باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تفكر في بعض آيات القرآن الكريم (2) .. بقلم: حسين عبدالجليل

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

husseinabdelgalil@gmail.com

(1)
(قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى)
هذا جزء من تفسير أبن كثير للآية الكريمة(…… أن ابن عباس قال في قوله: {ويذهبا بطريقتكم المثلى} يعني ملكهم الذي هم فيه والعيش. وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي, حدثنا نعيم بن حماد, حدثنا هشيم عن عبد الرحمن بن إسحاق, سمع الشعبي يحدث عن علي في قوله: {ويذهبا بطريقتكم المثلى} قال: يصرفا وجوه الناس إليهما……. …)
فهمي لهذه الآية هو يذهبا “بنمط المعيشة/الحياة الذي تعودتم عليه” . أي أن الايمان برسالة موسي وهارون عليهما
السلام سيترتب عليها اتباعكم لتعاليم دينية ستحدد لكم نمط حياة غير الذي تعودتم عليه (نمط حياة يحكمها اتباع الحلال و اجتناب الحرام)
صعوبة الايمان بالله و بالرسل تكون دائما بسبب تبعات ذلك الايمان . يستوجب الايمان أن تغير نمط حياتك ليتوافق مع مايرضي الله , وهذا مالايرضاه أو لايقدر علي اتباعه الكثيرون .

(2)
دوما ماتستوقفني قصة سيدنا موسي مع الخضر عليه السلام المذكورة في سورة الكهف . تعطينا القصة لمحة عن كيفية عمل المشيئة الإلهية . أنا و أنت و موسي نعمل بموجب القانون الالهي الظاهري الذي يحرم قتل النفس بغير حق , يحرم تخريب الممتلكات الخاصة لغيرنا و يلزمنا دفع الأجر نظير أي عمل يدوي يقدمه لنا أي عامل .

الخضر عليه السلام يعمل بقانون آخر . ماهو هذا القانون ؟ يسمي الصوفية هذا القانون ب “علم الحقيقة” . ولكن لنترك هذه التسمية , غير المتفق عليها ( ثنائية الشريعة /الحقيقة , علم الظاهر/علم الباطن ) جانبا لبعض الوقت , و لنقل بأن الخضر كان يعمل بموجب قانون يعرف بمقتضاه ماستؤول اليه الاشياء لو لم يتم خرق القانون الالهي الظاهري . فمثلا كان الملك سيغتصب السفينة , وكان الغلام سيكبر و يكون كافرا و يرهق أبويه المؤمنين , وكان الغرباء سيعثرون علي الكنز بفعل عوامل التعرية الطبيعية (مطر , ريح و خلافه) لو لم يتم أخفاءه بإقامة بنيان فوقه .

مايحكم الكون الظاهر للعيان من قوانين فيزياء هي قوانين اسحق نيوتن . التي تحدد سرعة سقوط الاشياء عند رميها (قانون الجاذبية) و غير ذلك من القوانين الفيزيائية التي تحكم حياتنا اليومية . و بموجب قوانين نيوتن يتم أجراء المعادلات الرياضية التي تمكن وكالة ناسا و الروس من إرسال سفن الفضاء للقمر و غيره من الكواكب . ولكن نفس قوانين نيوتن هذه تنهار تماما عندما يتحرك اي جسم بسرعة فائقة تقارب سرعة الضوء , حينها لاتصلح قوانين نيوتن ويجب إستعمال قوانين النظرية النسبية لأنشتاين . وعند التعامل مع جزيئات الذرة , المتناهية الصغر , لاتصلح قوانين نيوتن و لا قوانين أنشتاين و حينها يتم أستخدام قوانين و معادلات ميكانيكا الكم .
إذن , كما تعمل هذه القوانين (النظريات) الفيزيائية الثلاثة بدقة متناهية – كل في نطاقه وبلا تعارض ,و التي يظن المرء عند النظرة السطحية لها بأنها تتعارض مع بعضها, كذلك عمل موسي بعلم الشريعة الظاهري الذي لايعرف غيره , و عمل الخضر بعلم الحقيقة الذي يعرفه ولم يَلُمْ الخضر موسي لعمله بما يعلم , و إستنكاره لخرق قوانين الظاهر , لذا كان قوله له : { وكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً}.

أزعم بأن عدم معرفة الغيب لسيدنا موسي ولنا كلنا و معرفة الغيب (في الامور الثلاثة المذكورة في سورة الكهف) للخضر عليه السلام هي مفتاح الفرق بين “علم الشريعة” و “علم الحقيقة ” , اليس الله تعالي هو القائل لخير البشر : {قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ} [الأعراف: 188].

قصة موسي مع الخضر فيها دروس جمة . منها أفهامنا و أفهام موسي بأن الامور ليست بالضرورة كما تبدو لنا , وأن المشيئة الآلهية لايتم تقييدها بجعل نبي الوقت (موسي) أعلم أهل زمانه.

(3)
(يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم” ,)
عند تقليبي للآية في ذهني تسألت عن المقصود ب “مايحيينا” ورجعت لكتب التفاسير و أغلبها تقول أن المقصود هو “الجهاد” بمعناه الأصغر .لكن إبن كثير في تفسيره يلمس لمسا خفيفا المعني الذي أفهمه عندما يقول (……قال البخاري : استجيبوا – أجيبوا ، ” لما يحييكم” لما يصلحكم )
فهمي للأية أنها تقول بأن هنالك قانون إجتماعي إلهي دقيق . تفاصيل القانون مذكورة في القرآن و تجسده سنة الرسول الفعلية , إتباع هذه التعاليم يجعل حياة الناس و المجتمعات أفضل (فيه حياة لهم).
من أسباب تقدم المجتمعات الغربية أنها عرفت هذا القانون الألهي و طبقت الاجزاء التالية منه بدرجات متفاوتة
١- العدل القانوني بين جميع الافراد .
.٢- المساواة في الحقوق والواجبات بين الجميع
-٣- سن القوانين التي تحمي الشرائح الضعيفة في المجتمع (المعاقين , الايتام, الاطفال, كبار السن)
٤- العدل الاجتماعي.

يمكنني ذكر عشرات الآيات و الاحاديث التي تدعو للنقاط من 1-4 التي ذكرتها أعلاه .
المجتمع الامريكي , وهو المجتمع الغربي الذي أعرفه معرفة جيدة يزدهر فيما يتبعه من ذلك القانون و يعاني في الجانب الذي (لم يستجب فيه) لم يتبعه في ذلك القانون الإلهي , مثلا في العلاقات الجنسية بين غير المتزوجين والتي نؤدي لولادة أطفال خارج أطار العلاقة الزوجية . من أهم مؤشرات إحتمال الفقر و عدم التعليم في أي ولاية/مدينة/أسرة بامريكا هو ازدياد نسبة عدد الاطفال المولودين خارج مؤسسة الزواج في تلك الولاية /مدينة/أسرة هذا رابط لبحث نشره معهد دراسات استراتيجية امريكي مشهور بعنوان (الزواج: أعظم أسلحة أمريكا ضد فقر الاطفال)
http://www.heritage.org/poverty-and-inequality/report/marriage-americas-greatest-weapon-against-child-poverty

(4)
( وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ)
في الآية الكريمة أعلاه يقول الخالق بأنه قد رفع ذكر عبده و رسوله محمد عليه الصلاة والسلام .
اعجاز الاية يكمن في أن اسم “محمد” هو أكثر انسان يذكر إسمه يوميا والي أن تقوم الساعة(يزداد ذكر إسمه يوميا و لا ينقص) وهذا هو دليلي :
1- يرفع الآذان خمسة مرات يوميا في ملايين القري و المدن في العالم ويذكر فيه شهادة أن محمدا رسول الله .
2 – يؤدي الملايين من البشر خمسة صلوات يوميا ترفع الاقامة في كل صلاة وفي كل اقامة تذكر شهادة أن محمدا رسول الله .
3- و يجلس المصلون للتشهد مرتين في كل صلاة وفي كل مرة تذكر شهادة أن محمدا رسول الله .
4- -اسم محمد هو من أكثر الاسماء انتشارا في العالم (حتي في بريطانيا , ذات الاغلبية المسيحية, فاسم “محمد” حاليا هو من ضمن اكثر عشر اسماء ذيوعا بين المواليد الذكور https://www.telegraph.co.uk/news/2017/09/20/oliver-olivia-crowned-countrys-popular-baby-names/)

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

محامو قوش !! يُعاد نشر هذا المقال بمناسبة تعيين (نبيل أديب) رئيس للجنة تحقيق فض الإعتصام .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

روائح الجنة في الشباب: يا عم معاوية ثورة سقطنا الطاغية ثورة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

والأشقى من لم يتعظ بنفسه .. بقلم: عمر الترابي

عمر الترابي
منبر الرأي

ملامح الأوضاع الراهنة فى غرب أفريقيا .. بقلم: عاصم فتح الرحمن أحمد الحاج

عاصم فتح الرحمن أحمد الحاج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss