باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تنمية غرب كردفان … الطريق مراقب بالرادار .. بقلم: حامد ديدان محمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

بهدوء                

بين يدي حيثيات إتفاقية السلام الشامل بين جمهورية السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان / الجيش الشعبي لتحرير السودان فى نسختها الإنجليزية وتجد فى صفحة (67) منها توزيع الثروة على هذا النحو : 50% لحكومة السودان الوطنية .. 42% لحكومة جنوب السودان 2% لمنطقة بحر الغزال 2% لغرب كردفان 2% لدينكا نقوك و 2% لشعب المسيرية ، وقبل أن نستعرض إمكانية الإستفادة من تلك الأموال الطائلة والتى بدأت تتدفق كالسيل العارم ونفذت منذ عام 2005م ، قبل ذلك كله دعنا نرى ونعرف ماهي ولاية غرب كردفان ؟ إنسانها ، ثروتها ، مناخها ومدنها . حيث كانت منطقة غرب كردفان جزء من محافظة كردفان الكبرى وعاصمتها مدينة الابيض وفى منتصف سبيعان القرن المنصرم القرن العشرون (1976م ) إنسلخت محافظة جنوب كردفان وعاصمتها مدينة كادقلي وصارت المنطقة الغربية بها . فى عهد حكومة المؤتمر الوطني ، كُونت ولايات السودان فاصبحت المنطقة تعرف بولاية غرب كردفان وعاصمتها مدينة الفوله وقد نصت إتفاقية السلام الشامل تلك على تفكيك الولاية ولتصبح مرة أُخرى المنطقة الغربية لولاية جنوب كردفان ، وعند إنفصال جنوب السودان وتكوين دولته الوطنية عام 2011م عادت المنطقة سيرتها الاولى وهى الان ، ولاية غرب كردفان وعاصمتها مدينة الفوله . يستوطن فيها قبائل المسيرية (حُمر + زُرق) ، النوبة ، حمر ، المعاليا ، فلاته ، برقو ، تنجر ، الفور والبديرية ، كما تعبرها فى منطقتها الشمالية قبائل الكبابيش وبالطبع هناك أقليات اُخرى لا نستطيع ذكرها كلها وتُشكل هذه الأجناس مجتمع متماسك وذلك قبل إنتشار السلاح فالحروب الأهلية الكبيرة والصغيرة والتى تموضع المجتمع فيها على أطراف الهاوية .

ولاية غرب كردفان غنية جداً بثرواتها : الثروة الحيوانية ، الثروة الزراعية ، الثروة الغابية وصمغ الهشاب والثروة البترولية وهى كفيلة أن تنهض بالسودان كله إقتصادياً وليس غرب كردفان فحسب لو أُحسن إستغلالها . أما مناخها ، فهو مناخ السافنا الغنية ويتدرج الى السافانا الفقيرة فالصحرواي فى شمالها ومن مدنها نجد : الفوله ، النهود ، لقاوه ، المجلد ، بابنوسة ، ابوزبد ، الاضية ، التبون ، الدبب ، الميرم ، ومدينة ابيي ويجرى فيها نُهير بحر العرب الموسمى وبها بحيرة كيلك . توجد بالولاية حقول بترول فى منطقة هجليج وابوجابرة والأُضية وبها مطار بليله وعدة جامعات فى الفوله ، بانوسة ، المجلد ، النهود وابوزبد ولندخل فى الموضوع فإذا حسمنا نسبة 2% وهى نصيب منطقة بحر الغزال تتجلى لنا معادلة مالية مخيفة وهى : أن نصيب الولاية + نصيب دنيكا قوك + نصيب المسيرية من عائدات البترول يشكل ما نسبته 6% وقد بداء المال يدر على (أشباح!) نحس فعائلهم النكراء ولا نراهم ! لم نرى تنمية بشرية او مادية كالطرق المعبدة والمدن والقرى النموذجية والمستشفيات والمصانع والمدارس النموذجية بل أن انسان المنطقة ظل قاعداً على جحيم التخلف والفقر . أليس عيباً ذلك كله والولاية تنعم بكل تلك الثروات ؟! أليس عيباً الا يوجد طريق (ظلط) يسير بين هجليج وبقية أنحاء السودان ! أليس عيباً أن تستغرق رحلة البص النيسان (المتخلف!) ما بين ثلاثة ليالي وسبع ليالي بين الولاية والخرطوم العاصمة وذلك فى فصل الخريف ؟!. أليس عيباً أن يموت العشرات من المرضى وهم فى طريقهم الى المستشفيات فى العاصمة القومية !؟ .

ختاماً نقول أن طريق تنمية ولاية غرب كردفان مراقب بالرادار الذى لا يخطيء ونريد أن يعرف المجتمع السوداني هؤلاء الاشباح الذين حولوا مال الوية وشعب الولاية الى بطونهم التى لا تشبع وما يسرنا أن الاحرار الوطنيين الخًُلص فى السودان عامة وبلاد المسيرية خاصة يعرفون من هم هؤلاء وان الحساب (ولد) وان الدهر يومان : يوم لك ويوم عليك .

وأن آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وألا عدوان إلا على الظالمين .

الى اللقاء ،،،

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أنسانية! .. بقلم: حسين عبدالجليل

طارق الجزولي
منبر الرأي

الاعلام والسياسة فى السودان: ملتقى اعلامى الخارج نموذجا {4} … بقلم: د. إشراقه مصطفى حامد

د. إشراقة مصطفى
منبر الرأي

عودة حمدوك ستكون صافرة البداية للملونيات التنفيذية .. بقلم: عبدالماجد موسى

طارق الجزولي
منبر الرأي

شرح انشودة الجن للشاعر التيجاني يوسف بشير الكتيابي .. بقلم: محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss