باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تخريمات وتبريمات في الجنون  … بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك
بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.
يوصم الشخص بالجنون إذا ما مارس أفعالاً و أقوالاً مفارقة و منافية للمألوف و العرف و العادات و بما لا يتفق مع العقل و المنطق ، و معلوم أن لتلك الممارسات من الأفعال و الأقوال مردودات غير حميدة و ربما ضآرة…
و المفردة جنون جذرها الفعل جَنَّ الذي يعني الستر ، و يقال جَنَّ الليل عندما يحل و يستر الكون بظلامه ، و من معاني جَنَّ زوال العقل أو فساده…
و قد عُرِّفَ الجنون لغوياً و فقهياً و طبياً و قانونياً على التوالي على أنه:
– (فقدان المقدرة على السيطرة على العقل)…
– (إختلال القوة المميزة بين الأشيآء الحسنة و القبيحة المدركة للعواقب)…
– (مرض العقل و إختلال في وظآئفه تضييع معه المقدرة على التمييز و الإدراك)…
– (حالة قانونية تحجب المسئولية الجزآئية عن المصاب بها بسبب فقدان المقدرة على التمييز و الإدراك)…
و قد وصفت أهل السودان الشخص المجنون بعدة أوصاف تبسيطاً مثل:
تَرَلَلِّيِّ
إِتلَحَس
مِفَلسِح
مِذَهلِل
مِفُوِّت
فَكَّت منو
سُلُوكُو ضَارَبَة
و هذه التعبيرات أصبحت من كثرة إستخدامها معروفة و من صميم عامية أهل بلاد السودان ، و يتم توظيف هذه المفردات للدلالة على أن الشخص المعنى (المجنون) قد فقد قواه العقلية مؤقتاً أو بصورة دآئمة…
و يقال أن (التَّرَلَلِّيّ) من أنواع الجنون ، و لما لم تسفر مراجعة المعاجم و الشبكة العنكبوتية عن أي تفسير للمفردة (تَرَلَلِّيّ) فقد أعمل صاحبنا خياله في المفردة (تَرَلَلِّيّ) ، و بقية المفردات ، تخريماً و تبريماً عسى و لعل أن يخرج بتفسيرات معقولة و مهضومة و مقبولة…
و عند تفكيك و تشريح المفردة (تَرَلَلِّيّ) تبدو و كأنها مكونة من جزئين هما:
ترآءىَٰ…
و
لِيّ…
و يبدوا أن هاتين المفردتين قد ضمتا و جمعتا معاً ثم نطقتا إستسهالاً (تَرَلَلِّيّ) ، و ذلك بعد إسقاط الهمزة و المد و إعمال الإقلاب و الإدغام…
و ما يؤيد هذا التفسير أن الفعل ترآءىَٰ جذره الفعل رأى و الذي يعني المشاهدة و النظر ، و من تصريفات الفعل رأى الرؤية و تفيد الإبصار ، و كذلك الرأي و يعني النظر و التأمل و الإعتقاد ، و لكل هذه التصريفات و المعاني علاقة بالعقل و الفكر و البصيرة و التمييز و الإدراك ، و معلومة العلاقة الوثيقة بين العقل و التمييز حتى أن الناس قالت:
صاحبُ العقلِ يُمَيِّزُ…
و قد يكون النظر بالعين أو العقل أو القلب ، و بسبب المعنين الاخيرين يأتي إستخدام العبارة (ترآءىَٰ لِي) أحياناً في مواقف تتراوح ما بين الإعتقاد و الشك و الظن و اليقين ، و هذه المرواحة أكثر ما تكون وضوحاً في حالات الجنون ، و معلومٌ أن المجانين تتراوح مواقفهم و ربما تَرُوحُ (تذهب) بعيداً عن المعقول و المألوف ، و الشآئع أن المجانين (تترآءى لهم) وحدهم الأشيآء المفارقة للمعقول و المألوف ، يبصرونها في عقولهم و قلوبهم و يعتقدون في صوابها و من ثم ينجرون و ينساقون ورآءها ، و هكذا يصبحون (تَرَلَلِّيين)…
و لحس المخ يعني ذهاب العقل و الفهم ، و اللحس يعني اللعق باللسان أو الأصبع ، و يكون اللحس (اللعق) على السطح ، و هذا يوحي بأن مراكز العقل و الفهم و الذاكرة توجد على سطح المخ ، و أن هذه الملكات تضيع و تذهب بمجرد اللحس على السطح!!!…
و ذهاب هذه المراكز المهمة يسوق الشخص (المَلحُوس) الذي خلا ذهنه إلى أفعال و ممارسات غير موزونة لا يقرها الدين أو العقل أو المنطق…
و الفعل فَلسَحَ في معجم أهل السودان يعني مفارقة المعقول…
و تفكيك الكلمة (فلسح) يكشف عن إحتوآءها على كلمة فلس ، والفلس من الإفلاس و الذي يعني ذهاب الثروات ، و التعسر و العجز المادي ، و عدم المقدرة على الإيفآء بالإلتزامات المالية…
و قد يكون الإفلاس عقلياً ، و عندها تأتي الممارسات و الأفعال مفارقة للمعقول و المألوف ، و هذا ما تعكسه حالة (الفَلسَحَة) حيث يفلس المجنون عقلياً و يعجز عن الإيفآء بإلتزامات و ممارسات و تفاعلات الشخص العاقل…
و أصل الكلمة مذهلل من الذهول ، و في الذهول تشتيتٌ للعقل و تبديدٌ لمقدرة المرء التمييزية و كذلك عدم المقدرة على التركيز و الإدراك ، مما يعني عملياً أن العقل ليس في أفضل حالته و ربما في حالة غياب و عجز تآم أو جزئي أو مؤقت أو مزمن ، و ربما تقود حالة الذهللة الشخص المذهلل إلى الشلل الذهني و العجز عن إتخاذ القرارات السليمة مما يقود المذهلل إلى مراتب ينعدم فيها التوازن و يعم فيها الشرود و خلط الأشيآء و من ثم عدم القدرة على التجاوب المنطقي و التفاعل السليم…
و التَّفوِيت أصلها في الفعل فات و الذي يعني ذهب و مضى ، و الفوت كما جآء في معجم المعاني هي الفرجة بين الأصبعين ، و في المفردتين دلالات على التمرير و التسريب…
و في عالم الميكانيكا و تصليح السيارات يقال:
المكنة فَوَتَت… أو المكنة مِفَوِتَة…
بمعنى أن ماكينة السيارة معطوبة و أصبحت لا تعمل بكفآءة و تسرب الزيت (تاكل زيت) ، و تعجز عن دفع السيارة…
و لكن في سياق الملكات العقلية و لغة أهل السودان فإن تفويت العقل يعني عطب العقل و إتساع المسافة ما بين العقل و اللاعقل ، و في هذه الحالة تتسرب المقدرة على التمييز و الإدراك و من ثم التقدير ، و تسود أفعال و تصدر ممارسات تصنف في خانة الجنون ، و هذا يؤكد أن التفويت يعني أيضاً ذهاب العقل و فقدان الكفآءة على إتخاذ القرارات السليمة ، و معلوم أن المجنون المِفُوِّت فاقد للأهلية و المقدرة على التمييز و إتخاذ القرار…
و العبارات (فَكَّت منو) و (فَاكَّه منو) ، و الجذر هو فَكَّ ، و تصريفه يَفِكُّ فَكّاً ، و يكون معنى فَكَّ حسب السياق و الإستخدام ، فقد يعني الفعل الإسترخآء و الضعف و الإنكسار ، و قد يعني رياضياً إيجاد الجذر ، و الفَكُّ في الرقاب هو الفدآء و التحرير و العتق ، أما في عالم الميكانيكا فإن الفَكَّ هو فصل الماكينة و تفريق أجزآءها…
و إذا أعملنا و طبقنا هذه المفردات و المعاني على الملكات العقلية فإن الفَكَّ يعني إسترخآء و ضعف العقل و إنكساره أمام مصاعب الحياة و قساواتها مما يفقد العقل القدرة على التعامل مع المعطيات رياضياً و بما يناسب المنطق و المعقول ، و عند إسترخآء العقل و إنفكاكه يختلط الأمر فيفسد العقل و يعجز عن إدراك و تمييز المحرم عن الحلال و المحظور عن المسموح و الممنوع عن المأذون و المكروه عن المستحب…
