصارت معظم المؤسسات العلمية المعروفة في الولايات المتحدة واوروبا نتشئ هذه المنصات تحاول فيها تقديم نفس المحتوى الدراسي الجامعي مصورا بالفيديو ونفس الدرجة العلمية في مقابل رمزي. والميزة هنا انك تعيش في نفس الجو والمناخ التعليمي كما يعيشه الطالب الجامعي. اما بالنسبة للاستاذ الجامعي قبمكنه عمل مقارنة بين اساليب التدريس الجامعي المختلفة، و طلاق تواصل الطلاب الجامعيين مع الاساتذة وادارة الحوار بينهما.
و إذا قارنا بداية هذه البرامج بما هو حادث اليوم نجد كثير من الفوائد التي جاءت بها هذه الخدمة والتي نلخصها فيما يلي:
1). زيادة الوعي المؤسسي بدور هذه الكورسات حيث اتسع النقاش في اروقة الجامعات في الغرب بين الطلاب والاساتذة والاداريين وحتّى على مستوى القرار الحكومي، وقد اثبتت الدراسات ان أعضاء هيئة التدريس غالبا ما يخرجون بفهم وو تقدير مختلف للهيكل الدراسي بعد التجربة.
2). تحول التدريس من مسعى منفرد يقوم على أستاذ واحد إلى جهد جماعي يساعد في بناء القدرات. فهذه الدورات يتم تصميم البرنامج الدراسي بواسطة افراد من جميع نواحي المؤسسة التعليمية. ويتم التعاون في تصميم المادة العلمية مابين مطور البرنامج، الباحث في مجال التعليم، امين المكتبة، مصور الفيديو، واعضاء هيئة التدريس كخبراء في المجال، حيث يساهم كل واحدمنهم بعلمه وخبرته.
3). في التجارب الرسمية هناك بعض الممارسات كدورات اتخاذ القرار الطويلة والمعقدة تعوق عمليات التغيير التغيير والتحديث المطلوبة في التعليم العالي. ولذلك تعمل هذه البرامج تعمل كوسيلة لتجاوز القيود والتحديات المؤسسية. فهذه الكورسات توفر مساحات امنة للتجربة والابتكار في التعليم تساعد في الدخول الكامل في عصر المعرفة. وأيضا هيئات التدريس عليتقديم رؤية مقنعة للتعليم تخدم احتاجات المتعلمين مما تزيد من امية الجامعة
4). هذه البرامج لها مرونة فريدة وامكانية الوصول للمتلقي بطريقة لا يمكن للوسيلة التقليدية ان تقدمها. فيمكنك الدراسة في أي وقت واي مكان تشاء، وباسعار في متناول اليد لغالبية الناس بالإضافة إلى انه يمكنك الاستفادة من برامج الدراسات العليا عبر الإنترنت بنفس الطريق المتاحة للطالب داخل الحرم الجامعي لبناء المهارات المطلوبة.
5). من المعروف ان التعليم الجامعي التقليدي يخلق شبكات من العلاقات التي تمتد طويلًا نتيجة للتعارف والاحتكاك الطلابي داخل الجامعات والمعاهد والكليات العليا. الا ان الإنترنت يوفر الفرصة لخلق شبكات علاقات مهنية يمكن ان تخدمهم طوال حياتهم المهنية بعد التخرج لفترة طويلة. فعلي سبيل المثال فان غالب طلاب الماجستير في جامعة جورجيا للتكنولوجيا في مجال امن الإنترنت هم من المهنيين العاملين بالفعل في المجال ويحملون شهادات جامعية تتراوح اعمارهم ما بين 22 إلى 72 عاما ياتون من 27 دولة. والروبط المهنية التي تنشأ هنا ياتي نتيجة لحل المشكلات التي تواجهم وهم يجلسون على بعد آلاف الاميال عن بعضهم البعض وهذا مما يوسع الافق وتبادل طرق العمل. وفي بعض الحالات يجتمع الطلاب شخصيا لتشكيل مجموعات دراسة بمجرد ادراكهم انهم يعيشون في نفس المدينة أو المنطقة
6). أحد اهم الفوائد للالتحاق بهذه البرامج التعليمية عبر الإنترنت هو القدرة على الوصول إلى أعضاء هيئة التدريس ذات الشهرة العالمية في مجال التخصص المحدد
7). في استبيان اجري عام 2014 لموقع كورسيرا Coursera الرائد في هذا المجال أفاد الدارسون ان هذه البرامج ساعدتهم في التطوير المهني بتحسين وظائفهم، الحصول على وظائف جديدة، أو بداية عمل تجاري جديد. بينما أفاد آخرون انها ساعدتهم في المعرفة الاساسية في المجال الاساسي، أو اتخاذ الفرار بشأن الدراسة في المجال المعين خاصة للمترددين الذين لم يستقر رايهم بعد.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
“شرف البورد” ليكن منصفاً للطلاب كما الأساتيذ!! .. بقلم: عيسى إبراهيم
منبر الرأي
نتائج انتخابات 2015 (2/6(: المشاركة في الانتخابات .. عرض: محمد علي خوجلي
منبر الرأي
كيف ودع الخاتم عدلان العمل التنظيمي قبل رحيله عن دنيانا؟ .. بقلم: طلعت محمد الطيب
منبر الرأي
أسرار إستمرار كارثة الإنقاذ لأكثر من عقدين من الزمان!! .. بقلم: إبراهيم الكرسني
الخطوط العريضة لمؤامرة الكيزان على ولاية الجزيرة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قاطعوا خدعة الإنتخابات!! .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

الناجي عبد الله وجدل الفكرة ودعوة التغيير .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

تساؤلات بالدارجي الفصيح .. بقلم: عزالدين صغيرون

طارق الجزولي
منبر الرأي

الصراع بين الشمال والغرب .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss