تعقيب على د. النور محمد حمد (1/2) .. بقلم: خالد الحاج عبد المحمود *
هذه بعض من أقوال د. النعيم ونطالب د. النور بالدفاع عنها بتحديد دون التهرب من مواجهة النصوص
بسم الله الرحمن الرحيم
كتب د. النور مقالاً بجريدة التيار تعرض فيه للجمهوريين بالنقد، فقال: (ويسير قبيل من الجمهوريين العقائديين، الآن، على ذات النسق الشيوعي في شيطنة الآخر، كما جرى من شيطنة نابية للعالم الجليل د. عبد الله أحمد النعيم، على صفحات المواقع الإلكترونية.. فالذي يجمع هذه النزعات الثلاث هو التكلس العقيدي والاعتقاد المطلق من قبل أصحابها، في صحة ما يرون، واعتقادهم أن هناك قصداً شريراً مبيتاً يقف وراء ما يقوله مخالفوهم.. وهذه (بارانويا)، ووسواس معروف، لا يسلم منه عقائدي متكلس قط..).. هذا ما قاله د. النور، وكعادته ليس فيه أكثر من هجاء!! هو جعل من الجمهوريين والأخوان المسلمين والشيوعيين، قبيل واحد يجمعهم، حسب تعبيره “التكلس العقيدي والاعتقاد المطلق من قبل أصحابها في صحة ما يرون”، ﻻ يمكن لإنسان يحترم الفكر أن يجمع بين هؤلاء الثلاث بهذه الصورة المعممة.. هذه مجرد عبارات إنشائية، خالية من المعنى.. أساساً لا يوجد اعتقاد مطلق، ولا يمكن أن يوجد!! والنقطة الثانية التي جمع فيها بين الجماعات الثلاث هي قوله: “واعتقادهم أن هناك قصداً شريراً مبيتاً يقف وراء ما يقوله مخالفوهم”.. ووصف هذه الظاهرة التي أوجدها من عنده بأنها (بارانويا)!! وأضاف “وسواس معروف(بارانويا)، لا يسلم منه عقائدي متكلس قط”!! كل هذا لا علاقة له بالفكر، وإنما هو هجاء، يقوم على قول إنشائي ﻻ يتحرى فيه صاحبه الفكر، وﻻ الحد الأدنى من الموضوعية.. الجمهوريون يرون بصورة مبدئية، أن ما يقوله مخالفوهم، هو في الأساس من الله تعالى، فهو وحده الفاعل الحقيقي، ودائماً وراء فعله حكمة.
4/ 5/ محاضرة قدمها النعيم بتاريخ 30 سبتمبر 2012، ضمن (سِمنار القرءان) الذي استضافته جامعة نوتردام، لمدة عام إعتباراً من 30/09/2012، وكانت محاضرة النعيم أول محاضرة في السمنار من الساعة 7:30 إلى الساعة 9:00 مساء.
لا توجد تعليقات
