باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أحمد الخميسي عرض كل المقالات

تعميد الوحدة الوطنية في حرب أكتوبر .. بقلم: د. أحمد الخميسي

اخر تحديث: 8 أكتوبر, 2015 3:39 مساءً
شارك

ahmadalkhamisi2012@gmail.com

 

  لم تكن حرب أكتوبر انتصارا عسكريا فقط ، ولا انتصارا فحسب للإرادة الشعبية ضد الكيان الصهيوني عدوها التاريخي، بل وكانت أيضا انتصارا جديدا للوحدة الوطنية بين أقباط مصر ومسلميها، فقد عمدت الحرب الوحدة بالدم والبسالة وعبقرية افتداء الوطن الذي خاطبه أحمد شوقي في قصيدة ” بعد المنفى” قائلا : ” ولو أني دُعيت لكنتَ ديني.. عليه أقابل الحتم المجابا .. أديرُ إليك قبل البيت وجهي.. إذا فهتُ الشهادة والمتابا”، الوطن الذي تغنى بوحدته سيد درويش وبديع خيري:” اللي الأوطان بتجمعهم عمر الأديان ما تفرقهم”. الوطن الغالي الذي لم يميز بين جرح وجرح، بين الشهقة الأخيرة لمقاتل وشهقة مقاتل آخر بجواره. وفي قائمة شهداء حرب أكتوبر وهي قائمة طويلة ستجد أسماء أخوتنا الأقباط تلازم أسماء المسلمين. خلال حرب أكتوبر 73 وقفت فلاحة مصرية لم يسجل التاريخ اسمها بجوار كوبري صغير في قرية جنيفة على الطريق بين الاسماعيلية والسويس تتابع الطائرات الإسرائيلية في السماء والجرحى من جنودنا وزملاءهم ينقلونهم من الميدان إلي أسفل الكوبري. وفي مواجهة الدم المتدفق أخذت المرأة كلما أقبل الجنود بجريح تمزق قطعة من جلبابها وتضمد بها جرحه لوقف النزيف إلي أن يصل المسعفون، جنديا بعد جندي، وقطعة من الجلباب بعد قطعة، وحينما لم يبق شيء في الجلباب مزقت آخر ما يستر بدنها تضمد به الجراح هاتفة ” الله أكبر”! وحدها من دون اسم، عارية تحت السماء الحمراء من وهج القصف، تلثم دماء المقاتلين، هذه كانت مصر التي لم تميز بين مسيحي ومسلم، ولا ذراع مبتورة وصدر مثقوب. مصر وهي تدافع عن نفسها ضد الكيان الصهيوني الذي انقضت على معاهدة السلام معه 45 سنة، لم تتخل فيها إسرائيل عن طابعها العدواني، فشنت – في سنوات السلام – ثمانية حروب على العرب:  ثلاث حروب ضد الفلسطينيين ( قمع انتفاضة 1987 – وقمع انتفاضة عام 2000 – ومحرقة غزة في 2009 ) وحربين على لبنان ( عام 1982 – وعام 2006 ) ، وشاركت في ضرب العراق وشاركت في تدريب القوات الأمريكية على حرب المدن عند غزو بغداد، وشنت غارتين على السودان، من دون أن تتخلى عن شبر من الجولان السورية، ولا عن مزارع شبعا اللبنانية، كما أنها لم تمنح الفلسطينيين شيئا أي شيء سوى المزيد من التهامها أرضهم وتهويد مدنهم وغرز المستوطنات والغزاة البرابرة فيها.  وإذا كانت إسرائيل في ظل معاهدة السلام قد شنت علينا كل تلك الحروب فما الذي تستعد لأن تفعله بنا في حالة الحرب؟. وبينما أثمر التصدي للعدوان الثلاثي العديد من الأعمال الأدبية مثل رواية يوسف إدريس” لاوقت للحب”، علاوة على ديوان ضخم متنوع من الشعر، وعدد من الأفلام، فإن بطولات حرب أكتوبر لأنها كانت بالأساس حربا نظامية لم تسجل بعد، ولا تم تدوين عشرات القصص عن أبطال تلك الحرب من جنود وضباط، ولا أدرجت قصص الشجاعة الخارقة في المناهج الدراسية، ولا تم القاء الضوء بما يكفي على أن الحرب عمدت الوحدة الوطنية بالجسارة التي تصدت للقاعدة الصهيونية العسكرية، وبالبطولة التي قفت عارية تحت الجسر تلثم جراح أبنائها هاتفة “الله أكبر”.

***

أحمد الخميسي. كاتب مصري

الكاتب

د. أحمد الخميسي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان تحذير من القيادة العامة لقوات حركة/ جيش تحرير السودان
Uncategorized
الذكرى الأولى لرحيل الفنان صديق أحمد التاجر
منبر الرأي
صحفيو دعونى أعيش هاجموا إضراب الأطباء خوفا على أكل عيشهم ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
بيانات
تجمع ضباط الشرطة المعاشيين والمفصولين تعسفيا – الغد
بيانات
بيان: اعتماد لائحة وتشكيل لجنة إدارة التشاور 

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الأَنَا والآخَر والمَسْكُوتُ عَنْهُ! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

التأميم والمصادرة (11): رفع الحراسة وإلغاء بعض المصادرات ومراجعة قرارات التأميم .. بقلم: د. عبدالله محمد سليمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

ثمانينية الصادق المهدي .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
منبر الرأي

ما جدوى تجريب المجرب ؟!! .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss