باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تخريمات و تبريمات على الطآئر  .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك
سلام
بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.
الشاعر و الطاغية:
في العالم الأعرابي يلقي الشاعر الثآئر اليساري/اليميني قصيدته التي تهجو قآئد طاغية و تهاجم الطاغوت و الجبروت في حفلٍ كثيف الحضور في قصر المؤتمرات ، يتقدم الحضور حاكم طاغية تقدمي/رجعي و من خلفه تأتي الخآصة و حاشية كبيرة من المسئولين و الوجهآء ، الحفل الفخيم نظمته جماعة حزب الطاغية الطليعي/اليميني التي ينتمي إليها الشاعر الثآئر نفسه…
و يأتي غالبية الحضور إلى الحفل بحكم: المناصب أو الوظآئف أو الحوجة أو المصالح أو الإضطرار أو التطفل أو الفضول أو الإرتزاق أو الإجبار منفردة أو مجتمعة…
و مما يلفت الأنظار أن الطاغية يضحك كثيراً و ينفعل إنفعالاً عظيماً مع بعض من مفردات القصيدة الثورية ، و يصفق بشدة عند مقاطع القصيدة العديدة ، و يفعل ذلك و كأن الذم و النقد و السخرية المتضمنة في القصيدة لا تحرجه و لا تمس نظامه القمعي بحسبان أنها موجهة نحو الآخرين !!! ، و طبعاً يشاركه في الضحك و الإنفعال و التصفيق كل الحضور من الخآصة و الحاشية و الأرزقية و الطفيلية السياسية و الضيوف الذين حضروا بحكم المنصب أو الوظيفة أو بدوافع الخوف أو بفقه التقية منفردة أو مجتمعة..
و في نهاية الحفل يكرم القآئد الطاغية الشاعر الثآئر و يمنحه وسام الجمهورية من الطبقة الأولى و بعض من الإمتيازات فيها جواز السفر الدبلوماسي…
و بعد الحفل ينتقل الشاعر الثآئر و بعض من الضيوف الحضور من قصر المؤتمرات إلى قصر الطاغية المنيف في الضاحية الأنيقة الوريفة المحروسة برجال الأمن المدججين بالأسلحة الثقيلة لتناول طعام العشآء على مأدبة القآئد الطاغية ، الضاحية لا يقطنها سوى الخآصة و الأقربين من الحاشية…
الشاعر الثآئر هو ضيف الشرف الرئيسي على مآئدة عشآء القآئد الطاغية في تلك الليلة ، و مأدبة العشآء ضخمة و باذخة تذخر بأطيب الطعام و الفواكه و الشراب ، و قد دعي إلى المأدبة بعض من الأقربين و الخآصة و رجال الدولة و مجموعة كبيرة من المثقفين الثآئرين التقدميين/الرجعيين من القطر و الوطن الأعرابي الكبير المنتشر ما بين المحيط و الخليج أو كل العالم الإسلامي…
في مثل هذه الحفلات المنقولة تلڨزيونياً على الهوآء مباشرةً يحرص المنظمون كثيراً على إبراز الجانب الأدبي الثقافي التقدمي/الأصولي للرئيس القآئد ، و لهذا كان مقعد الشاعر الثآئر الأنيق و مقاعد بعض من أبرز الأدبآء و الشعرآء و المثقفين التقدميين/الرجعيين في القطر و الوطن الكبير هي الأقرب إلى كرسي القآئد الطاغية المنتفش الجُضُوم (الخدود) و الريش…
العسكر و العودة إلى الثكنات:
يبدوا أن لدى البرهان عضو اللجنة الأمنية لنظام الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و عضو المجلس العسكري الإنتقالي و رئيس مجلس السيادة الإنتقالي خلط بآئن و جلي ما بين مفهوم الحكم المدني و شعار عودة العسكر إلى ثكناتهم ، و قد بدا ذلك واضحاً عندما قام البرهان بسحب قوات الحراسة النظامية عن جميع مقار لجان إزالة التمكين و تفكيك نظام الثلاثين (٣٠) من يونيو (٦) ١٩٨٩ ميلادية في جميع أنحآء البلاد…
و قد جارى البرهان في الخلط و الفهم الخاطيء كثيرون من جماعة ”الإعلاميين“ و الناشطين التابعين و المؤيدين للجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) ، و قد نهج كثيرٌ من ”الإعلاميين“ ذلك النهج لأغراض شتى تصب في مصالح عديدة ليس من بينها مصلحة الثورة…
