باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 18 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الريح عبد القادر محمد عثمان
الريح عبد القادر محمد عثمان عرض كل المقالات

تعقيباً على الجميل الفاضل وعمر القراي: هل لا تزال قريشٌ تكمن فينا؟

اخر تحديث: 17 أكتوبر, 2026 10:31 مساءً
شارك

-الريح عبد القادر-

لا أختلف مع الأستاذ الجميل الفاضل والدكتور عمر القراي في كثير مما قرراه بشأن الأستاذ محمود محمد طه. فكلاهما يؤكد أنه حذّر من حكم الجماعة الإسلامية، وقاوم مشروعها؛ وأن التنبؤ بالكارثة لا يعني تمني وقوعها؛ كما أن استخلاص العبرة من المأساة لا يجعل الألم فضيلة ولا الدم ثمناً مقبولاً للمعرفة. لكن الإشكال في الطريقة التي أُطّرَ بها كلا الكاتبين الفاضلين اعتراضي على مقولة محمود. فعنوان الجميل الفاضل، «عندما تصبح البصيرة تهمة؟!»، يكفي وحده ليوحي بأنني أتهم بصيرة الأستاذ محمود أو أحاكمه لأنه رأى ما لم يره الآخرون. أما الدكتور القراي، فقد صوّر موقفي كما لو أنني أترك الذين صنعوا الكارثة وأتجه إلى إدانة من تنبأ بها.

واسمحوا لي هنا أن أقول بلا وجل إن حكم جماعة الإخوان المسلمين هو أسوأ ما حدث للسودان وللشعب السوداني. فقد استباح حكمهم الإنسان السوداني ولم يأبه بحياته ولا رفاهيته؛ وخرّب الدولة بتخريب الخدمة المدنية وإفساد الاقتصاد ونهب المال العام؛ ودمر مستقبل البلد بتقويض الديمقراطية ومصادرة الحريات، وإنهاء الحكم المدني؛ وأفسد الدين بتسيسه والمتاجرة به واحتكار الحديث باسمه؛ وفكّك النسيج الاجتماعي بإزكاء الفتن القبلية والمناطقية وإشعال الحروب مما أدى لفصل الجنوب واحتراق دارفور؛ وعزل السودان دوليا وفرّط في سيادته واستباح أراضيه. والمحصلة أنهم تركوا اختلالات في جميع النواحي يصعب إصلاحها في المدى القريب.
فإذا كان هذا رأيي في نظام حكم “جماعة الهوس الديني” فكيف أرضي بمقولة تصف تجربة حكمهم بأنها ستكون “مفيدةً للغاية”؟
ولا شك عندي أن البصيرة الثاقبة، والتحذير الجدير بالتقدير في نظري هو أن يقال مثلاً: “إياكم أن تتركوهم يحكموكم! ليس فقط لأن حكمهم هو أسوأ ما يمكن أن يحدث لكم، بل لأنكم قد تصبحون مثلهم، وقد تدافعون عنهم، أو تساعدون في بقاء نظام حكمهم”.
لكن للأسف، أصبح النقاش مع الكاتبين الفاضلين، في جانب منه، عن موقفي من الأستاذ محمود، لا عن مقولته التي ناقشتها. ولا أريد أن أجزم بما قصداه، لكنني أتوقف عند الأثر الذي يتركه هذا التأطير: إنه يضع الناقد في موضع المتهم قبل مناقشة نقده.
فهل كنت أتهم محموداً، أم كنت أناقش سلامة مقولة من مقولاته؟

لم أقل إن محموداً أشعل الحريق، ولا إنه تمنى للشعب السوداني أن يتعذب، ولا إنه دعا الجماعة إلى الحكم لكي تنكشف حقيقتها. بل لم أنكر أنه حذّر منها وقاوم مشروعها.

بيد أنّ ذلك لا يلغي السؤال الذي طرحته: هل يكفي أن تكشف تجربة حكم مدمرة عن زيف مشروع سياسي لكي نصفها بأنها «مفيدة للغاية»؟ وهل تصبح الكارثة تجربة مفيدة للغاية لمجرد أن بعض الناس اكتسبوا من خلالها معرفةً لم تتوفر لهم من قبل؟

ثمة فرق بين أن نتعلم من الكارثة بعد وقوعها، وبين أن نجعلها وسيلة مقصودة أو ثمناً مقبولاً للتعلم. نحن نتعلم من الكوارث، لكن ذلك لا يجعلها ضرورية للمعرفة، ولا يبرر ما دفعه ضحاياها من أرواح وأعمار وممتلكات.

والشعب ليس جسداً واحداً تتساوى فيه الخسائر والمكاسب. فمن مات أو شُرّد أو ضاعت سنوات من عمره لا تعوّضه بالضرورة المعرفة التي اكتسبها ناجون آخرون. ويقول أهلنا: “كل شاة معلقة من عصبتها”. ومن ثم فإن السؤال الأخلاقي ليس فقط: ماذا تعلمنا من التجربة؟ بل أيضاً: من دفع ثمن هذا التعلّم، ومن يملك الحق في أن يحتسب خسائر بعض الناس مكسباً لغيرهم؟

هذه هي النقطة التي وجهت إليها نقدي. ولا أرى كيف يتحول هذا السؤال إلى اعتباره اتهاماً لصاحب المقولة، أو إلى إعفاء لمن صنع الكارثة من المسؤولية!

ما يشغلني الآن هو: لماذا تصعب علينا أحياناً مناقشة مقولات الكبار؟ لماذا نعتبر النقد انتقاصاً واتهاماً لهم بل “سوء أدب” معهم؟

قد يكون المفكر عظيماً في نظر أتباعه، ومع ذلك تبقى بعض عباراته قابلة للنقد من زاوية معرفية أو أخلاقية.
وعندما نضع المقولات بمنأى عن النقد، يتوفق النقاش، ويبدأ التقديس.
وبالمثل، لا تفسد المقارنة بين ضآلة مساهمتي وعِظَم مساهمات الأستاذ محمود صحة اعتراضي، لأن وجاهة السؤال ليست من وجاهة السائل، والحجة لا تستمد صحتها من عظمة قائلها، ولا تبطل بضآلته.

*هل لا تزال قريش كامنةً فينا؟ *

يحضرني هنا قول قريش في النبي ﷺ: «إن محمداً يسب آلهتنا ويسفه أحلامنا»، كما استحضر اعتراضهم الوارد في القرآن:
﴿وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَٰذَا الْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾.

لم تكن المشكلة عند قريش في مضمون الرسالة وحده؛ بل كانت أيضاً في حاملها، وفي المكانة التي رأوا أنه لا يستحقها. أرادوا رجلاً عظيماً وفق مقاييسهم، وكأن الحقيقة لا تليق إلا بمن يعترفون بعظمته، وكأن نقد ما يؤمنون به إهانة لهم ولما ورثوه من اعتقادات.

لا أقول إن كل من دافع عن محمود يكرر موقف قريش، ولا إن الدفاع عنه غير مشروع. فقد يكون الدفاع ضرورياً حين يُظلم الرجل أو يُختزل تاريخه. لكن قريشاً قد تكمن فينا حين تتحول محبة المفكر إلى حصانة لأقواله، وحين تصبح مكانته بديلاً عن مناقشة حجته، وحين نرد على الناقد بالتركيز على ضآلة مقامه، وضعف مساهمته، بدلاً من الإجابة عن سؤاله.

والمفارقة أن من يقدّر محموداً لأنه قاوم سلطة أرادت فرض تصوراتها على الناس ينبغي أن يكون أحرص الناس على حرية التفكير ومراجعة الأفكار. أما أن نرفع أقواله فوق النقد باسم الوفاء له، ففي ذلك تحنيط للمفكر وإذلال للفكر.

إن نقد الفكرة ليس إدانة لصاحبها، كما أن بيان الخلل في المقولة لا يمحو تاريخ قائلها. بل إن التعامل مع المفكر بجدية يقتضي ألا نمرّ على ما قاله من غير تمحيص.

وفي النهاية…
لا يزال بلدنا يدفع ثمن الحروب والاستبداد وتقديس الأشخاص.
ونحن بحاجة إلى مساءلة من صنعوا الكوارث؛
وبحاجة أيضاً إلى بسط الحرية في نقد الأفكار التي صاحبت سيرورة صنع تلك الكوارث؛
وبحاجة، أخيراً، إلى نزع هالة التقديس عن كل الذين مرّوا من هنا.
فما نحصده الآن هو من غرسهم وزرعهم.
ولن نستطيع أن نزرع، من جديد، زرعاً مختلفاً إن لم نستفِد من أخطائهم.

elrayahabdelgadir@gmail.com

Author
الريح عبد القادر محمد عثمان

الريح عبد القادر محمد عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
وداعًا أمير البورتريه وسلطان الواقعيّة
منى عبد الفتاح
أزمة النساء :ولو جِيء بشعراء الجاهلية … بقلم: منى عبد الفتاح
مسارب الخروج من المحنة
منبر الرأي
مبارك أردول يرد على ضياء الدين بلال
منبر الرأي
الذهب والدم السوداني: قراءة في جرائم قصف الطيران المصري لمناجم العقيدات السودانية وتواطؤ سلطة الأمر الواقع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الفضاء الإسفيري: دنانير وقضبان!! .. بقلم: رباح الصادق

رباح الصادق
منبر الرأي

ملأْتَ زمانَكَ يا تِهْراقا الفن! .. شعر/ فضيلي جماع

فضيلي جماع
منبر الرأي

نقش” على جدر الاتفاقية .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان ودوامة غدر العسكر .. بقلم: عبدالله مكاوي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss