باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

(تكسير الثلج) في شارع الأحلام..! .. بقلم: عبد الله الشيخ

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

خط الاستواء 

هذا ما يسمى في لغة الكاكي بـ (خطوات تنظيم)، أن يُعلن عبد الباقي الظافِر – الأمريكي الجنسية – عن نفسه، كسائق تاكسي في الخرطوم، بعد احالته للصالِح العام بعدَ تسع وعشرون عاماً من الخدمة الطويلة المُمتازة لثورة الانقاذ الوطني.
ما يسمى بـ (محلَّك سِر) أن تأكل الثورة أحد أبناءها المؤسسين، تفصله، تُقصِيه، أو تدير له ظهرها، أو ما شئت مِن ألقاب، وأن يكون سبب ذلك هو خلافه معها حول ممارسة الديمقراطية وكيفية انزال الحقوق الانتخابية على أرض الواقع!.
ما يُسمى بحركات الجيش، أن المُعتز رئيس الوزراء يؤكد أنه سيلعب ضاغِط لأجل اصلاح الاقتصاد، ثم قبيل سفره إلى صراصِر، ينفض يديه عن فقه الصدمة، ويقول أن رفاقه – المُصلين المتوضئين – فهموا تصريحاته بشكل مختلف.
ما يسمى ب ( محلَّك سِر)، في لغة العساكِر، أن رئيس الوزراء وقبيل سفره الميمون إلى صراصِر، حيث أكد من هناك رفضه للمحاباة، كان انخرط في اجتماع مفصلي تحت طاقية وزير المالية، فخرج علينا بنك السودان بعد ذلك بما يفيد أن الاصلاح المُنتَظَر سيبدأ بتغيير العملة، وللعلم، هذه هي المرة الخامِسة تقريباً، التي تلجأ فيها ثورة الانقاذ الوطني إلى تغيير العُملة، دون اعتراف بتشطب اصفارها.
ما يسمى بـ (تكسير الثلج) البارد في شارع الأحلام، فقد أتاه رئيس تحرير صحيفة (آخر لحظة)، وبعض اقلام النظام، الذين أقاموا الدنيا ولم يقعدوها، وقالوا أن رئيس الوزراء – مشكوراً مأجورا – أعاد طبيبة إلى الخدمة بعد فصلها من مستشفى خاص بسبب إبنه…. طبلوا، مدحوا كالوا الثناء، دون أن يسألوا انفسهم: لماذا لا يعالج رئيس وزراء السودان ابنه في مستشفى حكومى، إن كان قد منَّ على شعبه بتوطين العلاج بالداخِل؟.
كانت تلك (تلْجَة كبيرة جداً)، نغُض الطرف عنها، لأن هناك ما هو أكبر منها، حيث تضمنت صحف الخرطوم احتجاجات شبه رسمية صادِرة من بعض منسوبي النظام، على اقصاء الفريق رُكن عبد الرحيم محمد حسين من كافة مناصبه… وبالرغم من أن كافوري قريبة منهم، إلا أن تلك الحاشية – جزاها الله خيرا – كأنها أرادت اشراك الجماهير في الأمر، من خلال تقييد الاسئلة ضد مجهول، على ورق الجرايد.
ما يسمى بـ (محلّك سِر)، أن خبيراً كبيرا مثل كمال شداد، مشهود له بالشفافية، أصيب مؤخراً بلوثة الانقاذ وجمع لعيبة منتخب وطني في تلاتة أيام، وذهب بهم بعد تمرين واحد للمشاركة في تصفيات أُمم افريقيا، لتكون المحصلة المنطقية هي الهزيمة أمام غينيا الاستوائية!.
ومثل ذلك يقول صبية الانقاذ، الذين لم يسألوا أبو كشوَّة ومن قبلها كرتي عن أسباب رفضهم للمناصِب الدستورية، بينما تراهم يفتحون النار على الرفيق حمدوك لأنه رفض منصب وزير المالية.
ولكن،، لكن الحركة التي في شكل وردة، جاءت من الصادِم الأعظم هذه الأيام، و هو عبد الرحيم حمدي، المُعارض الابرز، الأكبر والأشهر، لنظرية الصدمة..!
//////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سَفَرُ العُمُرْ .. بقلم: عادل سيداحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

المفاوضات ، قبل فوات الأوان .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
منبر الرأي

على عثمان فى الميزان .. بقلم: حسين التهامي

حسين التهامي
منبر الرأي

السِّلعُ الفاسدة: الدَّولة في خدمةِ الموت .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss