باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تضيّق الضّيق! .. بقلم: أحمد حمزة أحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

25/2/2019

البلاد في ضيق سياسي ومعاشي، حالة الطوارئ زادت الضيق ضيقا ..إن الضيق الاول فجّر الاحتجاجات الشعبية التي جاءت حراك جماهيري عم مدن السودان تشارك فيه قطاعات شعبية لا يمكن نسبتها لحزب أو جماعة سياسية أو مهنية،بل هي وليدة قناعة عامة عارمة،بأن الحزب الحاكم وأجهزة الحكم تتخبط –منذ سنوات طوال- داخل دوائر من الفشل الذي طال جميع مرافق الدولة…استشعرت السلطة وفي مقدمتهم الحزب الحاكم الضعف والخطر،فصدر العنف اللفظي على لسان رموزه القيادية،،وعبارات القصاص من قمة القيادة التنفيذية! فلعلع الرصاص في مواجهة الهتافات والعُزل وسقط الشهداء مضرجين بدماء رسمت معاني الصدق ونبل القضية،فلتهنأ أرواحهم الطاهرة وليربط المولى على قلوب زويهم،فالعزاء والتضحية والفداء للوطن…تواصلت المقاومة سلمية من أجل العيش الكريم..اندهشت الأجهزة الحاكمة من التحدي الذي حملته هذه الإحتجاجات،فبعد العنف المميت والتخوين وقطع الرؤوس وكتائب الظل،تفاجأت السلطة بأن الجماهير لازالت ممسكة بالمطالبة بالتغيير من أجل الحرية والحياة الكريمة…واذا بقرارات حل الحكومة واعلان حالة الطوارئ وعسكرة حكام الولايات واحتماء الرئاسة من المطالب بإعلان حالة الطوارئ وفي ذات الوقت الدعوة للحوار والوقوف على مسافة واحدة من الموالين والمعارضين.. اعلان الطوارئ ومجمل قرارات الرئاسة قوبلت بالرفض من الاحزاب المعارضة وقطاعات الحراك الشعبي والمواطنين عامة،وقد ردت الجماهير بانطلاق تظاهرات ليلية بعد اعلان حالة الطوارئ وتواصلت الإحتجاجات…
في حال مسايرتنا لفرضية أن الرئيس البشير أراد بالإجراءات الأخيرة الإنتحاء جانباً عن الحزب الحاكم وإحداث تغيير سياسي يوسع دائرة المشاركة والحوار مع المعارضين،فإن الطوارئ تضعف جدية هذه الفرضية،لأن ما شاهدناه من الأجهزة الأمنية عقب أعلان الطوارئ هو اشتداد القبضة الامنية – تم اقتحام ميز الاطباء واعتقال الأطباء – وأقتحام جامعة مامون حميدة والتنكيل بالطالبات والطلاب –ومواجهة التظاهرات السلمية في أم درمان والخرطوم وبري بعنف وقسوة-الطواري لا تستقيم مع دعوة الرئيس للحوار كما ذكر كثيرين في مواقع عديدة.إذن لماذا الدعوة للحوار وإعلان الرئيس أنه على مسافة واحدة من جميع السودانيين(وهذا هو الأصل في كل رئيس منتخب!). لقد ضيقت الطوارئ الضيّق واشتدت القبضة الأمنية…..في هذا المناخ الغير مُبشر هل يستغل الرئيس الطوارئ بما تمنحه له في المادة (210) من الدستور ليصدر قوانين وأوامر استثنائية يعطل بموجبها النصوص التي تبيح الإعتقال في قانون الامن الوطني! ويعطل النصوص التي تقيد وتحد وتصادر الحريات في جميع القوانين،ويُخلي المعتقلات من المقوبض عليهم—ويفتح تحقيق قضائي مستقل في حالات القتل والتعذيب والإنتهاكات المروعة؟! بما يعطي المصداقية لدعوته للحوار،وبما يهيئ مناخاً لهذا الحوار –وهو حوار الدعوة فيه موجهة للمعارضين قبل الموالين؟هل أسرفت في التفاؤل!،ربما –ولكن لا مخرج لأزمة البلاد السياسية والاقتصادية والإجتماعية والحل السلمي-إلا بتغيير سياسي أساسه الحريات السياسية والمجتمعية عامة،تتكافأ فيه فرص الصراع السلمي فكريا وسياسيا…المعادلة الصفرية التي رفضها خطاب الرئاسة،هم من جاءوا بها في 30 يونيو 89 بعد أن كانوا منافسين ديموقراطياً ولهم وجود مُقدر داخل المجلس النيابي وتيارهم كان مؤثراً،ولكنهم أقصوا الدستور والأحزاب والنقابات ونكلوا بالجميع….الآن ..وبعد ارتوت ارض السودان بدماء المطالبين بالحرية والعدالة، لا مخرج سوى العودة للديمقراطية التي انقضوا عليها طيلة ثلاثة عقود.. رغم هذا الإرث الدامي،فللحزب الحاكم حق المشاركة المتساوية والمتكافئة،بعد المساءلة والإقرار والمصالحة وتضميد الجراح- ليحدث الصفح لمن أراد أن يعفو والقضاء العادل لمن أراد أن ينتصف له.. وتبقى المحاكمة السياسة منعقدة فهذا سجله التاريخ ولا مجال لمحوه!.

AhmedAH@ajwa.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
زعيم السلفية يترجل عن صهوة جواده .. بقلم: حسن عبد الحميد
منبر الرأي
امل الشعب قيادة تسبق المجتمع وتصنع التاريخ .. بقلم: د. طاهر سيد ابراهيم
منبر الرأي
في مطبخ الحكومة المرتقبة … حين يفوح الصمت برائحة القلق
الأخبار
إعلان نتيجة الشهادة السودانية قبيل شهر رمضان
سد النهضة: ماذا بعد إنهاء المسار التفاوضي؟ .. بقلم: أماني الطويل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

(خضر حمد) وفن الغناء السوداني .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

مساعي فولكر لا يُرجى منها .. بقلم: الصادق علي حسن المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ظواهر في لساننا السوداني: (مهداة إلى الدكتور خالد محمد فرح) ..بقلم د. عمر محمد سعيد الشفيع

د. عمر محمد سعيد الشفيع
منبر الرأي

ما بين عودة طالبان وأحلام الكيزان .. بقلم: محمد الربيع

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss