باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 21 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله الشقليني
عبد الله الشقليني عرض كل المقالات

تكوَّرت الدُنيا في سيِّدة ! .. بقلم: عبد الله الشقليني

اخر تحديث: 8 مارس, 2013 9:10 صباحًا
شارك

abdallashiglini@hotmail.com
تكوَّرت الدُنيا في سيِّدة !

قُلت لنفسي هذه أرض الله واسعة ، والطقس من بعد أترِبة هَجَد ، سأتمَشى  فالوقت قُرب العصر  وفي نفسي أغراض أبتغيها . تَجمّعت قطرات المَارَّة في الطريق العام . تشتت ألوان بشرتهم : كَبِديَّة  سمراء داكِنة أو سوداء أو بينَ  بين . تنوعت أرديتهم : بيضاء أو خَمرية أو أشتات لا يجمعهنَّ جامع ! . ترى أنتَ  في صفحة أخرى  ألواناً زاهية البريق  ، تلتَف على الفارعات من نساء الجنوب ، والقَدُّ رطيب بفعل ميراث قديم .
عَبرت سيدةٌ ..مُذهِلة .
قفزت قُلوب الجَمع راقصة  تُغني :  فَرعاء  دَعجاء  مَيساء  ميَّادة ، و مبرومة الحَشى . برق العيون .. ثمّ رُصاصها .
شيخٌ فَزِعت عيناه من شهوة عقله الباطِن بُرهة ، ثم ارتدَّ راجعاً وصرخ :
ـ الكاسيات العاريات !
قُلت  لنفسي :
ـ أي المدائن أنتِ يا خُرطُوم ! . تَمُدين فُسحة التندُر بين الفاقة والغنى ، والدِّين الصريح ،  وتناقضات عالم لا نعرف كيف تَرتَبت سَكناته .  عقارب الكون  العجول تدور بأشواكها الوردية ، تخاف أنتَ  قِطافها  . تنظُر ..
وترقب .
رفَعتُ الجَفنين عن بلور عَينيَّ ،  فأفزعني مشهد الكون البشري وقد تحَلَّق حولها وهي تسير . أعناقنا مجدُولة ، مَشدودة ، مبهورة بالمشهد الخلاّق .ماسحات  الضوء تفعل فِعلها ، و  الكائنات  تنقل الحُلم النبيل ، من  ضاحية الطريق  إلى العقول ، وهي تسير  لا تعبأ !.
لا ندري أي عُقاب رفرف بجناحيه من فوق رؤوسنا حتى سكرنا !.

قالت ذاكرتي  :
ـ خُذ من الصور المُخزَّنة يا رَجُل .. ، هي لكَ  في ثوان . انظُر قُرص وجهها و قُل لي ماذا ترى ؟
قُلت :
ـ  جمال ارستقراطي يرفَعه عُنق بديع عن الكتفين .

( أطلس يرفع كُرة أرضية )  ! .. قفز فجأة في ماء عينيَّ ، فضحِكَتْ الذاكرة  من شَرَك التداخل والعَبث معي .
احتجبت الدُنيا .. فجأة  : حلوّها ومُرّها وآنية الحِجارة وقَسر لؤم الحاجة ، وأهداف الزيارة وتوقيتها الغريب . قَطَعَت نظرتي لتلك السيدة كُل صلتي  بما مضى من عُمري . أفاق إنسان قديم من قاع ذاكرة كثفتها القرون  . ركبت رُوحُه جَسدي فَرساً . كسا الشَعر بشرتي وتحدثت الغرائز .اتسعت خَطاي على الطريق . أرقب المشهد الكوني  والنفس تمور بالرغائب . أصبحت الآن كائناً آخر  دون إرادتي . علت أنفاسي وصخبها يضجُّ في صدري . مراجل  من حولي تمور بأنفاسها . نظرت .. فكُل رفاق الجندر الغالب على صورتي كانوا  يتخلَّقون ! .
أفقت من هول الذهول على صوت ريفيّ  بأعلى صوته يزأر :
ـ وَجَعْ !
راقبت وجهه  :  دهشة الطفولة في تقاطيع وجه رجولي .. و فرَح  غامر!. محبته لها من أول نظرة  فاحت ، وبرق  الاشتهاء من عينيه ذو لون عجيب ! ،  ثم احتجب . فالدُنيا فسيحة بالأغراب ، زَجَره الخُلق الموروث ألا يبوح ، .. وباح من فوق كل  الحواجز والقيود !.

الأعناق من حولي  عجائن من صلصال ، عادت لقصة خلقها في الكُتب المُقدسة . تلتف مجدُولة بمقوَّد بشري ستين وثلاثمائة درجة أو تزيد ! .
قلت لنفسي :

ـ أي خَبل جندري هذا ! ، أهي السيرة القديمة في مكر الذكور :
( المرأة شيطان ) ! .

انتبهتُ للذاكرة  وهي تُحادثني :
ـ أ تذكر قول الشاعر جمَّاع : ـ
نمشي على الدرب الطويل ولا يطيب لنا مدى
إن الحياة بسحرها نغم ونحن لها صدى  
قُلت  لذاكرتي :
ـ هذا فراق بيني وبينَكِ .. ، فمن يُغفر زلَّتي ؟

لقد فَضَحَتني نفسي .. ، كم كُنت زجاجاً هشَّاً  يُكسِره حجر ! .
كانت الاستعاذة من الرجيم هي درع جَدِّي  ، حين تأخذه الدنيا بمفاتنها ويغلب حيلةً .

عبد الله الشقليني
11/02/2006 م

الكاتب
عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
يوميات الاحتلال (20): الأدوار المعادة في واقع تحرك و أبحر .. بقلم: جبير بولاد
حديث للاجيال الجديدة في الذكري ٣٤ لاتفاقية الميرغني قرنق للسلام .. بقلم: صلاح الباشا
منبر الرأي
الديمقراطية وحربها
الرياضة
المريخ يتخطى أوتوهو الكونجولي في مواجهة تكسير العظام بدوري الأبطال
الأخبار
موكب الآباء والأمهات.. رسائل من جيل التضحيات إلى جيل البطولات: والدة ثائر: الولد ده علمني يعني شنو حب البلد من أول وجديد!!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان ثروات ضخمة وانعدام الإدارة السياسية .. بقلم: د. عادل عبدالعزيز حامد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحرب الاوكرانية تؤكد مدى حاجة المصريين وغيرهم للسودان القوي المستقر لتوفير الحبوب .. بقلم: كنان محمد الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

ابراهيم الكباشي والصادق الفقيه: اضافة نوعية جديدة للمكتبة السودانية .. بقلم: خالد موسي دفع الله

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

صراع مصالح أم بداية النهاية للنظام .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss