باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

تعليم الأطفال… لدعم الاقتصاد والمال! .. بقلم: د. كمال الشريف

اخر تحديث: 3 نوفمبر, 2012 12:04 مساءً
شارك

اسبانيا إحدى الدول الأوربية التي شهدت ازدهاراً كبيراً وطيباً فيترات مختلفة منت تاريخها وتجدها المجتع الأسباني يشكل نسيجاً اجتماعياً وتقانياً واقتصادياً متميزاً عن باقي دول أوربا أو حتى الدول التي تطل على البحر الأبيض المتوسط ولركائز مختلفة أعتمد عليها الاقتصاد الاسباني في فترات متباعدة دخلت في منظومة العملة الاوربية (الموحدة) (اليورو) وكانت في تلك الفترة تشهد رفاهيةاقتصادية وسياسية الأكثر في تاريخها الطويل وكانت الحكومة التي تقود اسبانيا في تلك الفترة مجموعة من المفكرين السياسيين وعلاقتهم باستراتيجيات الاقتصاد المختلفة الأطوار غير جيدة أدت أو حتى غير مميزة وبدخولها في هذه المنظومة المالية العالمية الجديدة التي طرحت في أسواق العالم حتى تكون نداً قوياً لباقي عملات العالم وأكبرها (الدولار) واعتبرت المجموعة السياسية التي كانت تحكمها في ذلك الوقت أن وحدة العملة الأوربية هي إحدى ركائز النظام الاقصتادي العالمي الجديد أو نظام التجارة الحرة في العالم الذي يهدف في أساسيات أهدافه على طرح كل ما يخص الحياة العام ومبا فيها (العملة) في أسواق مفتوحة وعليها أن تكون صامدة ومتطورة حتى لا ينهز عرشها كما حدت الآن (للبورو) وشرعت أسبانيا في تلك الفترة مثلها وثمل (اليونان والبرتغال) في الدخول في كثير من المراهنات المصرفية وفي أسواق بيع وشراء الصكوك المالية وفي فتح عدد كبير من المصارف وطرح كل ما تكمله من أرصدة في رفوف هذه المصارف  حتى جادت فرة (الاعسار) المصر في والعقاري التي سميت فيما بعد بأزمة المال والاقتصاد العالمي.
وبدأت اسبانيا في محاولات عديدة لاسترداد جزئية بسيط من نظامها المصرفي وفي اعادة قروضها في مصارف مختلفة وكانت النتيجة كما هو متوقع في أية دولة في العالم تجعل في القطاع المصرفي سيداً على حركة أموالها واقتصادها وتتخلى عن بنيات تحتية تعتبر مكوناً أساسياً لاقتصادها منذ عشرات السنين وذها ما حدث في السودان بأن جعلت الحكومة من البنيات الاقتصادية الموجودة ولا يمكن الاستغناء عنها مثل (الزراعة) ودخلت في استراتيجيات وخطط المصارف المختلفة وقروض من أجل الانتقال أو من أجل تكوين بنيات اقتصادية جديدة مثل النفط والعقار وتحرير العملة الوطنية وانهار الاقتصاد الأسباني كمثيله السوداني في ظل هذه الاعسارات المصرفية والاعصارات الاقتصادية واعتبرت مجموعة من العلماء في اروبا أن تجربة انهيار الاقتصاد الأسباني الذي كان يعتبر نموذجاً بعد الثورة الصناعية ويأتي بعد الاقتصاد الألماني ظاهرة لابد من الوقوف عنها وكانت نتائج بحوث مختلفة أن بدأت هذه المجموعة من العلماء في تعليم عدد هائل من الأطفال من سن ٩ ـ ١٣ سنة أساسيات التنمية الاقتصادية بدءً من عملية الحساب بقصد أن يدير هؤلاء في فترات قريبة عجلة الاقتصاد بحكم أن المجموعات الموجودة حالياً سقطت في تطبيق النظام الاقتصادي العالمي الجديد الذي يعتبر نظاماً نموذجياً يقود العالم إلى وحدة اقتصادية متساوية ويمكن لدولة مثل السودان أن تدخل في مثل هذه التجارب لقيادة الاقتصاد والمجتمع بصورة عامة لاقتصاد سليم ومعافى ومن الممكن أن نحسب أن نظام (اليوماس) في بعض المدارس بداية طيبة لجيل جديد.
كمال الدين محمد علي [drkimoo6@gmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
يسألونك عن الصفات الحميدة التي يتمتع بها الشعب التشادي .. بقلم: آدم كردي شمس
منبر الرأي
في الرد على تعقيب البروفيسور علي محمود: المركزية الثقافية حين تتحول إلى سلطة سياسية
منبر الرأي
حكومة الدراويش .. بقلم: فيصل المهدي
منبر الرأي
معالجة مشكلات الانتقال السياسي .. بقلم: أ.د. الطيب زين العابدين
منبر الرأي
في زمن الخراب.. لماذا يختار الدكتور الوليد مادبو معركة الرموز؟

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

امبيلي ده .. بالدولار.. يا كامبوس..!! .. بقلم: ياسر فضل المولى

ياسر فضل المولى
منشورات غير مصنفة

القطر الشالك انت يتكسر حته حته .. بقلم: بابكر سلك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

كتاب -إفلاس الهند (India Is Broken) للكاتب أشوكا مودي

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

ماذا لو استقال معتز أو لم يستقل؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss