ظلت دارفور إقليماً واحداً منذتأسيس سلطنتها على يد السلطان سليمان صولون في القرن الخامس عشر للميلاد. وكانت التحالفات والعلاقات التي أقامتها سلطنة دارفور تمتد غرباً إلى وداي (تشاد) وشرقاً إلى المسبعات (كردفان.
تصريح صحفي من الناطق الرسمي للحزب الشيوعي: لا.. للاستفتاء في دارفور! لا.. للإبادة الجماعية في جبل مرة!
10 فبراير, 2016
بيانات
27 زيارة
ظلت دارفور إقليماً واحداً منذ تأسيس سلطنتها على يد السلطان سليمان صولون في القرن الخامس عشر للميلاد. وكانت التحالفات والعلاقات التي أقامتها سلطنة دارفور تمتد غرباً إلى وداي (تشاد) وشرقاً إلى المسبعات (كردفان.
واستمرت دارفور إقليماً واحداً طيلة سنوات الحكم الوطني بعد استقلال السودان عام1956م. أما نظام الإنقاذ، وكجزءٍ لصيقٍ بسياسات المحاباة العرقية والسياسية و)فرق تسد)( التي ينتهجها والتي ترمي للتمكين للمؤتمر الوطني فقد شرع في تقسيم دارفورإلى ولايات بقرارات إدارية من رئاسة الجمهورية حتى بلغ عددها 5 ولايات.
ولا جدال في أن مطلب العودة للإقليم الواحد يشكِّل ضمانةً لتكامل مقومات التنمية. بينما استقلال الولايات يجردها من ذلك. كما إن الإقليم الواحد يشكل ضمانة للتكامل البيئي الزراعي والرعوي بين أطرافه خاصةً بعد انفصال جنوب السودان الذي كان ملاذاً للكلأ والماء لرعاة دارفور في فصل الجفاف.
وكان من الطبيعي أن يكون مطلب العودة للإقليم الواحد مطلباً مُجمعاً عليه من كل أهل دارفور وحركاتهم المسلحة، كواحدٍ من أركان ومقومات حل الأزمة العامة في دارفور.
كذلك كان من الطبيعي أن تلجأ سلطة الإنقاذ للالتفاف من جديد حول هذا المطلب، وذلك بالتعلل بأن اتفاق الدوحة الذي تم تضمينه الدستور، قد طرح الاستفتاء.
ما لكم كيف تحكمون! تقسّمون الإقليم الواحد الذي ظل موحداً عبر التأريخ إلى 5 ولايات بقرارات إدارية، ثم تشترطون لعودته إقليماً واحداً استفتاء سكانه. وذلك رغم أن اتفاقالدوحة قد اشترط لذلك نهاية الحرب واستتبابالسلام. فهل تم ذلك؟ وطرح كذلك العودةالطوعية للنازحين واللاجئين لقراهم الأصلية فهل عادوا؟ كما طرح التنمية فهل تم الشروع،مجرد الشروع، في تنمية الإقليم. وطرح أيضاً حل المليشيات الحكومية والمحاسبة والعقاب على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وإلغاء حالة الطوارئ الممتدة وعودة الديمقراطية. فهل تم كل ذلك؟
الواقع أن الحكومة تلتف، لشئٍ في نفسيعقوب حول مطلب العودة للإقليم الواحد بالاستفتاء الذي سيقود بالتزوير لتكريس التقسيم إلى الولايات وهذا مخطط لن يقود إلاّ لمواصلة التمكين للمؤتمر الوطني، ولاستفحال أزمة دارفور لا لحلها، ولتهديد وحدة ما تبقى من السودان.
فالواقع على الأرض يشير إلى أن السلام فيدارفور لم يستتب، والمليشيات الحكوميةتطورت عدداً وعتاداً. إن ما يدور في منطقة جبل مرة بشمال دارفور من قصف وإبادة خير شاهد على ذلك. ومن جراء ذلك تواصلتعمليات النزوح منذ يناير الماضي، وشملتحسب تقديرات الأمم المتحدة 50 ألف من المدنيين.
اننا نناشد كل الحادبين على وحدة الوطنوعلى الزود عنه أرضاً وشعباً، أن يرفعواأصواتهم عالياً برفض الإستفتاء وبالوقف الفوري لما يدور في جبل مرة بشمال دارفورمن تصفية وإبادة للمواطنين.
يوسف حسين الناطق الرسمي بأسم الحزب الشيوعي
10 فبراير2016
شاهد أيضاً
“بسم الله الرحمن الرحيم ظلت الهيئه القوميه للدفاع عن الحقوق والحريات تتابع بقلق شديد حاله …