باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أسعد الطيب العباسي عرض كل المقالات

تولستوي والكونتيسة .. بقلم: أسعد العباسي

اخر تحديث: 22 فبراير, 2011 11:26 صباحًا
شارك

asaadaltayib@gmail.com

"تولستوي يشقى بحب الكونتيسة"
كان لتوليستوي الروائي والمفكر الروسي الشهير زوجة أحالت حياته جحيما بسبب حبها العاصف وغيرتها المجنونة فترك المنزل إلى منزل أحد أصدقائه ومنه أرسل لها رسالة ترجم فيها كل ألمه وإحباطه. قال فيها:
عزيزتي الكونتيسة.. لن أرجع إليك هذه الليلة وسأمكث في منزل صديقي "فيودور" حتى أطمئن على مستقبلي معك وأثق أن كل شيئ فيك قد تغير، قد تدهشك مني هذه الجرأة وهذا العزم، ولكن ما حيلتي لم أعد أحتمل، فحياتي بالقرب منك أصبحت خاملة بحيث بت أخشى منك على شخصيتي وعلى عملي وعلى ما كنت أحلم به من عظمة ومجد، وأرى من واجبي في هذه الساعة الفاصلة أن أشرح لك كل شيئ وأصارحك بالسبب الذي من أجله عقدت عزمي على مغادرة البيت. أنت يا عزيزتي إمرأة مصابة بجنون الحب والغيرة، لم يكد القدر يحقق أحلامك ويجعل منك زوجة لي حتى اضطرب عقلك واستعرت عواطفك وخيل إليك أن الزواج لم يخلق إلا ليكون وسيلة مشروعة يجب أن تسخر لخدمة الحب والغيرة، فالحب في نظرك هو المجهود الفرد الذي يجب أن تبذله المرأة في ظل الزواج وهو الغاية الوحيدة التي من أجلها نتزوج وهو المتعة الدائمة التي يجب أن يقدرها الرجل ويعيش فيها ولها، وهكذا أحببتني حبا صاخبا عنيفا زين لك خيالك الجامح أنه لا يجب أن يضعف ولا يجب أن يفتر ولا يجب أن يسبقه شيئ أو أن يقف في وجه سيله الجارف أي شيئ، وكنت أحبك أيضا ولكني شعرت أنك تحبين حبك وغيرتك أكثر مني وتحبين ملذاتك ونزواتك أكثر من صحتي وتحبين غرائزك أضعاف حبك لواجبك البيتي، على أن واجب البيت عندك هو الحب، فالعناية بشؤون زوجك لا تهمل، ومسئوليتك حيال عملي وجهادي لا تهمل أيضا، كل هذه الواجبات المقدسة تخضعينها لعاطفة الحب المقرونة بالغيرة، وما دامت هذه العاطفة مشتعلة في صدرك فأنت مبتهجة وأنت سعيدة وأنت معتقدة بل مؤمنة بأن زوجك هو الآخر لابد أن يكون سعيدا، تلك نزعتك الطائشة ذلك هو شيطانك المسيطر، أنت عاشقة لا زوجة أنت أنثى لا إمرأة أنت غريزة تسعى لا مخلوق إجتماعي عاقل متزن يعرف ماله وماعليه، وإني لأصارحك هنا بأمر حبك العاصف الغيور المخبول الذي أرهقني وأضجرني، والحق أني بت أبحث عن نفسي ولا أجدها وأهيب بإرادتي فلا أقع إلا على أعصابي الخائرة وقواي المحطمة وعزمي المسلوب.
إذن كيف يمكن أن أعيش مع زوجة تأبى إلا أن تمثل دور العاشقة المفتونة الغيور؟ إن الحب يا عزيزتي جميل ولكنه ليس كل شيئ في الحياة وأروع ما في الحب هو التضحية فإذا لم تضحي ببعض حبك من أجل أسرتك وزوجك فأية قيمة لهذا الحب؟ إنه إذن يتحول إلى أنانية قاتلة، وأنا أحس أن حبي لك سيموت من فرط حبك وغيرته وجبروته المتسلط الأعمى، فثوبي إلى رشدك وفكري وامعني النظر وافهمي أن على الرجل فرضا آخر غير الحب وعملا آخر غير العاطفة ورسالة أخرى غير الفناء والموت بين أحضان إمرأة، فالرجل يعيش للبيت والعالم للقلب والعقل للأسرة والإنسانية، فلا تحبسيه بين جدران قلبك ولا تسجنيه بين خبايا ضلوعك ولا تقتلينه في حيوانية بدنك، إنك إن أطلقت الرجل كسبته وإن حررتيه أنقذته وإن عفوت عنه ولو لفترات سموت به وقويته، فاطلقيني من ربقة حبك المجنون وإلا أطلقت نفسي، مكنيني بتضحيتك من أن أضحي أنا ببعض قوتي وشبابي في سبيل إنقاذ نبوغي وتوكيد عبقريتي وخدمة العالم أنقذي البقية الباقية من قوتي بدل أن تجهزي علي، ولكنك لو استرسلت في غيك واتباع شيطان حبك وغيرتك فسيثبت لك الزمن أن في مقدوري أن أدافع بمفردي عن شخصيتي وأدافع وحدي عن عملي وأستغني آخر الأمر عن حبك كما استغنيت عن التفكير في مصلحلتي. هذه رسالتي إليك فاقرئيها بإمعان وفكري ولا تنتظري أن أعود إلى البيت قبل إنقضاء شهر على الأقل فإذا عدت ووجدتك المرأة الطائشة والعاشقة المفتونة الغيور نفسها فسأقبل يدك شاكرا وأعتمد بعد الله على نفسي وأودعك الوداع الأخير. زوجك تولستوي.
 

الكاتب

أسعد الطيب العباسي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مكافحة الفساد وتعزيز آليات النزاهة في السودان .. بقلم: د. نازك حامد الهاشمي
منبر الرأي
وتسللت الي عالم الترجمة عبر النافذة أو ما يعرف ب ( الجربندية ) !! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
لا سبيل لمدنية في حكومة مليشيا!
منبر الرأي
ماذا كنتم تنتظرون غير خروج الهلال؟!
الأخبار
مقتل عسكريين اثنين وإصابة 4 خلال تمرد “المخابرات السودانية” .. البرهان: لن نسمح بحدوث انقلاب! .. بيان من القوات المسلحة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فيلم زوجة رجل مهم “1 ” بقلم : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

رأي القدس العربي: هل يستعيد السودان شعار «إلى القصر حتى النصر»؟

طارق الجزولي
منبر الرأي

نحو مجتمع سوداني ديمقراطي ليبرالي حر (1) .. بقلم: نور تاور

طارق الجزولي
منبر الرأي

بغـــــم .. بقلم: شيزارو

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss