باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 1 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تهشيم كل البراويز العتيقة .. بقلم: عمر العمر

اخر تحديث: 10 أغسطس, 2022 12:12 مساءً
شارك

لأننا لم نفلح في تشخيص عجزننا الراهن نظل نتوغل في مستنقع أزماتنا. فالوهن ، القصور، التردد ،التشقق والتشرذم المتراكمة بأيدينا امام أعيننا ليست هي أمراضنا .بل هي أعراض لمرض مستوطن مزمن داخل جسمنا السياسي المترهل بعللٍ عديدة أشدها وطأةً الإخفاق في استيعاب طبيعة المرحلة الإنتقالية. فعدم الوعي العميق بطبيعة المرحلة كانبثاق لشمس الثورة الديمقراطية جرفنا إلى الإرتباك في تربة طينية لزجة تعج بالتناقضات فانزلقت كل القوى السياسية إلى مأزق مستحكم كأنما لا انفكاك عنه أو الخروج منه. الرؤية العتمة ذاتها أفقدتنا القدرة على استبصار حتمية تجميع ومراكمة كل القوى صاحبة المصلحة في تحالف متماسك بغية بلوغ نهار الثورة الديمقراطية .
*****

هذا الإعشاء السياسي لا يزال يقعد بطموحنا فنرى في عجز العسكر ازاء تشكيل سلطة تنفيذية بمثابة انتصار باهر لنا! قليلٌ منا يؤمن بأننا ظللنا طوال الشهور العشرة الأخيرة أسرى الثورة المضادة. هي من يفرض علينا معاركنا اليومية فنكتفي بردود الفعل على أجندتهم . بينما تجمع القوى السياسية الواقفة على ربوة أنصار الثورة على مهام التغيير كمطلب ملحٍّ حتمي إلا انها تتباين في الفهم والمقاربة تجاه إنجاز تلك المهام. لهذا التباين أكثر من مصدر أو مسبب. فبالإضافة الى تدني منسوب الفهم لطبيعة المرحلة يغيب التصور الجلي لشكل التحالف المفترض بناؤه، وأخطر مافي ذلك عدم الاتفاق تجاه ممن وكيفية قيادته.
*****

تشخيص الوهن لعلل الحسم السياسي ينفذ حتما إلى اهتراء الهياكل التنظيمية للقوى السياسية ،ضعف القيادات الحزبية بمعايير الفكر ،الدربة والكاريزما. هذه المثالب ساهمت في أضعاف سلطة الثورة الوليدة. القيادات لم تبرهن الترفع عن النظرة الضيقة بإعلاء النفع الذاتي على الحزبي وتغليب المصالح الوطنية على الحزبية. تلك مثالب ساقتنا ضمن عناصر متراكبة الى فخاخ المحاصصة إذ صارت مواقع إنجاز مهام الثورة مغانم يجري الإصطراع عليها بأسلوب فاضح فتصدت للمهام كوادر ليست كلها على مستوى التحديات.حتى من اثبت جدارة في الولاء للثورة وثباتا امام القوى المضادة تعرض للخذلان من أهل السلطة الجدد. للمرة الاولى ربما يبرز مصطلح (الشلة) سافراً في إدارة الدولة. هو تجسيد للإخفاق في تخليق القيادة الجماعية.
*****

نعم ظروف والمرحلة الانتقالية متشابكة حد التعقيد مما يجعل التصدي لمهام الثورة عسيرة لكنما محاور تحالف القوى السياسية ليست عصية. من ثم يسهل هزيمة كل قوى الثورة المضادة كما ينبغي . على قدر التقدم على هذه الجبهة تقترب القوى السياسية من استكمال مهام الثورة. بالضرورة لا يمكن تحقيق ذلك الإنجاز دون الإتفاق على جدولة وهيكلة مراحل التنفيذ وفق أولويات موضوعية دون الارتجال ، التردد أو الهروب إلى الأمام .تلك مقاربة تستوجب الاهتداء بالواقعية السياسية ، إذا صح المصطلح ، بعيدا عن التسطيح النظري.هي مقاربة تأخذ في الاعتبار قدرات القيادات الحزبية الضامرة و الحركة الجماهيرية الجامحة. الرهان على ينابيع الثورة وجسارتهم من أجل كسر كل البراويز العتيقة.
*****
من أبرز مكاسب الثورة إبانة الفروق الواسعة في مستوى الوعي بين جماهير الأحزاب وقياداتها هذا من جانب لكن الأهم من ذلك كشفها عن قوى اجتماعية فتية اكثر وعياً وقدرة على التنظيم ، البذل والعطاء. هذه القوى الشبابية اثبتت بالممارسة المعيشة فعاليتها المسلحة بالإرادة الصلبة والكفاءة الثورية العالية على نحو مكنها من هزيمة مخططات الثورة المضادة بما في ذلك كنس اجواء التيئيس والصمود في محاولات الترويض .أكثر من ذلك اثبتت قدرتها على الثبات داخل المشهد السياسي على نحو يستحيل القفز عليها في اَي رهان على المستقبل.هؤلاء هم من يقنع الجميع على الربوتين؛ الثورة وأعداؤها بولوج الثورة الديمقراطية في بلدنا مرحلة جديدة ، يمكن المراكمة عليها ويستحيل النكوص عنها.هم وحدهم وقود الثورة لنقل جماهيرها مهما طال الصراع من موقع الدفاع إلى جبهة الإنقضاض على المدى الآني والنهائي. .
*****

الواقع الجديد يلزم القيادات الحزبية بالعمل الدؤوب بغية رفع منسوب وعيهم ، أدائهم وبناهم التنظيمية. بغير الوفاء بهذه الشروط وأشكالها ليس في وسعهم الرهان على نجاحات في الحاضر أو المستقبل .تلك هي ابسط أشراط النجاح على المستوى الفردي والصعيد الحزبي.مواقع القيادة الحزبية ليست ملكية خاصة تخضع لوضع اليد أو للتوريث إنما تنبثق من بطون الحراك الجماهيري حسب عطاء القيادات وقدراتها على الوفاء بطموحات جماهيرها. ربما هذه أول مفاتيح صناعة مستقبل يخرج الشعب فيه مما أسميناه غفلة (الدائرة الشريرة).قبل ذلك هي العتبة الحتمية للصعود من بئر اليأس والقنوط و الانتكاسات العميقة. مثل هذه القيادات هي القادرة على بناء التحالفات المرحلية إنطلاقا من قناعات واعية بأن الانقسامات لا تخدم قضية ، هدفا أو تحقق تقدما.

aloomar@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ذكرى مذبحة القيادة العامة: الجرح الذي أعاد تعريف الدولة السودانية
الأخبار
تجمع المهنيين السودانيين: 30 يونيو تاريخ يجدد ويؤكد فيه الشعب السوداني السير في طريق التغيير الجذري
منبر الرأي
حميدتي ودق البلد بالولد .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
حظوظ الشاعر أدونيس والقطة كايرو “عطاء من لا يملك لمن لا يستحق” ..!!؟؟ – د. عثمان الوجيه
حميدتي وإبادة السودانيين بذريعة هيبة الدولة .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في الرد على طلب تنحية النائب العام !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

زيارة زوما للسودان في هذه الأيام… أي سياسة هذه!! .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

الرفيع بشير الشفيع
بيانات

رسالة الحركة الشعبيَّة لتحرير السُّودان – شمال: إلى السادة أعضاء مجلس اللوردات البريطاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

نساء علي مرمي بندقية الامن .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss