تشكيلي سوداني واقعي شامل بقلم: علي عبد الله
واقعية جسدت فيها بالفرشاة واللون، بالخزف والحجر، بالتصوير الفوتوغرافي وبأصعب صنوف حرفيته- الأبيض والأسود- حيث تختبر الموهبة والمهارة والرصد الدقيق، والإحساس المرهف للتعامل مع، ومن خلال الضوء والظل وما هو أبعد من ذلك. البعد الزمني الإنساني للتوثيق لِلَحظة، يتجمد فيها الزمن.. من خلال عين المصور الراصدة- صورة فوتوغرافية تحرك فيك الوجدان و فينا مسرى الوجد، سجلاً حافلاً لتأ ريخ تلك اللحظة كنزاً للذكرى والتاريخ – صورة تختتم بها حفل قران، أو تسجل بها لحظة أحبك ياصغيري لعيد ميلاد، أو بورتريه لوجه والد فقدناه وما زلنا نتذكرة متصدرا وسط الحائط في الصالون، بفعل آلة التصوير تلك، ومن يقف خلف آلة التصوير تلك، والكثير من الصور والمناسبات، وصورتك تتصدر كل تلك الصور في قلوبنا حباً لك.. أبا الحسن، استدعاء للذاكرة، إستدعاء لاستديو العظمة في حي العظمة لواقعية أنت صاحبها. واقعية بلا ضفاف…
علي عبدالله محمد علي
لا توجد تعليقات
