ترجّل الفارس النبيل البروف محمد مهدى أحمد .. بقلم: شوقى محى الدين أبوالريش
ليس القصد هنا أن أكتب رثاءاً عن البروف محمد مهدى فليس هناك في قواميس اللغة كلمات تستطيع أن تعدد مآثر الرجل وتبرز صفاته أو حتى تعبرعن حزننا لفقده، ولن أكون أبداً مثل الخنساء التي رثت أخاها صخراً بأبلغ أبيات الشعر.. ثم ما فائدة الرثاء وأنا أدرى أن الحروف سوف تقصر في حق البروف..ليس ذلك فحسب ففى اعتقادي أن شخصاً مثل البروف لا ُيرثى فقد ترك فينا وبيننا من الدرر والأثر ما سوف يجعله ماثلاً بيننا في كل الأوقات. فقط أردت أن أجمع بعض المعلومات المتناثرة عنه هنا وهناك لفائدة الذين لا يعرفون هذا المعلم القامة وأيضاً لفائدة الذين يعرفون عنه القليل فقد كان من خصاله المتأصلة أن لا يتحدث عن الذات ولا يفصح عن حياته الشخصية ولا حياته العامة ولذلك لا يعرف الكثيرون جوانب هامة من حياته وشخصيته التي حاولت أن أبرزها وأحفظها للأجيال القادمة لتتخذ منه نبراساً في الحياة.
وفي الستينات من القرن الماضي ألف قصائد عن فلسطين والقدس وحزب البعث العربي التي كان يرددها الطلاب في المدارس ويحفظونها عن ظهر قلب حيث ألف قصيدة عن فلسطين من 40 بيتاً أذكر منها هذا البيت :
ﺃﻻ ﻳﺎ ﺩﺳﺎ ليمونا
شوقى محى الدين أبوالريش
لا توجد تعليقات