و عند (الفَكِّ) يسقط عن ذلك الشخص (الفاكه منو) التكليف فيتحرر و ينعتق و ينطلق في عالم الجنون فيفصل و ينفصل تماماً عن الواقع ، و الشخص في تلك الحالة يلتمس عليه الأمر مما يجعله يفرق في الأمور و يحكم في الأشيآء و المواقف بما يترآءىَٰ له (تَرَلَلِّيّاً) غير آبهاً بالآخرين مما يجعله (فَآكّاً) و غير ملتزم بالمعقول و المألوف و العرف و العادات…
و تقول أهل السودان على المجنون:
سُلُوكُو ضَارَبَة… و سُلُوكُو ضَرَبَت…
أو
سُلُوكُو عاملة تُوتش…
و السلوك في لسان أهل السودان هي الأسلاك عند الناطقين بها ، و ضربت يعني بها تضاربت ، أما تُوتش فهي إستعارة مباشرة و بِضُبَانَتَهَا (بذبابتها) من الكلمة الإنقليزية Touch ، و المعنى أن وسآئل الإتصال (الأسلاك) عند الشخص المعنى قد تلامست و تضاربت حتى إختلط الإتصال و الإرسال و تشابكا ، و في هذه الحالة يصعب الإتصال و التواصل مع (ضارب السلوك) ، و عموماً يكون الحال هكذا (كذلك) عند التعامل مع المجانين (الضاربة سلوكهم)…
و عند إسقاط هذه المفردات و المعاني على السياسة و أمور الحكم و إتخاذ القرارات في بلاد السودان و خصوصاً على أقوال و أفعال و ممارسات البرهان/حميدتي و رهطهم يجد المرء البرهان/حميدتي و رهطهم:
– (تَرَلَلِّيينَ) تترآءىَٰ لهم الأشيآء الغير منظورة لمن حولهم من أهل الحكم و السياسة و بقية جموع الشعوب السودانية ، يبصرونها في عقولهم فينجرون و ينساقون ورآءها و يتخذون على أساسها القرارات (العجيبة) المفارقة للعقل و المألوف و الأعراف و العادات…
– (مَلحُوسِينَ) و قد ذهبت عقولهم و اختلط عليهم الفهم فصاروا يأتون بغير المألوف و اللامعقول من القرارات…
– (مُفَلسِحِينَ) و قد أفلسوا عقلياً فعجزوا عن القيام بواجباتهم كجنود في خدمة بلادهم ، بل جنحوا إلى أقوال و أفعال و ممارسات تفصح عن فقدانهم المهنية و الإحترافية و الأهلية و بقية الصفات التي تؤهلهم ليكونوا جنوداً أو قادة مسئولين ، و قد إنعكست تلك الفلسحة على قيام البرهان/حميدتي و رهطهم بأفعال و ممارسات لا يقدم عليها صاحب عقل أو فهم و رأي (طفل ما يعملهاش)…
– (مِذَهلِلِينَ) و تبدو الذهللة بوضوح في أحاديث و أفعال البرهان/حميدتي و رهطهم ، و التي تفصح عن تشتت الأذهان و خلوها من العقل ، و بالتالي عدم المقدرة على التركيز و التمييز و إتخاذ القرارات السليمة ، فكان أن أتت أحاديث البرهان/حميدتي و رهطهم و أفعالهم و قراراتهم كارثية و مما لا يجرؤ على القيام بها أو حتى التفكير فيها إلا من تذهلل و ذهب عقله و قصر فهمه عن الرأي السديد…
– (مِفُوِّتِينَ) و قد ذهبت عقولهم و تسربت و مضت بهم بعيداً عن دنيا التمييز و الإدراك ، فأحاديث و قرارات البرهان/حميدتي و رهطهم تدل على العطب المهني و الإحترافي و فقدان المقدرة على إتخاذ القرارات الصآئبة و إنعدام الكفآءة ، كما تدل على الفجوة العظيمة ما بين قرارات البرهان/حميدتي و رهطهم و فسادهم و الواقع الرافض لحكمهم و ما يقومون به من الفساد و القمع و العنف و التسلط و الهيمنة و التجبر…
– (فَآكَّة منهم) حتى إسترخت و ضعفت عقلوهم و فسدت و انكسرت أمام تحديات القيادة حتى عجزت تماماً عن التعامل السليم مع معطيات الواقع السياسي و بمسئولية و وطنية فأتت أحاديثهم و قراراتهم (فَآكَّة) و فاسدة لا تعرف المحظور و لا تحترم العهود و المواثيق و لا تأبه للأعراف و العادات و التقاليد ، و كانت مجافية تماماً للمنطق و مكارم الأخلاق ، و منفصلة إنفصالاً تآماً عن تطلعات و آمال الشعوب السودانية…
– (ضاربة سُلُوكُهم) و قد إختلط عليهم الأمر حتى صعب على الأطراف السياسية و الإجتماعية فهم مقاصدهم و من ثم التواصل معهم من أجل الوصول إلى حلول تؤدي إلى إنفراج في أزمة الحكم و الدولة في بلاد السودان…
و الأحوال قآئمة في وضعها الغير سوي هذا أقدم البرهان/حميدتي و رهطهم على عدة قرارات و خطوات خآطئة كانت نتآئجها وخيمة و كارثية مثل:
فض الإعتصام ، و الإنقلابات المتعددة على شركآء الحكم المدنيين ، و سب قوى الحرية و التغيير و الأحزاب السياسية و تخوينهم و وصمهم بالعجز ، و الزج بهم في غياهب السجون و المعتقلات ، و تعويق الإقتصاد بقفل مينآء بورتسودان ، و التعامل مع السياسة الخارجية و الإقتصاد بما لا يخدم مصالح البلاد و الشعوب السودانية ، و التآمر مع المعارضين من أعدآء الثورة من جماعة القصر و الموز و الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) ، و نقض العهود و تقويض المواثيق التي أبرموها مع قوى الحرية و التغيير ، هذا عدا القمع العنيف للمتظاهرين المدنيين العزل و قتلهم بأسلحة لا تستخدم إلا في حالات الحروب…
و على خلاف التعامل مع المجانين ”العاديين“ صحياً و فقهياً و قضآئياً فإن التعامل مع الجنون السياسي يكون ثقيلاً و حاسم…
ففي المجال الصحي توجد عدة مشافي و خيارات في علاج الذين يعانون من الجنون و الأمراض النفسية ، و في دوآئر الفقه و القضآء فإن المجانين و فاقدي الملكية العقلية يسقط عنهم التكليف و تعلق العقوبات…
و لكن ليس لمجانين و معتوهي عالم السياسة خيارات سوى أنواع العقوبات الصارمة التي تتراوح ما بين السجن و النفي و الإعدام…
أما في حالات البرهان/حميدتي و رهطهم فيبدوا أنه و إعتماداً على ما إرتكبوه من مخالفات خطيرة و جرآئم فظيعة ضد الإنسانية و مجازر غليظة في حق الشعوب السودانية فليس هنالك خيارات و علاجات سوى البتر…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.
فيصل بسمة
fbasama@gmail.com
الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
العصيان المدني.. رأس مارد أطل.. و على نافع أن يلحس كوعه ! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
وداعا مولانا صلاح حسن .. القاضي الرمز .. بقلم: خضرعطا المنان/الدوحة
أماني الطويل بين المخابرات والنخب السودانية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
نداء الى خريجات وخريجي جامعة الخرطوم بشأن الوضع المؤسف في حمامات الجامعة
منبر الرأي
تاريخ ما أهمله التاريخ عن جنوب السودان (2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاتحاد العام للمرأة الإنقاذية: دماء على الأنياب! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

اليمن .. هل هناك من فطن ؟؟؟؟ .. بقلم / طه أحمد أبوالقاسم …

طارق الجزولي
منبر الرأي

منشقون مزعمون ومجانين في ديار المعارضين . بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
منبر الرأي

اقْتِصَادُ الإنْقَاذِ: مِن الاقْتِصَادِ الإسْلِامِي إلى النُيوْلِيبْرَالِيَّةِ السُلْطَوِيَّةِ

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss