توعية الاطفال بالمسكوت عنه .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
شارك
-السلوك الجنسي عند الاطفال لدى اسرنا المحافظة او غيرها خط احمر(لا كلام ولا سلام)
-ديه طبيعة الانسان ولازم اطفالنا يعرفوا على حياتهم الجنسية . – البنت يجيبوا ليها العاب البنات ،والولد يجيبوا ليهو العاب الاولاد -التغاضي عن ذلك يؤدي الى فقدان الهوية -ويؤدي الى ان يحبط السلوك وهوية الذات من المجتمع المحيط به -التعامل مع الطفل بكل وعي يؤدى الى تحديد الهوية وتكريسها للطفل – الاسئلة التي تاتي من الطفل مثل( ليه بابا وماما ينوموا مع بعض وكمان لوحدهم ؟، والديك والدجاجه يكونوا مع بعض؟، ونحن جينا كيف؟) -هذه اسئلة مباغضة للاسرة يجب ان لا نتعامل معها بكل قوة وحزم بل نتعامل معها باريحية وبساطة لانو دا من حق الطفل ان يعرف ويتعرف على اعضائه الجنسية. – الاجابة فيها تكون بالتورية في الوقت الحالي – وإذا لم نتجاوب معه او لم نجاوبه سوف يلجا الى مصادر اخرى لاخذ المعلومة وديه فيهو خطورة للاسرة -رد فعل الاسرة من هذه الاسئلة المحرجة دية ان تكون بكل لطف وادب وان توضح له المعلومة وان تكون بعيدا عن الصياح والشجار مع الطفل. – نبعد عن الاساليب المعروفه داخل المجتمع (دا حرام ودا حلال) لانها تؤدي في المستقبل الى عدم المعرفة بوضوح للجوانب الجنسية للطفل. – لانها تاثر على مستقبل الطفل الجنسي وتعمل لها رواسب ربما تؤدى الى آثار نفسية