باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 27 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تلك الرائحة !!

اخر تحديث: 15 نوفمبر, 2025 12:01 مساءً
شارك

اي واحد يقول ليك القحاتة وناس صمود منبوذين من الشعب السوداني دا بخدم في خط الكيزان بوعي في الغالب ، او بدون وعي احيانا!
سرقة لسان شعب كامل بهذا الاستسهال هو خط التهييج الشعبوي ضد فكرة التحول المدني الديمقراطي من حيث هي لا ضد شخوص معينين في قحت او صمود ، ولو فحصنا هذه الفكرة موضوعيا ، ما هو الدليل على ان الشعب السوداني نبذ القوى المدنية التي قادت الفترة الانتقالية؟
خلال عامي الحكومة الانتقالية كانت هناك حرية تعبير وحرية تظاهر وكانت هناك حملة منهجية لتعبئة الشارع ليخرج مطالبا بالاطاحة بحكومة حمدوك والخطة ان تخرج مليونيات وتعتصم في الميادين وترفع شعار الاطاحة بحكومة الفترة الانتقالية حتى يتم تنفيذ الانقلاب العسكري على الفترة الانتقالية بغطاء شعبي ويظهر كانه انحياز لثورة تصحيحية ! والغواصات الكيزانية في لجان المقاومة وفي الاحزاب بذلت اقصى جهد ممكن في اقناع الشارع بذلك وكل المساعي باءت بالفشل فلم يخرج الشارع في مليونيات ولم يعتصم مطالبا برحيل الحكومة الانتقالية ولم يستنجد بالعسكر ضد المدنيين بل كانت كل المليونيات داعمة لخط اصلاح الحكومة الانتقالية مع التمسك بها لان البديل ببساطة انقلاب كيزاني كان جاهزا للانقضاض ! وخط الاطاحة بالحكومة المدنية ظل معزولا ومنبوذا من الشارع الذي كنت شخصيا ضمن مليونياته العديدة ولم المس منه نبذا الا للكيزان والعسكر الذين لم يجدوا امامهم سوى الانقلاب العسكري الذي ولد منبوذا من يومه الاول بدليل خروج المليونيات ضده قبل ان ينفذ!!
فما هو معيار الحكم بان القوى المدنية منبوذة ؟ هل اجرينا استفتاء؟ انتخابات حرة نزيهة؟ ابدا! مجرد كلام مجاني ودعاية مسمومة مفهوم جدا ان يروجها الكيزان والعسكر التماسا للمشروعية لمشروعهم الانقلابي الذي يريد تبرير الانقلاب على الثورة والتحول الديمقراطي استنادا الى ان الشعب كاره للقوى المدنية لدرجة انها اصبحت منبوذة !! ولكن ما معنى ان يردد شخص يدعي انه كائن مدني وضد الكيزان والانقلابات العسكرية وضد هذه الحرب يردد ذات الدعاية المسمومة وبذات العبارات التافهة ” قحت وصمود منبوذين من الشعب السوداني” !!
وما هو المنطق في ان ينبذ الشعب المكتوي بنيران الحرب قوى مدنية تدعو للسلام ومن تحت القصف والرصاص يمجد العسكر الذين نزعوا امنه وطمأنينته وشردوه واذلوه بحرب صراعهم على السلطة! مهما كان من عيوب القوى المدنية وهي بدون شك لها اخطاء ويجب تقويمها بالنقد وبالمساءلة الصارمة ، ولكن هل يعقل ان تكون منبوذة ! ومن اطلقوا الدانات والرصاص والقصف على الابرياء غير منبوذين بل هم في موقع اصدار احكام النبذ !!
تقديس الجلاد اثناء المقتلة!! ونبذ وتدنيس من كف يده واقام صلاة السلام والحكم المدني!!
تقول لي كوزوفوبيا !
اي كوز مستتر انكشف في هذه الحرب وكل الاقنعة سقطت وبالمناسبة دا ما زمن الكوز ابو دقينة ولا الكوزة ام حجاب دا زمن كيزان وكوزات نادي الحنكشة السياسية !! كيزان وكوزات باقنعة تنكرية غاية في الحبكة ! لكن على مييين !

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

رسالة من تحت مياه المجاري !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
منبر الرأي
كتاب “النوبيون العظماء” في معرض الخرطوم الدولي للكتاب وقريياً في المكتبات
منبر الرأي
الانتخابات بين شرعية سياسية غائبة وهواجس أمنية حاضرة … بقلم: إمام محمد إمام
في ذكرى انتقال شيخنا سيف الدين .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
الفلول امام سجن كوبر والى متى ؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

مقالات ذات صلة

تعليق على مقال الأستاذ عثمان ميرغنى الموسوم “أرقام د. ابراهيم البدوى”

إبراهيم أحمد البدوى
منبر الرأي

وصفة إدارية لحل مشاكل الجمهور .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

“تسونامي تونس” يدق أبواب الخرطوم … بقلم: خضرعطا المنان / الدوحة

خضر عطا المنان

كله خير وبركة على الثورة !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss