باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تشييع الانقلاب !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

أطياف
أينعت بالأمس ولاية الجزيرة وكانت كزهرة قطن اكلمت كل اطوار النمو لتسحر بجمالها كل الناظرين لها، وولاية الجزيرة كعادتها سباقة وتواقة للحرية والسلام والعدالة ،انسانها عزيز نفس وكريم اصل طيب مغوار ،لكنه لا يرضى الإذلال ولا الهوان ، ولاية كانت لها صولاتها ومواقفها التاريخية في الماضي البعيد والقريب، وكان لها دورها البارز في انجاح الحراك الثوري ضد نظام المخلوع، كانت ومازالت شعلة متقدة في طريق التغيير، تسلط عليها الانقلابيون وتجبروا عندما تعدوا على خيرة شبابها، الشهيد محمد فيصل (شعيرية) الذي قتل متأثراً بإصابته برصاصة في العنق أثناء مشاركته في مليونية 17 يناير بمدينة ودمدني.
ولم تكتف قوات السلطة الانقلابية التي مارست العنف حتى على المشيعين لجثمان الشهيد شعيرية وتم الإعتداء عليهم في شارع النيل مدني، مما أدى لوقوع إصابات بينهم تلك القوت الباطشة التي مازالت تمارس القمع والعنف ضد الثوّار السلميين.
لتوقع ولاية الجزيرة بالأمس في (مواكب الرد) توقيعاً مذهلاً كان له أثره الكبير لأنه بعث في بريد الانقلابين رسالة مفادها انه ليس بالموت تنتهي الحياة، وان كل طلقة تقتل شهيد تحي الف ثائر، وان الشعب السوداني يمتلك من القوة والارادة والعزيمة ما يكفيه لاسقاط الانقلابيين مثل ما أسقط أسلافهم، هذه المشاعر السامية العظيمة النادرة هي أقوى وأخطر وأفتك من كل الأسلحة والطلقات.
فهل سمع احد من الانقلابيين ماذا قالت أم الشهيد ( شعيرية) التي حيت في كلمتها كل ولايات السودان الشمالية ودارفور والبحر الأحمر ونهر النيل وحيت مدن الجزيرة وقراها وختمت كلمتها بعبارة واحدة (هكذا كان يحب محمد السودان ومحمد هو الوطن والوطن حي لا يموت)، قد يسمعون ولكن لايدركون ذلك، فما قيمة الوطن عندهم، يا أمي انه لا يسوى عندهم مثقال حبة من خردل.
ورسمت ولاية الجزيرة لوحة العزة والشرف والكرامة أمام منزل الشهيد محمد فيصل ، وخرجت الخرطوم في مواكب الأمس واحتسبت ثلاثة شهداء و مازالت الولاية الشمالية تقف وقفة رجل واحد على ترس واحد، وكذلك القضارف والبحر الاحمر وغيرها، إذا هي انتفاضة الريف والحضر ضد حكم الانقلابيين الباطش فبركم ماذا تبقى من عمره.
ومارست القوات الأمنية في الخرطوم كعادتها أساليب العنف واستخدمت الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي لقتل المتظاهرين وكانت اصابة أحد الشهداء في الصدر ما يكشف نية القتل العمد وسط الثوار.
ان كان للانقلابين جميعهم أبناء يخافون عليهم فيجب ان يحمونهم من وطأة أن يحيق المكر السييء بهم، ويتقوا لله في ابناء هذا الشعب، الذي كلما صعدت روح مسلمة بريئة طاهرة ، كانت كعلامة من علامات دنو آجالهم.
فكل الجبابرة والطغاة، وصلوا مبلغاً من الظلم فكانت نهاياتهم مذلة لقد خلق الله تعالى الإنسان وكرمه وأعطاه حق الحياة ، وهو بلا شك حق مقدس لا يحل انتهاك حرمته ولا استباحة حماه، الم تعلموا ان ازهاق الارواح والنفوس هو عدوان مباشر على الله وانتهاك لحرمته في هذا الإنسان المخلوق بيده !
لن تصمدوا طويلاً محاصرون انتم عالمياً وداخلياً ،سياسياً واقتصادياً
وقبلها محاصرون باللعنات ودعوات المظاليم، فماحدث بالأمس وقبله هو تشييع للانقلاب الي مثواه الأخير !! .
طيف أخير :
ملعون في كل الأديان من يقتل شعباً ويهدر حق الإنسان
الجريدة
حرية، سلام، وعدالة
///////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ظاهرة ابراهيم بقال .. ومعضلة التحيز عند بعض أبناء الغرب .!
الأخبار
وجدي صالح يستنكر قمع السلطات المفرط في مواجهة الثوار .. بيان من قوي الحرية والتغيير حول تزايد القتل والعنف الممنهجين في انحاء البلاد
منبر الرأي
في ذكرى المريود الطيب صالح .. بقلم: عبدالغني كرم الله
منبر الرأي
روسيا وإسرائيل – إستراتيجية الاحتلال من اجل الأمن .. بقلم: د. ناجى احمد الصديق الهادى/السودان
ظلام لم يستر عورتها !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التجربة السودانية في استغلال الدين في السياسية .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

اتفاقيات السلام والتطبيع بين العرب وإسرائيل. . بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

جنوب أفريقيا …. الشفافية … العدل … وسيادة القانون .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان .. ما بين أزمة الهويات والحقائق … بقلم: عماد البليك

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss