باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

تعيين الولاة وإسترداد منحة العيد!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 23 يوليو, 2020 9:21 صباحًا
شارك

سلام يا .. وطن

*الموافقة المشروطة التى قدمتها الجبهة الثورية لقوى الحرية والتغيير وللفريق البرهان، وللدكتور حمدوك (فقد قدمت العديد من الاسباب منها على سبيل المثال لا الحصر على ان يقوم الاختيار على عدم تصدير الولاة المدنيين المؤقتين من المركز الى الاقاليم مثلما كان يجرى فى الخمسينات والستينات وتمثيل النساء بصورة عادلة ومنصفة ،والتمتع بالحساسية الكافية تجاه الولايات التي تشهد النزاعات والحروب والانقسامات الاجتماعية واشراك المجتمعات المحلية في إختيار الولاة المدنيين عبر آلية متفق عليها تجمع ولاتفرق ، ثم اختيار شخصيات ذات قبول شعبي ، ووزن اجتماعي وسياسي ، وعرفت بمواقفها المساندة للثورة والتغيير والسلام في المقام الأول)هذا جزء يسير من الاشتراطات التي نبتدر بها النقاش عبرهذه الزاوية ، ، فكل الاسماء التي رشحت كمرشحيين لمنصب الوالي نجدهم مصدرين من المركز الى الولايات ،وحتى تمثيل النساء لمنصب الوالي لم يتم لابصورة منصفة ، ولاحتى عادلة !! وهل يعقل أن نقول :أن من بين ثمانية عشرة ولاية يكون نصيب النساء ولايتين ؟! ألم تكن النساء في هذا البلد الكظيم وقود الثورة حتى سقط النظام البائد ؟ ألا يمكن أن ننظر لوقفتنهم الماجدة بالإنصاف وحس العدل المرتفع الذي يجعلهن جديرات بأكثر من نصف الولايات ؟! ولكن لأن المجتمع الذكوري مازالت في مخيلته ( المرأة كان فاس ما بتكسر الرأس ) والشاهد في الأمر أن المرأة يمكن أن تكسر ألف رأس , وإن ولايتين لنساء السودان يعتبر إختياراً يحتاج إلى مراجعة لسبب بسيط هو أن الرجال قد تحكموا في هذا البلد ستون عاماً ولم يورثوها سوى الفشل الزريع فليعاد النظر في هذه القسمة الضيزى التى أجحفت وهضمت حق النساء ؟

* وحتى الآن الإختيار الذي تم على المحاصصة تنكر لشرط الجبهة الثورية الذي يطالب بشخصيات ذات قبول شعبي ووزن إجتماعي وسياسي ولكن بالنظر للشخصيات التي تم إختيارها ونشرت علي الناس تؤكد علي أن هذا الإختيار تجاوز الشرط بل لم يعبأ بهذا االشروط , وهذه التجاوزات تندرج تحت بند الفوضى الضاربة بجذورها في هذا النظام فلقد قام سئ الذكر د/ إبراهيم البدوي وزير المالية المنصرف بزيادة المرتبات بنسبة 500% بينما إرتفع السوق 600% والعجب العجاب خطاب وكيل وزارة المالية رقم (81) الذي حدد فيه سداد منحة عيد الأضحى بمرتب شهر واحد أساسى بسبب الظروف الناتجة عن وباء كورونا بموجب هذا القرار تم الطلب من جميع الوحدات التي تم تغذيتها لمنحة عيد الأضحى بمرتب شهرين أن تقوم بسداد مرتب شهر واحد أساسى وإسترداد المتبقى إلي حساب الحكومة الرئيسي خلال هذا الأسبوع , إن الذي يجري في وزارة المالية أمر غاية في الغرابة بل لم يحدث مثل هذا العبث في تاريخ الدولة السودانية ووزارة المالية أصبحت في وضع يؤسف له غاية الأسف ولم يبقى أمام الوزيرة المكلفة إلا الإستقالة المسببة بالفشل .
* والأسماء التي وردت لولاة مسار الوسط تجعلنا نرفع الصوت بالنذيربأن الإشتراطات التي وضعتها الجبهة الثورية لم يطبق منها شرطاً واحداً ، وعلى السيد رئيس الوزراء أن يدرك جيداً أن الوسط هو المنطقة الوحيدة الآمنة والتى ترفض العنف ولاتمارسه فلمصلحة من يتم تجاوز أهل الوسط في إختيار الولاة الذين يمثلونها؟ وهذه المحاصصات التي جرت في إختيار الولاة هي نفسها التي ستسوق بلادنا إلي حربٍ لاتبقي ولاتذر , فإن تعيين الولاة وإسترداد منحة العيد يخرجان من باب واحد إسمه الفوضى ، حما الله منها بلادنا ..سلام ياااااا وطن
سلام يا
كان وجهاً نوبياً ينضح بالحياة والجمال مرت وكان السابلة يطيلون إليها النظر حكت العيون عن الكثير وكل نظرة تثيرضجة كبيرة نظرت إالي البعيد وهتفت كنداكة ٌ أنا وإن لم تدرك الثورة أسباب حياتها سنموت كلنا بلا حياء ولا حياة .. وسلام يا..
الجريدة الخميس الموافق 23 /7/ 2020م

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ملحمة العودة من ركام الحرب إلى منارات العلم ابوسعد مربع 17
مشاركة سودانية عالمية في مسرح الأطفال والشباب باليابان .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
التضامن النيلي ام التضامن العنصري؟ .. بقلم: د. صديق أمبده
منبر الرأي
ضوابط وشروط الجهاد .. بقل/: د.صبري محمد خليل
تقارير
غرف الطوارئ تصدر العدد الثاني من نشرة أصداء التضامن..

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

ليس غريباً يا دراجي .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

الراحل السفير رحمة الله عبد الله …. ذاك الجيل الذهبي .. بقلم: الفاضل حسن عوض الله

الفاضل حسن عوض الله
منشورات غير مصنفة

هل ستمدد الفيفا المهلة ؟ … بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

وداعا حيدر طه عبداللطيف .. بقلم: بدرالدين حسن علي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss