باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من الذي سرق الفقراء؟ الأسواق، ،ام السياسات

اخر تحديث: 12 نوفمبر, 2025 10:35 صباحًا
شارك

من بطون كتب
sanhooryazeem@hotmail.com
منبر بنيان مقالات من بطون كتب

ليس جديدًا أن يرتفع الفقراء كل يوم درجة أخرى نحو الهاوية الناعمة، بينما يصعد آخرون درجات نحو أسقف لم تعد الشعوب تراها. لكن السؤال الذي لم تُكتب له الإجابة الواضحة حتى الآن هو: من الذي سرق الفقراء؟ التجار؟ الحكومات؟ البنوك؟ أم أن هناك طرفًا آخر لا نحب الاعتراف به؟

يقول البعض إن التاجر هو السارق الأكبر، لأنه يرفع الأسعار ويحتكر البضائع ويتلاعب بالجودة. يرد التجار بطريقتهم الدبلوماسية: لسنا نحن، إنما تكلفة الإنتاج، الضرائب، سعر النقل، تقلبات الدولار، وقوانين السوق. ثم ينظر المواطن إلى الحكومة، فيجدها تتحدث عن الإصلاح الاقتصادي، وعن دعم المتضررين، وعن برامج الحماية الاجتماعية. لكن الفقراء لا يرون دعمًا، ولا حماية، ولا من يتضرر سواهم.

الحقيقة ليست على السطح، بل تحت الطاولة. الفقير لا يسرقه تاجر واحد، ولا قانون واحد، ولا أزمة واحدة. الفقير يُسرق كل يوم من منظومة كاملة: قرار خاطئ، غياب التخطيط، جشع في التجارة، فساد إداري، ضعف الإنتاج المحلي، هروب رأس المال، وإصرار عجيب على الكلام دون الفعل.

في كل دول العالم، الأسعار ترتفع وتنخفض، لكن في الدول التي تحترم المواطن، الزيادة تقابلها عوائد: راتب مناسب، دعم حقيقي، تعليم مجاني، رعاية صحية، مواصلات، إسكان، وتأمين بطالة. أما عندنا فترتفع الأسعار وحدها، وتبقى الرواتب في غرفة الإنعاش، وحين تعلن الدولة عن برنامج دعم، يصل الدعم إلى غير المحتاج ويضيع الفقير في الطريق.

أحد خبراء الاقتصاد في أوروبا كتب ذات مرة: المشكلة ليست في السوق، بل في غياب من يحكم السوق. فالسوق إذا تُرك دون ضوابط، تحوّل إلى غابة، والغابة لا تعتني بالضعفاء. الدول التي نجحت لم تمنع التجارة، لكنها منعت الجشع. لم تمنع الربح، لكنها منعت أن يكون الربح على جثة المجتمع.

هل البنوك مسؤولة؟ نعم، حين تعتبر المواطنين مجرد أرقام، وحين ترفع أرباحها بالرسوم والفوائد والعمولات بينما المودع يعيش على الحد الأدنى من الدخل. في أمريكا وأوروبا، البنوك تستثمر في المشاريع، في الطاقة، في الزراعة والصناعة. أما في دول كثيرة، فالبنوك تكتفي بجمع الودائع وتوزيع القروض على الأغنياء فقط، بينما الفقراء خارج الحساب.

ومن سرق الفقراء أيضًا؟ الإعلام. حين يقنع الناس أنه لا توجد مشكلة وأن الغلاء أمر طبيعي، أو أن الفقر قدر وليس نتيجة. المدرسة حين تعلم الحفظ ولا تعلم التفكير. الثقافة حين تمدح الغني ولو كان فاسدًا، وتحتقر الفقير ولو كان شريفًا. المجتمع حين يسخر من بائع متجول ولا يسأل من سرق خبزه. الكل مشترك بطريقة أو بأخرى.

لكن الحقيقة الأصعب أن بعض الفقراء يسرقون أنفسهم دون أن يشعروا. حين يعتقدون أن الحل هو الانتظار وليس الفعل، أو حين يعتبرون الغش ذكاء، أو المال سعادة، أو التصفيق لمن سرقهم بطولة. الفقر ليس دائمًا أزمة جيوب، بل أزمة عقول أيضًا.

إذن، من الذي سرق الفقراء؟ إنها عملية معقدة: دولة ضعيفة، سوق بلا ضابط، بنوك بلا دور، فساد بلا خوف، تجارة بلا ضمير، ومجتمع لا يسأل. ولهذا فإن استعادة حقوق الفقراء ليست بتخفيض الأسعار فقط، بل بتغيير العقل الذي يدير السوق والدولة والمؤسسات.

حين يخرج الفقير من دائرة الضعف، يبدأ التغيير. حين يتعلم، حين ينتج، حين يحاسب، حين يرفض أن يكون سلعة انتخابية أو رقمًا في تقرير. المجتمعات لا تنهض لأن القوي قوي، بل لأن الضعيف وجد من يحميه.

خاتمه،،،،

في النهاية، الفقراء لم يولدوا فقراء، بل سُرقوا في الطريق. ويقول أحدهم على لسان فقير و نظم ،،، أن حظي كدقيق يوم ريح نشروه، ،ثم جاءوا بحفاة فوق شوك يجمعوه ، صعب الأمر عليهم قال قوم اتركوه، ، لكن في الافق هنالك صيحه بصوت خافت من بعض المفكرين الاقتصاديين في دول مختلفه يكتبون عن معايير جديده تحت مسمى،،، الاقتصاد الأخلاقي ،،، ربما مقالنا القادم من بطون هذه الكتب لنرى كيف زرعت وردا بدل شوك في طريق الفقراء واطعمت من دقيق منثور يوم ريح ،، والأمل معقود

عبد العظيم الريح مدثر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

سقطت الوثيقة الدستورية وسقط الاتفاق السياسي.. ثم ماذا بعد؟ .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
ما قبل كوش
الأخبار
جهاز الأمن يوقف زهير السراج نهائيا عن الكتابة
منبر الرأي
حوار تحت زخات الرصاص: هل من روح تبصر في هذا الزمن الفاسد؟ .. بقلم: عبد الفتاح عرمان
حرب داحس والغبراء، بل هى حرب الفجار .. بقلم: محمد فائق

مقالات ذات صلة

الأخبار

أسر الشهداء: شرعنا في اجراءات دعوى المحكمة الجنائية وزير العدل وعدنا بالتوقيع على ميثاق روما

طارق الجزولي

نيفاشا والحركات المسلحة بذرة نحصد ثمارها حربًا بلا انقضاء

علي الكنزي

الّا المكتبات .. شعر: د. أحمد جمعة صديق

د. أحمد جمعة صديق

ما بعد العلمانية وتجاوز العلمانية فى الفكر الغربى المعاصر: نقد الموقف التقديسى للعلمانيه فى التيار التغريبي .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss