باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 22 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

تهتدون للإمام الصادق .. وتبلعون للعلامة ود البوني !! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

اخر تحديث: 31 مايو, 2010 4:48 مساءً
شارك

 

هذا بلاغ للناس

 

 

 ورأيت فيما يرى النائم _ خيرٌ وصلاة على النبي – بأنه  قد خرج الإمام الصادق من السودان إلى أسمرا ذات ليلة حالكة متخفياً تحت ستار العملية السرية الجهنمية ( تهتدون ) والمقصد منها تذهبون فتلجأوؤن وتعارضون ؛ تفرحون ثم تغضبون ، تترشحون ؛ تترددون  ثم تنسحبون فتغضبون فتسافرون ؛ تصرِّحون وتتحدثون للراديو والتلفزيون ، تنفرون وتستفرون  فتُنفِّرون ، تأتمون وتؤمون ، تعترضون وتعارضون ، تعودون إلى الوطن الحنون ؛ وتتفاوضون على رد المُصادَر وإلا ستعتصمون وتحردون  ، كنتم قليلاً ما تهجعون لأنكم تُنظِّرون إن كانوا هم دافعون ؛ وتتحدثون ولا تُملّون فتَملون؛ وأنتم  تسهرون تفكرون وبالكرسي تحلمون ؛ ونحن الغبش على بركة الله  صابحون جائعون زهجانون ، متجهمون ولفرج الله راجون ( في كريبة ودالبوني)!! .وغيرنا  في أرض الله سائحون  وفي عواصم العالم يُستقبلون وعلى شاشات العربية يُشاهدون ، أنتم أيها الامام تعترضون وتعارضون  وتخالفون وتختلفون ولم نسمع يوماً أنكم متفقون وحتى  مع ذوي القربى تتناحرون وتخاصمون وتختصمون وللحية تُحنِنُون ولجحافل الشيب  تنكرون وهي تقول غصباً عنكم للرأس محتلون ؛ فليضرب الشيب  رؤوسكم ا طالما ليس لديكم  حنة مثله فتحنون.!!

قال العلامة “ودالبوني”  في  مؤلفه ( تبلعون ) – إن البالع لا بد وأن يكون إمامٌ أو شيخ أو رفيقٌ  حالي أو سابق فقد الأسنان بمر السنون ، طاعن لا حول له بمضع الطعام ؛ وقوله أيضاً – قُدِّس سره – أن خير البلع ما كان تعويضاً  ؛ وخير الأئمة من يبلعون ويزردون اللقمة ( بجقمة ماء) ويتجشأؤون ؛  ثم يتذمرون ثم  يصرخون  وينفجرون ويفجرون ويفضحون المتعاطي والمُعْطُون ؛ إن كانت العطية بغير ما يتوقعون!!.. يقول العلامة  حتماً ولا بد  من أن يكون البالع للمبلوع مستسيغ وإلا تعرض لتلبكٍ المعدة والمّريء والقولون.

فالائمة والمشايخ والرفاق في جوبا يجتمعون ، يتماحكون ويعلمون أنهم يخدمون  توجه” ينفصلون”  في أجواء من الطعام والشراب وكل ما يشتهون ؛ وإذا طُلب منهم أن يتظاهروا؛ يتظاهرون ، فاطعم الفم تستحي العيون ؛ فهل هم مستحون !؟ وعلى البلاد والعباد من رب العالمين هل هم خائفون؟!

نصح العلامة  الولد الشقي بقوله : اسمع يا رعاك الله؛ أيها العاطلٌ المتعطل ؛ هل أدلك على طريق لو سلكته ؛ فيه الخير العميم  والرزق الوفير ؛  فلا عليك جهد ولا مجهود تبذله؛  فتصبح من الأعيان وتمسي من قوم يلهطون ويلقفون؟! أمستعد يا غريق الذمة واسع البطون؟!   فغر العاطل فاه وانتظر فإذا بالعلامة يقول له : توكل على الله  وامتهن السياسة فهي مهنة من لا مهنة له ، فكل من هب ودب لها يمتهنون.. فيتكلمون ويلقفون!!

فجأة ايقظني  إبني  من حلمي ” الكابوس ” والذي تنتهي مقاطعه بما فيه من سجع  النون ؛ قائلاً : اصحى يا بوي انت نايم واسرائيل ضربت  قافلة الحرية؟! ؛ والموت للركب والجرحى ما تعد  ساكت!! .. فتمتمت قائلاً : متى بالله عليك بني صهيون يهتدون .. يهتدون .. يرتدعون؟! وعلى قافلة الاغاثة بالكماندوز لا يهجمون ..  وجواً وبحراً لا يقصفون؟! ..

فغمغمت : الناس في شنو والحسانية  في شنو؟! بالله شوفوا الولد المشوطن دا قطع علي حلمي قبل ما ينتهي .. ثم عدت أغط في نومٍ عميق مقتدياً بكل زعاماتنا العربية .. ولكن – انشاء الله – عندما اصحو سأهتف :عاشت فلسطين حرة مستقلة.. وهذا اضعف الإيمان من أحد رعايا الحسانية !!

abubakr ibrahim [zorayyab@hotmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

سجال ودي مع نقاد رواية “إعدام جوزيف” 2-4 
الأخبار
اختفاء ضابطي صف أردنيين في دارفور: كانا يتسوقان مع عدد من المراقبين الدوليين
منشورات غير مصنفة
غارزيتو ومحكمة الرشيد .. بقلم: حسن فاروق
بيانات
بيان من الفريق عبد العزيز الحلو رئيس الحركة الشعبية ولاية جنوب كردفان
منبر الرأي
ما الذي تحرسه المحرمات؟ ثلاث محطات عمرية… وثلاثة أوجه للرغبة الجنسية

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

موكب الرحيل :الخميس 21فبراير!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

نبقي كاوبويات .. بقلم: بابكر سلك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مآلات الميزانية السودانية الجديدة تحت الأوضاع الراهنة !! .. بقلم: محجوب محمد صالح

محجوب محمد صالح
منشورات غير مصنفة

قدوة مرفوضة .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss