تفكيك دولة “الحاكمية”: عودة وتوضيحات حول ملتقى العلاقة بين الدين والدولة .. بقلم: شمس الدين ضوالبيت
الشكر للأستاذ عبد المنعم الجاك أيضاً على اتفاقه مع منظمي الملتقى حول أهمية موضوع العلاقة بين الدين والدولة, وتأثير هذه العلاقة البالغ على مجمل أوضاع بلادنا, أقول هذا في مجرى التعليق أيضاً على بعض بوستات ومساهمات في وسائط مختلفة, ترى في الاهتمام بهذا القضية تضييعاً للوقت, وإنصرافاً أو (جبناً) عن التطرق للقضايا (الحقيقية), كما يقولون..!. على العكس, في الحقيقة, نرى في مشروع الفكر الديمقراطي, أن التناقض الرئيسي في المجتمع السوداني اليوم – باستلاف مبدأ ماركسي – هو بين جماهير سودانية عريضة – خاصة في الهامش المركب – تتطلع للحقوق والتنمية, في مقابل منظومة دينية سلفية فكرية ومؤسسية ومالية ذات أبعاد دولية تقاوم هذه الحقوق وتنكرها ولا تعترف بها, وأن فتح الطريق أمام التطلعات المشروعة لجماهير السودانيين يستوجب تفكيك هذه المنظومة, لا سيما في بعدها الفكري والثقافي, اللذين تأسست عليهما أبعادها الأخرى. وكما جاء في مخطط الملتقى فقد, “تطورت قضية العلاقة بين الدين والدولة عبر السنوات والحقب الماضية لكي تصبح القضية المركزية في الفضاء السياسي السوداني”. هذه هي الفكرة الرئيسية للملتقى – وبالمناسبة – لعمل مشروع الفكر الديمقراطي في مجمله.
لا توجد تعليقات
