تسأل عن الكنداكات!! .. بقلم: كمال الهِدي
• لم أصدق عيني وهما تشاهدان ولا أذنيي وهما تسمعان أحد أشباه الرجال المنتمين لأجهرة القمع السودانية أو حزب (السجم) لا أدري، وهو يطالب ثوار بري بالخروج إلى الميدان.
سؤال أخير: أليس مخجلاً، بل مبكياً أن تحتفل السفارة الأمريكية بالأمس بنساء السودان بمناسبة يوم المرأة، بينما تأتيهم التحية في يومهن من هذا العسكري (الأخرق) بتحدي الخروج لمواجهة آلة القمع؟!
لا توجد تعليقات