و يبدوا أن البرهان و كثيرين من جماعة ”الإعلاميين“ و الناشطين التابعين و المؤيدين للجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) لا يعوون أن شعار عودة العسكر إلى الثكنات ما هو إلا للدلالة على الحرية و مدنية الحكم و وجوب عدم تدخل العسكر في السياسة و في عمل الحكومات المدنية التنفيذية فيما يخص إدارة الدولة و ذلك بحسب الدستور و القانون و اللوآئح المنظمة…
و  يبدوا أن البرهان و كثيرين من جماعة ”الإعلاميين“ و الناشطين التابعين و المؤيدين للجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) لا يفهمون أن عودة العسكر إلى الثكنات لا تعني الإضراب عن العمل أو أن تحجم القوات النظامية عن القيام بالواجبات المنوطة بها في حفظ الأمن و حماية الحدود و المنشآءات الحكومية و كذلك حماية كبار الشخصيات من المسئولين و الموظفين الذين يمثلون السلطة و أجهزة الدولة السيادية و التنفيذية…
و في حقيقة الأمر فإن القوات النظامية لم ترفض القيام بواجباتها في الحماية لكن الروايات العديدة ذكرت أنه قد صدرت إليها أوامر من ”القيادة“ بالإنسحاب ، و يبدوا أن تلك ”القيادة“ لا تعلم أو لا تعي معنى قيادة دولة و قوات نظامية و شعوب…
القيادة:
ليست من علامات القيادة الرشيدة و الزعامة الملهمة عدم تحمل المسئولية ، و ليست القيادة و الرشد في شحن الحضور و إثارة البغضآء و الكراهية و الفتن و الفرقة و الفوضى بين الجماهير عن طريق الأكاذيب و نشر الإشاعات و خلق حالات العدآء و الرعب و إنعدام الأمن…
لكن يبدوا أن بعضاً من العسكر و المدنيين الناشطين في الساحة السياسية السودانية يلعبون دور القيادات الغير راشدة و يمارسون سياسات و خطابات الشحن و البغضآء جذباً للمتابعين و كسباً للسند و حفاظاً على المصالح و طمعاً في التشبث بكراسي الحكم…
و يبدوا أنهم لا يكترثون مطلقاً للأثار السالبة لخطاب الكراهية و الفتنة و ذلك لأنهم لا يعملون و لا يستطيعون العيش في غير تلك الأجوآء الغير رشيدة…
و هذا الأسلوب القيادي الغير راشد هو ما لجأت إليه بعض من القيادات العسكرية و السياسية في الآونة الأخيرة…
إجتماع الناقد و الحاقد:
الفوضى و التعقيدات الحالية في الساحة السياسية السودانية هي نتيجة حتمية لعوامل عديدة مثل: حالة الدولة و السلطة السودانية الشديدة التعقيد و الهشة و التي تقف على حآفة الإنهيار بسبب الفساد و الضعف المالي و الإداري و بسبب مصالح و طمع جهات و مجموعات عديدة لها مصالح و تداخلات و تقاطعات في السياسة و الحكم و الإقتصاد ، في هذه الجهات و المجموعات المنغمسة في الشأن السوداني تجد العسكر و المدنيون و كذلك الدول الأجنبية خصوصاً دول الجوار و الإقليم…
و من العوامل و الأسباب الأخرى: سوء إدارة الحاضنة السياسية للعمل السياسي و الأطماع و الممارسات الغير راشدة لأفراد و قيادات الجماعات المتمردة المسلحة و إدمان ممارسة المحاصصات السياسية في الوظآئف و المناصب و تولية (غير الأمين) و تقدم ناقصي الكفآءة و الأهلية الصفوف و فشل الجهاز التنفيذي في إحداث أثر إيجابي محسوس في حياة الشعوب السودانية…
في هذه الأجوآء المعقدة المتأزمة يأتي خطاب الكراهية العدآئي مصحوب بالممارسات غير الرشيدة ممن يدعون الثورية و الوطنية و من أعدآء الثورة على حد السوآء ، و نتيجة لذلك تغيب (تُغَيَّب) الحكمة و تتفشى الفرقة و الجهوية و القبلية و العنصرية و تكتمل أركان الفتن و تعم الفوضى…
هذه العوامل مجتمعة هي التي قادت إلى الجمع ما بين مجموعة المؤيد الناقد الحادب على الثورة و مجموعة المعارض الحاقد المعوق في سلة واحدة إسمها عدم الرضا…
إلى جانب الثورة تقف مجموعة الناقد الحريص عليها و على إحداث التغيير و الإصلاح و تنمية الوطن و كذلك تفكيك نظام الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) الذي خرب و دمر الإنسان و بنيات السلطة و الدولة على مدى ثلاثة عقود من الحكم الجبروتي ، هذا الناقد المؤيد يراقب عن كثب الأحداث في الساحة السياسية بمنظور وطني و يحرص كثيراً على وحدة الصف و سلامة الوطن ، و لا يسكت عن الأخطآء و الفساد ، و ينتقد الأوضاع غيرةً على ثورته و لضمان نجاحها ، و ذلك لأنه يأمل في التغيير و الإصلاح و يتطلع دوماً إلى الأفضل…
أما مجموعة الناقد الحاقد و التي تضم عضوية و مؤيدي الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و المنتفعين من الأرزقية و الطفيلية السياسية فليس لها هدف سوى تثبيط الهمم و التعويق و نشر الفتن و الفوضى و التخريب بأمل تمكين النظام القديم من الحكم و الدولة مرة أخرى و من ثم العودة إلى ممارسة الكبت و القمع من قبل الأجهزة الأمنية و إلى التكسب الإقتصادي عن طريق الفساد و المحسوبية و إلى نشر الفكر الضآل و تغييب الوعي بدواعي الصحوة و التأصيل و بقية شعارات مشروع الزيف الذي أتت به الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان)…
العنف و حب القتل و الدمار:
يبدوا أن بعضاً من المسلمين (المتأسلمين) السودانيين و مسلمي (متأسلمي) بلادستان يقرأون الآية:
(یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقۡنَـٰكُم مِّن ذَكَرࣲ وَأُنثَىٰ وَجَعَلۡنَـٰكُمۡ شُعُوبࣰا وَقَبَاۤىِٕلَ لِتَعَارَفُوۤا۟ۚ إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِیمٌ خَبِیرࣱ)
[سورة الحجرات 13]
برواية خطأ و (قاطعنها من رأسهم) تقول و العياذ بالله:
إنا خلقناكم شعوباً و قبآئل لتحاربوا
بدليل كثرة الحروب القبلية و الأهلية و القدرة الخارقة لأفراد الجماعات الجهادية التكفيرية على العنف و القتل و التخريب و إحداث الدمار…
الختام:
لا بديل للحرية فالشعوب لا تتعلم أو تتقدم في أجوآء القمع و الكبت و الإقتتال ، و لا في غياب الوعي و القيادات الرشيدة و الزعامات الملهمة…
الأمم لا تبنى بالأماني و لا بأحاديث النفاق و الفتن و لا بالقصيد و الأغاني أو الحفلات الغنآئية…
الأمم تبنى بالإرادة و الفكر و العلم المفيد و التخطيط و البذل و العمل الجاد…
الأجوآء الحالية في الساحة السياسية السودانية تحتم العودة إلى الحاضنة السياسية الأصلية المتمثلة في قوى الحرية و التغيير و تفرض إحترام الوثيقة الدستورية و مخرجات محادثات السلام (مع العلات و الثقوب) حفاظاً على الإستقرار و منعاً للفوضى…
و لا بد من تحييد و تقييد التدخلات الأجنبية في الساحة السودانية و لا يتم ذلك إلا عن طريق وحدة القوة الثورية و الوطنية و عن طريق الدبلوماسية الفعالة…
و لا بد للسيد حمدوك من تغيير بعض من أعضآء وزارته بكفآءات شابة نشطة و غير متحاصصة…
و لا بديل للعمل بين و مع الجماهير على المستوى المحلي و إحداث نقلة (ثورة) في العمل التنفيذي…
و لا بد من التأكيد على الإستمرار في تفكيك نظام الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و محاربة الفساد…
و لا بد من الإبقآء على شعار الثورة الخالد (أي كوز ندوسو دوس)…
و لا بد من الشفافية و تمليك الحقآئق للجماهير…
و لا بد للسيد حمدوك من تفعيل و تحديث و تطوير قنوات تواصله و تفاعله مع الشعوب السودانية…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.
فيصل بسمة
fbasama@gmail.com
الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عزف القرع والنقاره والنحاس لموت الفيتوري .. بقلم: منصور المفتاح

طارق الجزولي
منبر الرأي

العلمانية في السياق السياسي السوداني: العودة إلى القانون الجنائي المدني !! .. بقلم: د. الواثق كمير/القاهرة

د. الواثق كمير
منبر الرأي

“الاعتقالات” لا ضخ “الدولارات” الأكثر ترجيحاً في أسباب الانخفاض!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

مطلوبات الثقة !!! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss