باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زهير عثمان حمد
زهير عثمان حمد عرض كل المقالات

تفكيك خطاب “مهارب المبدعين- تناقضات الهُروب وتصدّعات الذات الثقافية في السودان

اخر تحديث: 11 يونيو, 2025 11:23 صباحًا
شارك

الملخص
يتناول هذا المقال بالنقد التفكيكي كتاب مهارب المبدعين للدكتور النور حمد، الذي يُعد من أبرز الأعمال التي طرحت أسئلة الهوية الثقافية السودانية من خلال نماذج إبداعية هاربة. يسعى المقال إلى كشف البنيات المتضادة والتوترات الداخلية في خطاب الكتاب
وتفكيك ثنائية “المبدع/الضحية” و”الهرب/الخلاص”، عبر قراءة تُسلّط الضوء على العلاقة الإشكالية بين الذات المبدعة وسياقها الاجتماعي والسياسي والثقافي. ويدّعي المقال أن خطاب النور حمد، رغم نزوعه نحو مساءلة المنظومات التقليدية، يظل أسيرًا
لمنطق إرشادي يفضح هشاشة المسافة بين الناقد ومادته.
مقدمة- الكتاب كموقع تأويلي -إن مهارب المبدعين لا يُقدَّم بوصفه دراسة أدبية خالصة، بل بوصفه نصًا ثقافيًا يسعى إلى تفسير أزمة الإبداع السوداني عبر “ظاهرة الهرب”، وقد اتخذت هذه الظاهرة عند النور أشكالًا متعددة: هرب إلى البادية، إلى المدينة الأجنبية
إلى التصوف، إلى الداخل
الشخصي، أو حتى إلى الموت. من هذا المنطلق، يمكن التعامل مع الكتاب كنصٍّ مزدوج البنية: ظاهرُه تحليلٌ ثقافيّ، وباطنه إعادة إنتاج لهوية المثقف السوداني ضمن بنية سلطوية جديدة.
تفكيك الثنائية المركزية: الهرب كخلاص أم كفشل؟
يفترض الكتاب ثنائية “الهرب = فشل في مواجهة الواقع”. غير أن التفكيك، بوصفه ممارسة تسائل الثنائيات، يُظهر أن هذا “الهرب” لم يكن دومًا حالة سلبية. بل إن النص ذاته يعيد إنتاجه بوصفه شكلًا من أشكال المقاومة الناعمة، أو “البحث عن براح”، كما يصفه
الكاتب.
“لقد كانت نزعة الهرب تعبيرًا عن رغبة واعية أو لا واعية في المباعدة بين الذات وبين الموت المعنوي.” (ص 26)
بهذا المعنى، تتحول “المهارب” من علامة هزيمة إلى استراتيجية بقاء، مما يزعزع من منطق الإدانة الذي يلوّح به الكاتب في مواضع متعددة.
انزياح الدال: من البادية إلى الأنثى
يرتبط الهرب، في معظم فصول الكتاب، بإشباع رغبة مكبوتة، غالبًا ما تتخذ صورة الأنثى المفقودة أو الممنوعة. فالعباسي، والمحجوب، والمجذوب، وحتى قريب الله، يتجهون نحو فضاء بديل (البادية، أو المدينة الأجنبية) بحثًا عن “الحضور الأنثوي” بوصفه
ما ينقص المدينة المحافظة. غير أن هذا الحضور لا يُكتب له الاكتمال، بل يظل دائمًا ناقصًا، متفلتًا، مهددً-
“امتلك قلب روزميري ثم الهرب منه.” (ص 326)
بهذا تصبح “الأنثى” دالاً متشظيًا، يراوغ التمثل، ولا يحيل إلى مدلول مستقر. وفي إطار تفكيكي، فإن هذا يدل على أن “الهرب” ليس باتجاه مقصد محدد، بل فعلٌ من دون مرساة، يتكرر بوصفه فشلًا في بلوغ التحقق لا بوصفه خيارًا ناجعًا.
النقد كتجسيد للسلطة الثقافية
رغم أن النور حمد يتبنى نبرة تفكيكية تجاه الطائفية، والمركزية، والتصوف الكاذب، إلا أن خطابه لا ينجو من نزعة تقويمية صارمة. فهو يُدين الرموز الإبداعية لانصرافها عن “المعركة الثقافية الكبرى”، ويضعهم ضمن تصنيف “الهاربين”.
هنا يعيد الكاتب إنتاج موقع “الراعي الثقافي” الذي يتحدث من علٍ عن “الطاقة المهدورة” و”الفرص الضائعة”.
بمنطق دريدا، فإن الخطاب النقدي هنا لا يُزيل البنية السلطوية، بل ينقلها من سلطة الطائفية إلى سلطة المثقف الذي يقرر من هو “الهارب” ومن هو “المقاوم”.
الكتاب كنص مشروخ: الذات الناقدة في مرآة المهارب
من الملاحظ أن النور حمد لا يستطيع الحفاظ على موقف نقدي متماسك. فهو من جهة يحتفي بالمهارب باعتبارها تعبيرًا عن تمزق الوعي السوداني، ومن جهة أخرى يدينها بوصفها نوعًا من “الهروب من المعركة”.
وهذا ما يجعل خطابه ذاته مثقلاً بالتمزق، وكأن الكاتب يُسائل ذاته ضمنًا:
هل يستطيع المبدع أن يغيّر الواقع؟
أم أن انكساره هو ذاته شكل من أشكال الوعي الحاد باللاجدوى؟
من منظور تفكيكي، هذا التردد ليس ضعفًا بل قوة نصية، تكشف عن العمق الإشكالي للموضوع نفسه، وتمنع النص من أن يغلق على يقيناته.
تفكيك التفكيك
إن مهارب المبدعين ليس مجرد خطاب عن “الآخرين” – أي المثقفين والمبدعين السودانيين – بل هو خطاب عن الذات السودانية وقد شاخت داخل ثقافة أحادية الصوت، طاردة للاختلاف، خانقة للأنوثة، متوجسة من الحداثة.
ومع ذلك، فإن النور حمد نفسه، كمثقف وناقد، يعيد تأكيد ما حاول تفكيكه: ثنائية “الملتزم/الهارب”، “المثقف/الضحية”.
بهذا المعنى، فإن الكتاب يُقدّم نفسه كـنص يريد أن يقول الحقيقة لكنه لا يستطيع الإمساك بها كاملة، مما يجعله جديرًا بتفكيك من داخله.
المراجع
النور حمد، مهارب المبدعين، دار مدارك، الطبعة الثانية، 2013.
Jacques Derrida, Of Grammatology, Johns Hopkins University Press, 1976.
Spivak, Gayatri Chakravorty, “Can the Subaltern Speak؟” in Marxism and the Interpretation of Culture, 1988.
زهير عثمان
zuhair.osman@aol.com

الكاتب
زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
شهادتي عن مايو: لقاء نميري، جامعة الخرطوم، وعرض المناصب
منبر الرأي
حولية السيد على .. دلالات واشارات !!
منبر الرأي
ماذا يترتب على إلغاء شهادات التعليم العام؟
منبر الرأي
الموت تحت ظلال الغابات الاستوائية: قصة اول وباء لمرض الايبولا في العالم في منطقة مريدي بجنوب السودان .. بقلم: ترجمة وإعداد بروفيسور عوض محمد احمد
الرياضة
رسميا.. مباراة الأهلي والهلال السوداني دون جمهور

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاستفتاء بين طموح الوحدة وجموح الانفصال …. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

منطق الحرب والسلام في السودان .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

الوحدة أو الانفصال قسرا: يقودان لنفق مظلم … بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

أين مؤتمر جوبا من (السودان الجديد) !؟ … بقلم: آدم خاطر

أدم خاطر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss