باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 18 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد يوسف محمد
محمد يوسف محمد عرض كل المقالات

تققيد حرية النشر محاولة لحجب الشمس بكفة اليد ويقود للعنف

اخر تحديث: 7 يونيو, 2025 1:05 مساءً
شارك

بقلم : محمد يوسف محمد

بسم االله الرحمن الرحيم

هناك من تعود الحياة بشكل غير طبيعي ويحب ان يعيش في الذل والاضطهاد والمعاناة له هو ومن حوله ويتلذذ عندما يشعر بالاضطهاد و يعاني ويلتذذ عندما يجد من حوله يعانون من الاضطهاد!! هؤلاء هم أعداء الحرية ويريدون القمع لهم ولغيرهم بحجة أن الناس لايحسنون إستخدام الحرية.. والسؤال أليس من يقمع الناس أيضا لايحسن إستخدام السلطة؟

الدين الذي يفترى عليه الكثيرون ويلصقون به تهم التشدد هذا الدين كفل للناس الحرية وبسط مبدأ الشورى والمساواة بين الجميع ولا فضل لأبيض على أسود وفي حديث رسول الله (ص) عرف الدين بأنه النصيحة لأئمة المسلمين وعامتهم.. لاحظ النصيحة وليس الكذب والتضليل!! بل أن الشخص الكذاب منافق و ليس بمسلم كما جاء في الأحاديث الشريفة أيضاً فلماذا يتم تقييد حرية الصحافة لحرمان الناس من المعلومة؟ ألايعلم الكثيرين أن حق الحصول علي المعلومة حق من حقوق الانسان؟ المعلومة الصحيحة حق للجميع حتى يستطيع أي مواطن إتخاذ القرار السليم في شؤونه الخاصة ويستطيع المشاركة بالرأي السليم في شؤون البلد عامة، ولكن بإخفاء المعلومة أنت تريد أن تحرم الناس من التفكير وتريد أن تفرض توجهات محددة غير صحيحة، تفرضها على الناس لهذا تخفي عنهم الحقائق لأنها تفضح خطأ توجهاتك التي تريد فرضها ولو كانت توجهاتك صحيحة لن تخشى عليها من الحقائق ولو تم نشر أي مادة مضللة يمكنك أن ترد عليها بالدليل المقنع بدلاً من محاولة فرض التعتيم في عالم مفتوح وأصبح كقرية صغيرة لايخفي فيه شيء وأي محاولة للتعتيم لن تنجح وهي محاولة لحجب الشمس بكفة يدك ولن تستطيع حجب الشمس إلا من عينيك فقط وسيرى الجميع الشمس أكثر من رؤيتهم لشخصك.

لمواجهة أي نشر ضار أو مضلل أو محرض على الجهوية والقبلية أو غيرها يتم مواجهته بالتوعية و بالمعلومة الصحيحة وكشف ضرر الجهوية على الوطن وتحارب افكار الحروب والتحريض الجهوي بنشر ثقافة الوحدة والتسامح والتعايش وتقبل الآخرين.

الإختلاف بين أبناء الوطن الواحد في اللون أو العرق أو في الرأي لايقابل بالإقصاء أو بالكبت وبالقمع ولكن يقابل بالتعايش وقبول وجود الآخرين كشركاء في الوطن ولهم كل حقوق المواطنة بما فيها التعبير عن الرأي بحرية والحكمة تعني إدارة الخلافات فيما بيننا بالحوار والحجة والمنطق وليس بالقمع لأن القمع يؤدي الى العنف وحمل السلاح والحروب التي تقود الى الدمار والتقسيم. وعلينا أن نحسن الإختيار و نختار أي طريق نريد هل التعايش أم الحروب والخراب والتقسيم؟ وإذا إخترنا طريق الدمار (لاسمح الله) يجب أن نعرف هذا نتاج خيارنا ونعيد مراجعة حساباتنا ولا نلقى اللوم على من خالفنا الرأي في الداخل أو الخارج.

Email:mohamedyousif1@yahoo.com

Author
محمد يوسف محمد

محمد يوسف محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الدكتورة فاطمة عبدالمحمود- “أختنا في الإسم” -عليها رحمة الله .. بقلم د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة
الرياضة
الهلال يهزم سيداما بونا الإثيوبي في عقر داره ويقترب من الـتأهل لدور المجموعات .. المريخ يخسر من حوريا كوناكري الغيني خارج الديار
منبر الرأي
بعد مأساة المعدنين السودانيين وخنوع الحكومة السودانية ، لم يبقى سوى مواصلة الحرب ضد الاستعمار المصري
ودمدني مدينة الاحلام ( ٣ ): عبق التاريخ وصدي الذكريات .. سلسلة ذكريات يكتبها :صلاح الباشا
منبر الرأي
عدا المؤتمر الوطني… ومرحبًا بالجنجاويد سلمًا!.. أو كما قالت سناء…

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رياضُ الريّس: رحيْلُ كاتبٍ وناشِـرٍ مُميّـز .. بقلم: جمَال مُحمّد ابراهـيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

العلمانية تضاد الحتمية و ليست تضاد الدين .. بقلم: عادل إسماعيل

طارق الجزولي
منبر الرأي

تفصيل شعب السودان حزبياً .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
منبر الرأي

سلطات الخرطوم تداهم مطاعم شرقي العاصمة وتقتاد 20 فتاة على الاقل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss