ترامب وعقدة المهاجرين .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد
والولايات المتحدة، اغتنمت الفرصة الذهبية التي وفرتها تفجيرات 11 سبتمبر، فتحركت لتنفيذ خططها المعدة سلفا، لوضع يدها على مصادر الطاقة في آسيا الصغرى وبحر قزوين، بعد أن تم لها ذلك في الجزيرة العربية عبر «عاصفة الصحراء»، ولتحتل موقعا فاعلا في قلب المثلث النووي الآسيوي، الصين والهند وباكستان، ولتستكمل تطويق إيران وروسيا والصين، ولتسير قدما في تنفيذ مشروع «الشرق الأوسط الجديد»، جوهر إستراتيجيتها في المنطقة، وفي قمة أهدافه ضمان أمن إسرائيل وتفوقها النوعي، وذلك بدفع المنطقة تجاه ما سمي بالفوضى الخلاقة، حتى يتم إعادة تقسيمها إلى دويلات دينية ومذهبية ضعيفة ومتصارعة، بما يجعل تنفيذ المشروع ممكنا. ولعل إنقسام السودان إلى دولتين، بدعم فعال من الولايات المتحدة الأمريكية، هو حلقة من حلقات تنفيذ هذا المشروع. كما أن إستمرار الحرب الأهلية في دارفور وجنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق، يهدد بإنقسامات جديدة في السودان، مثلما هو الحال في اليمن وسوريا والعراق وليبيا.
نقلا عن القدس العربي
لا توجد تعليقات
