باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 26 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تصريحات مصرية واقعية عن إستغلال مياه النيل! ماذا تغير؟ (1/2) .. بقلم: أتـيـم قـرنـق

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

خلال المائة عام الماضية، لم تحدث خلافات حادة تذكر حول إستغلال مياه نهر النيل؛ و إن حدثت فلم تصل درجة الصراع و الوعيد بإستخدام القوة العسكرية بين دول حوض النيل. و ان وُجِد بعض جذبٍ وجرٍ بين مصر و تنزانيا و كينيا و يوغنده و السُّودان فلم يبلغ مستوي الوعيد و التهديد. و لكن عندما قامت إثيوبيا حديثاً، ببناء سد النهضة، اثار هذا العمل التنموي ذوبعة مصرية عربية ‘مضرية’ حول مضارٍ متوهم يلحق بمصر و السُّودان نتيجةً لتشيّد هذا السدّ!

و السؤال المهم في مثل هذا الحال: هو لماذا أغضب هذا المشروع مصر و تآسدت و تنمّرت علي أثيوبيا و تتحدث كأن اثيوبيا تأخذ قسطاً من مياه مصرية خلف السد العالي؟ نعم، هذا ينبع من تاريخ مصر و دورها في احتلال بالقوة العسكرية و حكم اجزاءً واسعة من اراضي حوض النيل خلال القرنين الماضين؛ الشئ الذي إعطاءها الاعتقاد بملكيتها لمياه النيل.

إن شغف و اهتمام مصر بنهر النيل و مياهه هو إهتمامٌ قديم، و هناك اعتقاد مصري راسخ يعتبر ان مصر لها ملكية و ‘حقوق تاريخية’ لمياه نهر النيل. و ذاك الشغف و هذا الاعتقاد مغروستان في اعماق التاريخ المصري و الفكر المصري، منذ ازمنة الفراعنة القدماء مروراً بكل العهود و الحقب التاريخية التي مرت علي مصر. و حتي وقتنا المعاصر هذا، ما زال الإنسان المصري يعيش علي هذا الوهم التاريخي المزيف !

الإهتمام المصري بمياه النيل و محاولة معرفة منابعه و هيدرولوجيته؛ دفعتها ان تعمل طول تاريخها بروح المغامرة و التخطيط علي الهيمنة و السيطرة علي النيل من منابعه حتي مصبه. و هذا التوجه جعل مصر تعمل لتحقيق التفوق العسكري، و تحقق ذلك، مما دفعها ان تتصرف بمبادئ الدولة الاستعمارية فأحتلت أجزاء كبيرة من حوض النيل، و اخضاع إنسان تلك المناطق للقهر، بل أجازت الدولة المصرية رسمياً تجارة الرق و العبودية في جنوب السودان(1821-1885)!

و حتي عندما كانت مصر تحت السيطرة البريطانية، كانت سياسات و تخطيط الدولة المصرية، هي التأكد من ان مصر هي صاحبة الكلمة الاخيرة في كل ما يتعلق بمياه النيل، و ذلك من خلال اتفاقيات تمت بين الإدارات الاستعمارية البريطانية التي كانت تستعمر معظم دول حوض النيل. و من هنا نبعت فكرة و وهم ‘حقوق مصر التاريخية في أمتلاك مياه النيل لوحدها’!

غير ان هذا و ذاك، عبارة عن جزء من تاريخ المنطقة، طوّته الأيام و الدهر الي الأبد. و منطقة حوض النيل خلال القرن الماضي، قد شهدت تحولات و تغييرات جوهرية كثيرة و عميقة، سياسية و اجتماعية و اقتصادية و عسكرية و سيادية، بل آيضا، في مفاهيم حقوق امتلاك مياه النيل. و يبدو ان مصر لم تكن قد استوعبت كل هذه التحولات التاريخية و ظلت تعيش و تعتنق الوهم فيما يتعلق بحقوق مياه النيل تلك حتي افاقت مؤخراً خلال شهر يناير من هذا العام (٢٠٢٢)!

ان سد النهضة الإثيوبي هو الذي (أعاد الوعي) للنخبة المصرية بعد غي طالت مدة تعششه في ادمغة صانعي القرار في مصر

Atem G Dekuek

agdekuek@yahoo.com
//////////////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
أشياء أشتات عن مسقط الخضراء والدوحة .. والهم السوداني التشادي
منبر الرأي
إلى عنايه المواطن الكريم (1) .. بقلم: د.إيمان المازري
منبر الرأي
مسرحية القبض على قوش .. بقلم: اسماعيل عبد الله
لاسترداد الحكم المدني واكمال المهام .. بقلم: نورالدين مدني
عودة الى مؤتمر باريس (1+2) الفرصة الرابعة؟  .. بقلم: السر سيد أحمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الرئيس يؤجل مفاجأته ليوم أخر .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

تاريخ طوابع البريد في السودان .. بقلم: جاك ديفز .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

مجزرة القيادة العامة في سياق تاريخي (2/2) .. بقلم: عبدالله مكاوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

فيضانات السودان تتجاسر ..هل الانسانية تحتضر ؟ .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss